×

بالصوت الشيخ عثمان حنينة لأنصار الأسير: نظموا صفوفكم وسنتابع ما كان ينادي به

التصنيف: سياسة

2013-07-28  12:18 ص  821

 

أحمد منتش / النهار

في المواقع الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي، لا نجد الكثير عن الشيخ عثمان معروف حنينة، المعروف لدى القريبين منه بأنه "صاحب الصوت الندي". اخبار قليلة جدا اوردها بعض المواقع المحلية عن مشاركت حنينة في احتفال نظمته "الجماعة الاسلامية" في صيدا اواخر 2009 ونيله جائزة الشيخ محرم العارفي في حفظ القرآن، ثم مشاركته منذ اكثر من سنتين في احياء العديد من النشاطات، وتلاوته اناشيد دينية ثورية ابرزها في مهرجان لدعم اهالي عكار ووادي خالد شارك فيه الشيخ احمد الاسير، وفي مقدمة نشيده بعنوان "نشيد الكرامة" يقول عثمان: "لما الكرامة تنادي وتصرخ وين ولادي عكار تلبي وتقول نحنا ولاد الجهادي". وفي احد ادعيته يركز على دعم الثورة في سوريا ومهاجمة النظام في سوريا وفي ايران، و"حزب الله".

الا ان اسم الشيخ عثمان حنينة ترسخ جيدا في اذهان انصاره ووسائل الاعلام، لكثرة ما سمعوا الشيخ الاسير يردده خلال اعتصامه المفتوح وقطعه لاوتوستراد صيدا الشرقي العام الفائت، وفي كل خطبة جمعة او اعتصام او تظاهرة، وما كان يروي من تفاصيل التعرض له واهانته اثناء مروره على طريق البقاع، لكون زوجته التي كانت برفقته مع طفلتهما منقبة.
وقبل ثلاثة ايام، سرت اخبار عن ان حنينة يتردد كل مساء على مسجد بلال بن رباح في عبرا، ويشارك المصلين، وغالبيتهم من انصار الاسير في صلاة التراويح، ثم يتحاور معهم كما كان يفعل الاسير. ونقل عنه انه ادخل فعلا البهجة الى قلوب الحضور منذ احداث عبرا الاخيرة، وان امام المسجد الشيخ محمد ابو زيد الذي عينه مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، حاول تنبيهه الى تجنب الحديث طويلا عن الاسير ورفاقه، الا انه اعترض على ذلك مع الحضور.

وبعد صلاة ظهر امس، خرج المصلون الى باحة المسجد، ووقف حنينة ليخطب في انصار الاسير الذين نفذوا اعتصاما رمزيا ووقفة تضامنية احتجاجا على ما وصفوه بأنه ملاحقة الاسلاميين، وللمطالبة بالافراج عن الموقوفين في احداث عبرا الاخيرة. ومما قال: "ان الشيخ احمد الاسير وان لم يكن موجودا بيننا اليوم، الا ان مسيرته مستمرة وكل المطالب التي كان ينادي بها سنتابعها". ودعا الحضور الى "تنظيم صفوفهم والتزام الانضباط والهدوء".

قبل مدة قصيرة، رشح أن امام مسجد قطيش في صيدا القديمة الشيخ علي جرادي قد يخلف الأسير، خصوصاً إثر خطبته العنيفة التي القاها بعد اسبوعين من حوادث عبرا، وضمّنها عبارات كانت اقوى واعنف من الكلام الذي كان يقوله الاسير. ولكن بعد نشر بعض هذا المضمون في "النهار"، عاد في اليوم الثاني وتراجع عن كلامه، معتبرا انه جاء في لحظة انفعال وغضب، مما ادى الى توجيه انتقادات عنيفة له من انصار الاسير الذين كانوا يطالبون به اماما وخطيبا لمسجد بلال بن رباح. فهل يواصل حنينة مهمته ام يتراجع اليوم او غداً عن قيادة تنظيم تحركات انصار الاسير، اقله الى حين جلاء مصير الاخير؟

:::::::::::: كلمة الشيخ عثمان حنينة خلال الوقفة الرمزية في باحة مسجد بلال بن رباح :::::::::::::::

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا