×

أمراض معدية تنتشر بين اللاجئين من سورية

التصنيف: سياسة

2013-07-27  02:23 م  559

 

جريدة البلد

كشفت مصادر طبية لـ "صدى البلد" عن انتشار الأمراض الوبائية المعدية بين النازحين من سورية الى منطقة صيدا والمخيمات الفلسطينية لتزيد من حدّة معاناتهم، حيث اكد كشف ميداني أنّ حوالي 2531 شخصاً منهم يعانون من قمل الرأس وحوالي 290 شخصاً منهم مصابون بمرض الجرب.. وحوالي 549 شخصاً منهم التقطوا عدوى مرض الجدري وحوالي 886 شخصاً منهم يعانون من الطفح الجلدي.
أجرت جمعية عمل تنموي بلا حدود "نبع" بحثا ميدانيا سريعا في سبعة مخيمات فلسطينية هي البص، الرشيدية، برج الشمالي، عين الحلوة، المية ومية، نهر البارد، والبداوي بالإضافة الى تجمّعين في منطقة صور ، فأجرت مقابلات مع العائلات المستضيفة والمستضافة واللجان الشعبية والاونروا بهدف معرفة طبيعة التدخّل الذي يمكن القيام به لمساعدة اللاجئين من سورية على الشفاء والوقاية من الأمراض المعدية المتفشّية في ما بينهم.
ووفقاً للنتائج ، وللتصدي لخطر الأوبئة المتفشّية، قامت جمعيّة "نبع" بالشراكة مع جمعية "يوهانيتر" بالعمل على المساهمة في الحد من انتشار مرضي الجرب والقمل من النازحين الفلسطينيين من سورية والأسر المستضيفة من خلال رفع وعيهم حول كيفيّة الحد من انتشار هذه الأمراض وعلاج المصابين بها، حيث تقوم حاليّاَ بتنفيذ ورش توعية في كلّ مخيم من خلال مرشدين صحيين وأطباء، على ان يرافق ذلك توزيع 840 عينة طبية ومواد مساعدة لمعالجة مرضى الجرب والقمل.
وأعرب المدير التنفيذي لجمعية عمل تنموي بلا حدود "نبع" ياسر داوود عن قلقه البالغ في ما يتعلّق بالأوضاع الإنسانيّة الصعبة التي يمر بها اللاجئون من سورية وبالأخصّ الفلسطينيون منهم، نتيجة البطء في عملية التدخل لسد حاجاتهم الكبيرة نتيجة سوء أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية، والتي أعربت السلطة اللبنانية عبر الكثير من مسؤوليها وبالاخص الحكومة عن أنّها عاجزة عن الرد على كامل احتياجات اللاجئين من سورية، موضحا ان جمعيّة نبع تعمل كما غيرنا من المؤسسات على الرد على هذه الاحتياجات وكان منها التدخل من أجل احتواء مشكلة تفشّي مرضي الجرب والقمل ما بين اللاجئين وذلك بدعم من منظمة "يوهانيتر" علّنا نحمي اهلنا منها.
واوضح ان نحو 70000 نازحا فلسطينيا توزّعوا على جميع المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان من شماله الى جنوبه ومن بقاعه الى جبله مروراً بالعاصمة بيروت وقد شهدت المخيّمات تزايداً سريعاً في عدد العائلات النازحة التي لجأت الى منازل الأقارب أو تمّ استضافتها من قبل عائلات، علما أنّ المخيمات بمعظمها تشكّل أعلى نسبة ازدحام سكاني على الأراضي اللبنانية فمن الطبيعي أن يكون النازحون عرضة لتفشي العديد من الأمراض المعدية بسبب هذا الازدحام، إضافة الى غياب الرعاية الصحية اللازمة وعدم وجود أماكن للإقامة تستوفي معايير الحد الأدنى من مستويات المعيشة.
هذا ووزعت الهيئة الإسلامية للرعاية وزعت من خلال اتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجنوب 4300 وحدة غذائية للنازحين السوريين وذلك في الملعب البلدي في مدينة صيدا بحضور المدير التنفيذي للرعاية ا مطاع مجذوب ووفد من الإغاثة الإسلامية – فرنسا التي قدمت هذه المساعدات.
واكد مجذوب ان الهيئة الإسلامية للرعاية تواصل تقديم المساعدات مع استمرار الأزمة السورية واستفحال معاناة النازحين وتزايد حاجتهم للمتطلبات اليومية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا