×

حمد الحريري: اللبنانيات واللبنانيون قادرون على تجاوز التّحديات

التصنيف: سياسة

2013-07-26  04:02 ص  494

 

أكد الامين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري أن "اللبنانيات واللبنانيين قادرون على تجاوز المحن والتّحديات، رغم ما عشناه في السّنوات الماضية، وما نعيشه هذه الأيام من أسى ومرارة وضياعٍ لمقدّراتنا الإنسانية والإنتاجية، وأثرها على الأجيال الشابة التي عادت تبحث عن مكان آمن لمستقبلها خارج وطنها"، لافتاً الى ان "شابات وشباب لبنان ومنذ جريمة العصر التي طالت الكشاف الأول الرئيس الشهيد رفيق الحريري يقدمون الأمثولات في التّمسك بوطنهم وبسيادتهم واستقلالهم، وكانوا طليعة الشّباب العربي المتطلّع إلى العدالة والحرية وبناء الدولة المدنية الحديثة، التي كان لبنان أول من شرع في إعادة بنائها وتأسيسها"، وشدد على أن مع "كشافة المستقبل، وعلى خطى الكشاف الأول، وبقيادة الرئيس سعد رفيق الحريري، مضينا قدماً من أجل لبنان، جاعلين من لبنان أولاً غاية سامية، ليس فوقها أحد سوى الله عزّ وجلّ، وذلك تأكيداً على إيمان الرئيس الشهيد رفيق الحريري بوطنه وأبنائه".
كلا م الحريري جاء خلال تمثيله رئيسة جمعية" كشافة لبنان المستقبل" النائب بهية الحريري في الإفطار السنوي للجمعية، في فندق جيفينور - روتانا. حضر الحفل النواب: أحمد فتفت، خالد زهرمان، زياد القادري، أمين وهبي، محمد الحجار، نائب رئيس تيار المستقبل النقيب سمير ضومط، أمين سر مكتب الأمانة العامة لتيار المستقبل مختار حيدر، منسق عام قطاع الإعلام عبدالسلام موسى، منسق عام قطاع الشباب وسام شبلي، منسق عام قطاع المهن الحرة بشرى عيتاني، منسق عام التيار في البقاع الغربي حمادي جانم، منسق عام التيار في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، مساعد الأمين العام العميد محمد قدروة، رئيس كشافة لبنان نبيل بيضون على رأس وفد من الإتحاد، الى جانب عدد من مفوضي المناطق وقادة الأفوج وقدامى الكشافة، وممثلين عن الجمعيات الكشفية والإهلية وفعاليات. وكان في إستقبال الحضور، المفوض العام لجمعية كشافة المستقبل القائد جلال كبريت على رأس مجموعة من قادة الوحدات والقطاعات في الجمعية.
الحريري
بعد النشيد الوطني ونشيد الجمعية وعرض بانورامي لمسيرة الجمعية، ألقى الحريري كلمة رئيسة الجمعية قال فيها: "قبل خمسة وثلاثين عاماً كان لبنان يعيش أسوأ أيامه وأكثرها ضياعاً وجنوناً وقتلاً وتدميراً، يوم أصبحت ميادينُ التّلاقي حقولَ رماية، وخطوطُ الودّ والوئام خطوطَ تماس وتنافر وابتعاد، يومها ترك الوطنَ خيرةُ شباب لبنان، ويئس منه أصدقاؤه وأشقاؤه، يوم تلاشت الإرادة بالعيش معاً والحلم معاً، في تلك الأيام السوداء عاد إلى لبنان الكشّاف الأول، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مستكشفاً آفاق المستقبل، مؤمناً بلبنان، واثقاً من أبناء وطنه، مفعماً بالأمل والرّجاء بإرادة صلبة ليوقظ فينا إرادة الخير والعطاء والبناء، وأيقظ الأحلام الدّفينة في نفوس كلّ اللبنانيات واللبنانيين بأن يعيشوا في وطنٍ ليس ككلّ الأوطان".
ولفت الى أن "لم يكن اليأس حينها أمراً عابراً، بل كان قد احتل النّفوس والأذهان، وكانت آثار الدّمار أكثر حضوراً من آثار الرّومان والفينيقيين، كان اللبنانيون في نهايات القرن العشرين يعيشون في القرون الوسطى، وكان على كلّ أسرة أن تصنع دولتها، وأن تؤمّن بشكلّ ذاتي الماء والكهرباء والأمن والحماية، وأن تسرقَ بعض الأيام من أجل تعليم الأبناء بعد أن تعطّلت دورة التّعليم في وطن العلم الذي كان حتى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي مدرسة المنطقة وطبيبها وحلم كلّ الأشقاء والأصدقاء بأن يكون لهم مرقد عنزة في لبنان".
واعتبر أن " كلّ تلك التّحديات الواقعية كانت تقف في وجه أحلام رفيق الحريري بوطنٍ ناهضٍ يذهب أبناؤه إلى المدرسة كلّ صباح، وتصل فيه الماء والكهرباء والهاتف إلى كلّ بيت بانتظام، وهذه أبسط حقوق الإنسان، وكان يستكشف مواطنَ القوةِ في الصّغار والكبار ويبني عليها عزيمته وإرادته، لم ينظر رفيق الحريري يوماً إلى سيّئاتنا، ولا إلى نصف الكوب الفارغ، كان دائم البحث والإستكشاف عن كلّ إرادة خير، وعن ذرّة حبٍّ للبنان في نفوس اللبنانيين جميعاً وبدون استثناء".
وتابع:"لم يكن العام 79 نهاية المطاف، ولا نهاية الدّمار، ولا نهاية المآسي، إذ بلغت ذروتها في العام 82 باجتياح العدو الإسرائيلي للبنان، واحتلال عاصمته بيروت، أمّ المدن، وأمّ التّألّق والإبداع والحاضن الكبير للكبار والصّغار، وللأغنياء والفقراء من كلّ لبنان، وأضاف هذا العدوان البغيض على الدّمار دماراً، وعاش لبنان سنوات مع الإحتلال وكانت إرادة رفيق الحريري لا تعرف اليأس ولا الإنهزام، فكان لبنان المستقبل، لبنان الحلم، لبنان السّيد الحر المستقل يزداد يقيناً وصلابةً في وعيه وإرادته، واستطاع أن يقهر يأسنا، وتفرّقنا، واستعدنا وحدتنا وأرضنا، وأعدنا بناء ما تهدّم، وشرعنا بانتظام حياتنا الوطنية، وولدتْ أجيال لا تعرف الخوف ولا الدّمار، ولا الفرقة ولا الإقتتال، وانطلقنا في عملية انصهار وطني لا غبن فيها ولا خوف، واستطعنا أن نستردّ ثقة أشقائنا وأصدقائنا، ونهضنا وتقدّمنا واستعدنا معنى الحرية والسّيادة، لم تكن تلك الإنتصارات على أرض لبنان سوى هزائم لأعداء لبنان، فأرادوا إعادة عقارب الزمن إلى الوراء، وكانت جريمة العصر النكراء التي استهدفت الكشاف الأول في لبنان، وإعتقدوا أنّهم بجريمتهم سيقهرون إرادة الشباب في لبنان، ويعيدوهم إلى سجون اليأس والإحباط، والفرقة والإقتتال".
ولفت الى أنه "ومنذ الرابع عشر من شباط وشابات وشباب لبنان يقدّمون الأمثولات في التّمسك بوطنهم وبسيادتهم واستقلالهم، وكانوا طليعة الشّباب العربي المتطلّع إلى العدالة والحرية وبناء الدولة المدنية الحديثة، التي كان لبنان أول من شرع في إعادة بنائها وتأسيسها، ولأننا كشافة المستقبل، وعلى خطى الكشاف الأول، وبقيادة الرئيس سعد رفيق الحريري مضينا قدماً من أجل لبنان، جاعلين من لبنان أولاً غاية سامية، ليس فوقها أحد سوى الله عزّ وجلّ، وذلك تأكيداً على إيمان الرئيس الشهيد رفيق الحريري بوطنه وأبنائه"، معتبراً أن " اللبنانيات واللبنانيين قادرون على تجاوز المحن والتّحديات، رغم ما عشناه في السّنوات الماضية، وما نعيشه هذه الأيام من أسى ومرارة وضياعٍ لمقدّراتنا الإنسانية والإنتاجية، وأثرها على الأجيال الشابة التي عادت تبحث عن مكان آمن لمستقبلها خارج وطنها".
وحمل الحريري "تحيات السيدة الوالدة النائب بهية الحريري الى كشافة المستقبل، التي تدعوكم إلى المضي في رسالتكم باستكشاف المستقبل من أجل الأجيال الصّاعدة، وأن تكونوا أمناء على طموحاتهم وأحلامهم، وسكينتهم واستقرارهم"، كما أحمل تحيات الرئيس سعد الحريري الذي يؤكد لكم بأنّ مصلحة لبنان واللبنانيين في عيشهم الواحد، ودولتهم القادرة والحاضنة لجميع أبنائها، وبدون إستثناء، في وطن العدالة والمساواة، وأنّ من أجل لبنان أولاً تهون كلّ التضحيات، وكلّ الجراح، وستبقى غايتنا لبنان الآمن والمستقر، السيد الحر المستقل".
وتوجه الحريري بـ"الشكر الى المفوض العام السابق أحمد حبلي، الذي قدم مهمة كبيرة جداً بالعمل الكشفي والسياسي في تيار المستقبل بكل إخلاص ومسؤولية، وسنبقى نعمل سوياً ويدا بيد من اجل مستقبل لبنان ومستقبل الكشافة".
كبريت
وكانت كلمة لمفوض الجمعية القائد كبريت، اعتبر فيها أنه "لا يمكننا أن نغمض أعيننا عن وضع بلدنا المتشنج أمنياً وطائفياً ولكن بنفس الوقت كلما ننظر الى الكشفية والجمعيات المنضوية تحت رايتها ونشاط الإتحاد الذي نكن له كل الإحترام والتقدير، يطمئن قلبنا ونعلم أن بلدنا لا زال بألف خير مهما أرادوا له من ضغينة وخلقوا من إشكاليات بين طوائفه ونسيج مجتمعه، لأننا وبكل فخر نمثل الحركة الكشفية التي هي خط الإعتدال لا بل هي الإنحياز الى لا طائفية ولا مذهبية وهي نظرتنا الموحدة الى لبنان بلد الجميع".
وتابع:"خير دليل على ما اقوله هو إفطارنا الذي يجمع خيرة قادة وقائدات الجمعية من جميع المناطق والطوائف، فها هم قادة البقاع جنباً الى جنب مع قادة الشمال وعكار، وهاهم قادة الجنوب مع قادة جبل لبنان وبيروت، وها هو إتحادنا، والذي نعتبر جزء لا يتجزأ منه، الحاضر معنا يمثل بجميع الجمعيات مهما كان إنتماؤها فهي تنضوي تحت راية واحدة وهي راية الحركة الكشفية، وهذا ما علمنا إياه الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذا ما نحن سائرون عليه في مسيرتنا الكشفية والحياتية".
وتمنى كبريت ان "يخرج لبنان من هذه المحنة التي يمر بها وخاصة في هذا الشهر الفضيل، ولذلك إخترنا شعارنا في الجمعية لهذا الشهر وهو" يا رب ببركة رمضان... إحفظ لنا لبنان" هذا دعاؤنا الى الله أبداً وهذه رؤيتنا"، شاكراً لـ"رئيس الجمعية النائب بهية الحريري والقيادة العامة على المسؤولية الكبيرة التي أولتني إياها وثقتهم الكاملة لإنجاح هذه المسيرة وكما الى أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري على ثقته ودعمه"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا