×

رئيس كتلة الوفاء محمد رعد :القرارالاروربي ليس كما ادعى الموفدون الاوروبيون الى لبنان

التصنيف: سياسة

2013-07-29  02:22 م  410

 

أعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد ان القرارالاروربي ليس كما ادعى الموفدون الاوروبيون الى لبنان انه رسالة سياسة انما هو رسالة ارهاب اوروبي موجه الى شعبنا والى حاضنة المقاومة في لبنان والى المقاومة نفسها علا هذا الاسلوب يمكن ان يضغط على المقاومة ويضاف الى الضغط الاميركي والاسرائيلي.

كلام رعد جاء خلال حفل افطار اقامه رئيس بلدية تفاحتا حضره نواب وشخصيات علمائيه وعسكريه واجتماعية وفكرية وحزبية وقال رعد المقاومة ماضية في نهجها وفي خياراتها وهي ليست مسيرة عدوان ضد احد انما هي مسيرة دفاع عن امن واسقرار هذا البلد وسيادة هذا الوطن وكرامة هذا الشعب ومن حقنا كلبنانيين ان نمارس سيادتنا في قراراتنا الوطنية وان نبتدع استراتيجيتنا الدفاعية التي تحقق لنا الحصانة وتوفر لنا القوة ضد اعدائنا ولاننا نعرف طبيعة عدونا وخصوصية ساحتنا الداخلية ابتدعنا نهجا دفاعيا قدمت من خلاله المقاومة نموذجا فريدا بات يدرس الان في معاهد وكليات الاركان الحربية العليا في معظم بلدان العالم المتقدم لما ينطوي عليه من اهمية عسكرية في مواجهة الاحتلالات العسكرية.

وراى رعد ان الجناح العسكري في حزب الله هي كذبة ابتدعها الاوروبي لانه يشعر بانه سيحتاج الى ان يخاطبنا ويحادثنا ويريد ان يفصل بالوهم بين ما يسميه الجناح العسكري وما يسميه الجناح السياسي وقال ان سياستنا هي عين مقاومتنا ومقاومتنا هي عين سياستنا لا تفريق ولا تمييز ولا فصل بين الامرين.

وقال رعد نحن لا نريد ان نخاصم احدا ولكن اذا كان من يريد صداقتنا ويريد ان يضع اسرائيل تاجا على رأسه فليذهب مع اسرائيل واذا اراد ان يصاحبنا من اجل ان يحفظ الامن لاسرائيل فهذا لا يعمل لمصلحتنا وهو يعمل لمصلحة العدو الغاصب لأرضنا والمهدد لامننا واستقرارنا .

وحول الازمة الحكومية اكد رعد ان تعطل وسائل تشكيل الحكومة في لبنان هو نتيجة اصرار البعض على اقصاء بعض المكونات اللبنانية عن المشاركة بالحكومة معتبرا ان المعادلة الوحيدة التي يمكن ان تنهض بتشكيل الحكومة هي المعادلة التي توفر تمثيلا داخل الحكومة يتناسب مع تمثيل القوى السياسية في المجلس النيابي مشيرا ان التنوع مطلوب والمشاركة الواسعة وعدم اقصاء احد حتى تستطيع الحكومة ان تنهض بمهمات ادارة البلاد في المرحلة المقبله ريثما تتيسر فرصة لحوار وطني موضوعي.

واعتبر ان ما يجري الان هو تجاوز من قبل البعض لثوابت وردت في ميثاق الوفاق الوطني وتجاوز لمبادئ دستورية وهو تمسك بالتفرد والاستئثار في ادارة شؤون البلاد وهو التزام بمنطق الالغاء والاقصاء وهذا المنطق على المستوى السياسي هو الوجه الاخر للمنطق التكفيري على المستوى العقائدي.  

   

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا