×

أحمد الحريري: لن نرضخ لمقامرة حزب الله

التصنيف: سياسة

2013-07-29  04:12 ص  548

 

إعتبر الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن "الساكت عن الحق شيطان أخرس". وأكد أنه "مهما قاموا بـ"واجبهم الجهادي" ضد "تيار المستقبل"، هم أعجز عن إسكات صوت الحقيقة التي نتسلح بها، تماماً كما يبدو "واجبهم الجهادي" في سوريا "أعجز" من إسكات صوت الشعب السوري الحر و"أعجز" من قمع ثورته المحقة على نظام القتل والإستبداد"، مشددا على "أننا لن نشتري "بضاعة فاسدة" ولسنا في موقع مسايرة أحد أو الرضوخ لمزاجية أحد، بل نحن في موقع من يحكم على ممارسات "حزب الله" التي تأخذ لبنان إلى الهاوية وعلى سياساته التي تقامر بمستقبل اللبنانيين".
كلام الحريري جاء خلال رعايته حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه فرع الصيادلة في قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" بالتعاون مع شركة "الجزيرة" للصناعات الدوائية، وذلك في فندق السفير، الروشة في حضور رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني، الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية في "تيار المستقبل" النقيب سمير ضومط، منسق قطاع المهن الحرة في التيار بشرى عيتاني، نقيب الصيادلة في لبنان ربيع حسونة، النقباء السابقين وأعضاء مجلس النقابة، مسؤولي قطاع الصيادلة في الأحزاب اللبنانية والصيادلة.
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وترحيب من مروى الجمل، استذكر منسق قطاع الصيادلة في بيروت زياد دامرجي دعوات الرئيس الشهيد إلى تحقيق مصلحة المهنة، متعهدا بـ"مواصلة المسيرة للنهوض بها ومحو ظلام المفسدين واسترجاع حقوق الصيادلة وتطبيق القوانين وقمع المخالفات". فيما اعتبر مدير عام شركة "أدوية الحكمة" يوسف عبد العلي أن "التحديات والتطلعات المهنية المشتركة تشكل الإطار الجامع لكل صيدلي يعتزّ بمهنته ويسعى لرفع شأنها، فيكون مؤتمنا على صحة المواطن".
ثم تحدث حسونة، فلفت إلى أن "القلق لا زال يراودنا على مستقبل هذا البلد، علّ شهر رمضان الفضيل يكون شهر استجابة لكل المؤمنين الذين يدعون الله أن يحمي لبنان وينعم عليه بالأمن والأمان. فاليوم يتجدد اللقاء معكم لنستمدّ منكم القوة والدّعم والمعنويات لنكمل المسيرة بثقتكم المتجدّدة، وصولا إلى لبنان الوطن الذي طالما حلم به الرئيس الشهيد". وقال: "لم تبخل مدرسة الرئيس الشهيد في تقديم التضحيات والنضال من أجل إثبات مفاهيم الوطن والمواطنة والإعتدال والإنفتاح، ونحن اليوم نجدد حرصنا على أن تكون نقابة الصيادلة نقابة جامعة لكل الصيادلة دون استثناء، نعمل بعيدين عن الكيدية وعن الطائفية والمذهبية البغيضة، مرتكزين على برامج التطوير والحداثة فيكون انتصارنا عندما ننجح في تطوير العمل النقابي والمؤسساتي وتطوير وحماية المهنة من كل الدخلاء عليها". وأضاف: "كان ينقصنا بعد أن يأتوننا بشهادات مزوّرة، وهذا آخر فصل من فصول التزوير، ويقولون إن النقابة تريد وضع يدها على "الكولوكيوم"، إلا أن الفساد لا يعرف مهنة ولا حزبا ولا تيارا، ونحن نريد صيدليا أمينا وصادقا". وشدد حسونة على أن "المعيار الذي يفرّق بين الصيادلة هو مدى إلتزامهم بمفاهيم المهنة والإلتزام بها كمهنة إنسانية"، مؤكدا أن "مسيرة التطور ستستمر لتشمل صندوق التقاعد، مكننة العمل النقابي، مدى الترخيص للجامعات، تسجيل معاملات الزملاء، والحملات الصحية".
الحريري
وفي الختام كانت كلمة الحريري التي قال فيها: "أرى طيف الرئيس الشهيد رفيق الحريري حاضراً بيننا. هو "الصيدلي" الذي كان يصف الدواء لأزمات الوطن، هو "الراعي" الذي احتضن إنطلاقة "صيادلة المستقبل" في العام 1995، وعايش مسيرتها حتى استشهاده عام 2005. كما احتضن وعايش مسيرة باقي الفروع في قطاع "المهن الحرة"، الذي كان الركن الأساس في بناء "تيار المستقبل" ولا يزال بما يضمه من كفاءات وخبرات آمن بها الرئيس الشهيد كـ"صمام أمان" لنهضة الوطن".
أضاف: "18 عاماً و"صيادلة المستقبل" بمهنيتهم وإنسانيتهم، حاضرون كـ"حراس الصحة" في لبنان، يداوون آلام الناس، يحاربون من يتاجر بها، يتغلبون على كل التحديات ويواجهون كل المخاطر ولا يهابون شيئاً، ما داموا متسلحين بقيم وأخلاقيات المهنة السامية التي لا يساومون عليها مهما كانت المغريات، يكفينا شرفاً أن "صيادلة المستقبل" اليوم في موقع الصدارة، يمضون في مسيرة الإرتقاء بعمل النقابة، وهم على رأسها بقيادة النقيب حسونة.. نقيبنا الثاني بعد النقيب صالح دبيبو، فأسمى التحيات لكم من "تيار المستقبل" ومن رئيسه سعد رفيق الحريري الذي يقدر جهودكم عالياً ويفتخر بها".
وتابع الحريري: "تعلمون أن الوطن مريض، لكننا في "تيار المستقبل" لن نيأس من دورنا كـ"أطباء" يشخصون المرض، وكـ"صيادلة" يصفون الدواء الشافي له، مهما استمرّ البعض في المكابرة على المرض وفي خداع اللبنانيين بمداواته بـ"أدوية مزورة" منتهية الصلاحية، فإذا كنتم يا "صيادلة المستقبل" تحرسون قضية الصحة، فـ"تيار المستقبل" يحرس قضية الوطن في ظل ما يتهدده من أخطار، جراء "المرض العضال" الذي نعاني منه، وهو السلاح غير الشرعي وما يخلّفه من إستقواء وإستكبار لم يعد يطاق". ورأى أن "ثمّة من يرشق "تيار المستقبل" باتهامات ما أنزل الله بها من سلطان، فقط لأنه يريد "إنقاذ لبنان" من أزمته وحمايته في زمن المتغيرات التي تعصف بالمنطقة تحت سقف "إعلان بعبدا"، بينما يمضي "حزب الله" في مسار توريط لبنان واللبنانيين قتالاً في سوريا وتدخلاً في شؤون دول عربية"، مؤكداً أن "الساكت عن الحق شيطان أخرس"، فليطمئنوا مهما قاموا بـ"واجبهم الجهادي" ضد "تيار المستقبل"، هم"أعجز" من إسكات صوت الحقيقة التي نتسلح بها، تماماً كما يبدو "واجبهم الجهادي" في سوريا "أعجز" من إسكات صوت الشعب السوري الحر و"أعجز" من قمع ثورته المحقة على نظام القتل والإستبداد".
وقال: "لن نحكم على نوايا أحد، نريد إنقاذ لبنان ونعتبر ذلك مسؤولية وطنية مشتركة، لكننا لن نشتري بضاعة فاسدة، ولسنا في موقع مسايرة أحد أو الرضوخ لمزاجية أحد، بل نحن في موقع من يحكم على ممارسات "حزب الله" التي تأخذ لبنان إلى الهاوية وعلى سياسات "حزب الله" التي تقامر بمستقبل اللبنانيين، فهل تغيرت هذه الممارسات أو تبدلت هذه السياسات؟ للأسف لا".
وختم الحريري: "نحن منفتحون على الحوار ولا نضع شروطاً، ولكن كيف يتم الحوار وفق معادلتهم، إما الحوار لأجل الحوار أو الإنفجار، فأي حوار سينجح ما دام "حزب الله" مصراً على التحكم بمصائر اللبنانيين وأخذهم رهينة لمشروعه الغريب عن لبنان؟"، مؤكداً "دعم تيار "المستقبل" لمسيرة النقابة المليئة بالنجاحات، تأكيداً على أن مدرسة رفيق الحريري هي مدرسة نجاح أينما حلت".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا