أحمد الحريري: على حزب الله وقف التهديد بسلاحه وتسهيل تأليف الحكومة
التصنيف: سياسة
2013-07-31 03:31 ص 475
اكد الامين العام لـ "تيار المستقبل" احمد الحريري ان "حزب الله يُقدم بقتاله في سوريا خدمات مجانية لأعداء لبنان، ويجر الويلات على البلد، وان المشكلة مع حزب الله هي مشكلة ثقة، فخطابه لا يوحي بأن شيئاً تغير حتى اللحظة، فإما أن تكون الحكومة وفق شروطه أو لا تكون، يدعو إلى الحوار ولا يفعل شيئاً لأجله، ولا يطبق شيئاً من بنوده المتفق عليها سابقاً وآخرها إعلان بعبدا"، داعياً الحزب الى "أن يكف عن التهديد بسلاحه، وأن يسهّل تأليف الحكومة العتيدة، وأن يعود إلى لبنانيته". وشدد على ان "ما نعيشه اليوم من مناورات سياسية لن تنطلي على تيار المستقبل، وكل تأويل آخر لمواقفنا لن ينجح"، متسائلاً: "أين حزب الله من إعادة مد جسور الثقة التي دمرها بأيامه المجيدة، وبقمصانه السود، وبتقديس المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومؤخراً بمشاركته المباشرة في ضرب استقرار صيدا".
كلام الحريري جاء خلال رعايته ممثلاً بمنسق عام الاعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى حفل الافطار الذي أقامه فرع الصيادلة في المهن الحرة في التيار في مطعم "ذوات" في صيدا اول من امس، وشارك فيه نقيب الصيادلة ربيع حسونة وممثل المنسق العام لـ "تيار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود عضو مكتب المنسقية رمزي مرجان وعدد من أعضاء منسقية المهن الحرة وحشد كبير من صيادلة "المستقبل" في صيدا والجنوب واقليم الخروب.
وقال الحريري في كلمته التي ألقاها موسى: "رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير يا صيادلة المستقبل في صيدا والجنوب. في هذه الامسية الرمضانية المباركة في صيدا، نجدد العهد والوفاء لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونؤكد تضامننا الثابت مع الرئيس سعد الحريري الذي يحييكم فرداً فرداً، كي نحوّل حلمنا إلى حقيقة. ومن صيدا التي تداوي جروحها بسلاح الحكمة والإعتدال، وبهمة الرئيس الشهيد في بناء البشر وإعمار الحجر، تحية إلى نائبي صيدا السيدة بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة على ما يقومان به من جهود جبارة لتطويق ذيول أحداث عبرا، كي تبقى صيدا مدينة للشرعية وللحياة. وباسم إبن صيدا الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، أسمى التحيات لكم ولصيدا مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، صيدا عاصمة الجنوب التي ستبقى شامخة وصامدة في وجه الرياح الحاقدة والغادرة. صيدا التي ستظل على الدوام ترفع رايات الحق والعدل، رايات الوحدة الوطنية والعيش الواحد".
أضاف: "إن صيادلة المستقبل اليوم مدعاة فخر واعتزاز لنا، ولقطاع المهن الحرة في تيار المستقبل، كما كانوا دائماً. يكفينا شرف أنهم في المقدمة، على رأس نقابة الصيادلة في لبنان، يسهرون على صحة المواطن وسلامته، كما يسهر تيار المستقبل على استقرار الوطن وسلامه، وهم المتسلحون بقيم وأخلاقيات المهنة السامية التي لا يساومون عليها، مهما كانت المغريات، تماماً كما يتسلح تيار المستقبل بثوابت الرئيس الشهيد التي لا نساوم عليها، مهما كانت التحديات".
ورأى أن "حزب الله يجني ما اقترفت يداه، يُقدم بقتاله في سوريا خدمات مجانية لأعداء لبنان، ويجر الويلات على البلد. لم يدفعه أحد إلى القتال في سوريا، هو من دعا اللبنانيين إلى الإقتتال هناك، وذهب يقتل الشعب السوري بحجة "حماية ظهر المقاومة"، فإذا بقتاله هناك لا يحمي ظهر المقاومة، ولا يحمي لبنان كما يدعون، بل يستبيحه ويجعل أمنه مكشوفاً عرضة للإستهداف. في المقابل، بُحت أصوات اللبنانيين وهي تطالب حزب الله بمراجعة المخاطر التي يجر لبنان إليها، جراء قتاله في سوريا وتدخله في شؤون عدد من الدول العربية، لكن حزب الله لم يسمع لأحد من اللبنانيين، بل ينفذ أجندته الإيرانية رغماً عن إرادة الشعب اللبناني، وها هو يستمر في سياسة التهديد والتهويل وتعطيل تأليف الحكومة. وإذا كان "المكتوب بينقرا من عنوانه"، فخطاب حزب الله لا يوحي بأن شيئاً تغير حتى اللحظة، إما أن تكون الحكومة وفق شروطه أو لا تكون. يدعو إلى الحوار ولا يفعل شيئاً لأجله، ولا يطبق شيئاً من بنوده المتفق عليها سابقاً، وآخرها إعلان بعبدا".
وسأل "أين حزب الله من إعادة مد جسور الثقة التي دمرها بأيامه المجيدة، وبقمصانه السود، وبتقديس المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومؤخراً بمشاركته المباشرة في ضرب استقرار صيدا؟"، مؤكداً أن "المشكلة مع حزب الله هي مشكلة ثقة، فليكف عن التهديد بسلاحه، وليسهّل تأليف الحكومة العتيدة، والأهم أن يعود إلى لبنانيته".
واشار الى أن "ما نعيشه اليوم من مناورات سياسية لن تنطلي على تيار المستقبل. كل تأويل آخر لمواقفنا لن ينجح. لقد اعتادوا ممارسة التعطيل بمسرحياتهم الفاشلة وإخراجها الرديء، ثم الهروب إلى الأمام، والتذاكي في لحظات حرجة كالتي يعيشها لبنان اليوم".
وختم: "تحية لكم جميعاً، يا من تداوون آلام الناس، وتحاربون من يتاجر بها، يا من تقاومون بقوة الحق، وتتغلبون يومياً على رياح الفتنة. عشتم، عاشت صيدا، عاش تيار المستقبل، عاش لبنان".
وألقى نقيب الصيادلة كلمة قال فيها: "يتجدد لقاؤنا بكم في هذا الشهر الفضيل، وفي صيدا عاصمة الوطنيين وبوابة الجنوب. يتجدد اللقاء اليوم وما زالت هذه المدينة الحبيبة تلملم جراحها، هذا الجرح الذي يصيب الوطن بأسره، والذي طالما سعى الى عدم وقوعه دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي استشهد من أجل أن يكون لبنان بلد الوحدة والامن والأمان. إننا في هذا الشهر الفضيل نتمنى لصيدا الحبيبة وأهلها الأعزاء كل الخير والطمأنينة والسلام".
أضاف: "نلتقي بكم أيها الأخوة، وأنا اليوم مسؤول أمامكم لكي أستمدّ منكم القوة والمعونات، ونتباحث في شؤون مهنة الصيدلة، التي تواجه الكثير من التحديات، خصوصاً في هذه الظروف الصعبة، وبمساعدتكم ودعمكم وثقتكم سوف تنغلّب على كل هذه الصعاب، مستمدين من المدرسة التي تخرجنا منها ألا وهي مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، عاملين على أن تكون نقابة الصيادلة نقابة جامعة لكل الصيادلة بكل تلاوينهم وإنتماءاتهم كما أراد الرئيس الشهيد لبنان وطناً جامعاً لكل أبنائه".
وعرض لبعض الأمور النقابية المهمة: "في ما يخص نقابة الصيادلة: التقاعد: المصانع ـ المستودعات، مكننة العمل النقابي، تسجيل المعاملات للزملاء والصيادلة. أما في الأمور المهنية فنذكر: التفتيش، المستوصفات، وجود الصيدلي، الترخيص للجامعات، التعاقدات، اللقاحات، العلم الإلزامي المستمر، حملة السكري".
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 94
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 86
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 84
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

