×

شيخ جديد يستقطب أنصار الأسير.. فمن هو؟

التصنيف: سياسة

2013-07-27  04:18 ص  783

 

احمد منتش

في المواقع الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي، لا يوجد الكثير عن الشيخ عثمان معروف حنينة المعروف لدى المقربين منه بصاحب الصوت الندى. اخبار قليلة جدا اوردتها بعض المواقع المحلية وصفحات التواصل عن مشاركة حنينة في حفل نظمته الجماعة الاسلامية في صيدا اواخر العام 2009 ونيله جائزة الشيخ محرم العارفي في حفظ القرآن الكريم ثم مشاركته منذ اكثر من سنتين في احياء العديد من الانشطة وتلاوته اناشيد دينية ثورية كان ابرزها في مهرجان لدعم اهالي عكار ووادي خالد الذي شارك فيه الشيخ احمد الاسير. وفي مقدمة نشيده بعنوان نشيد الكرامة، يقول عثمان "لما الكرامة تنادي وتصرخ وين ولادي عكار تلبي وتقول نحنا ولاد الجهادي وفي احدى ادعيته يكرز عثمان على دعم الثورة في سوريا ومهاجمة النظام في سوريا وفي ايران وحزب الله ".

الا ان اسم الشيخ عثمان حنينة ترسخ جيداً في اذهان انصاره ووسائل الاعلام لكثرة الحديث الذي كان يكرره الشيخ الاسير خلال اعتصامه المفتوح وقطعه لاتوستراد صيدا الشرقي العام الفائت، وفي كل خطبة جمعة او اعتصام او تظاهرة، حيث كان الأسير يأتي على ذكر اسم الشيخ حنينة، ويروي عنه تفاصيل حادثة التعرض له، واهانته اثناء مروره على طريق البقاع لكون زوجته التي كانت برفقته مع طفلتهما منقبة .
ومنذ ثلاثة ايام افيد ان حنينة يتردد كل مساء على مسجد بلال بن رباح في عبرا، ويشارك المصلين وغالبيتهم من انصار الاسير في صلاة التراويح، ثم يتحاور ويتحدث معهم كما كان يفعل الاسير، ونقل عنه بعض الحضور انه ادخل فعلا البهجة الى قلوب الحضور منذ احداث عبرا الاخيرة، ولفتوا الى ان امام المسجد الشيخ محمد ابو زيد الذي عينه مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان حاول تنبيه حنينة من الحديث مطولا عن الاسير ورفاقه الا ان حنينة والحضور اعترضا على الطلب.

 
حنينة خطيبا

وبعد صلاة ظهر الجمعة، خرج المصلون الى باحة المسجد ووقف حنينة ليخطب في المصلين من انصار الاسير الذين نفذوا اعتصاما رمزيا ووقفة تضامنية مع الاسير ورفاقه او احتجاجا على ما وصفوه بملاحقة الاسلاميين، وللمطالبة بالافراج عن الموقوفين في احداث عبرا الاخيرة. ومما قاله حنينة، ان "الشيخ احمد الاسير وان لم يكن موجودا بيننا اليوم الا ان مسيرته مستمرة، وكل المطالب التي كان ينادي بها سنتابعها، ودعا الحضور الى تنظيم صفوفهم والى التزام الانظباط والهدوء".
قبل فترة وجيزة كان امام مسجد قطيش في صيدا القديمة الشيخ علي جرادي يبدو الى حد كبير وكأنه الأسير الجديد خصوصاً بعد خطبته العنيفة التي القاها بعد اسبوعين على احداث عبرا، وتحدث خلالها بعبارات كانت اقوى واعنف من الكلام الذي كان يقوله الاسير. الا انه وبعد نشر بعض ما جاء في مضمون خطبته في "النهار"، عاد جرادي في اليوم الثاني وتراجع عن كلامه، معتبراً أنه جاء في لحظة انفعال وغضب مما ادى الى توجيه انتقادات عنيفة له من انصار الاسير خصوصاً الذين كانوا يطالبون به اماما وخطيبا لمسجد بلال بن رباح. فهل يواصل حنينة مهمته ام سوف يتراجع اليوم او بعده عن قيادة تنظيم تحركات انصار الاسير اقله لحين معرفة مصير الاخير ؟.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا