×

جنبلاط تعليقا على الرسائل الصاروخية: هل دفاع سليمان عن الجيش جريمة؟ جنبلاط تعليقا على الرسائل الصاروخية: هل دفاع سليمان عن الجيش جريمة؟

التصنيف: سياسة

2013-08-03  01:42 ص  313

 

اشار رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في تصريح لجريدة “الانباء”، الى انه بمناسبة المواقف التاريخية التي أعلنها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، وتعليقا على الرسائل الصاروخية وا?علامية التي أعقبت خطابه بعد ساعات من إنتهاء إحتفال المؤسسة العسكرية، ? بد من بعض التساؤلات السياسية حول ملامح مرحلة جديدة ومفصلية.

وسأل “أهي جريمة أن يدافع رئيس الجمهورية، رأس البلاد وحامي دستورها عن الديمقراطية والتعددية في لبنان، التي رغم كل عثراتها وشوائبها الطائفية والمذهبية، إستدامت وسط المحيط العربي وا?قليمي الذي “تميز” بأنظمته التسلطية والقمعية والإستبدادية؟”، اضاف “أهي جريمة أن يدافع رمز الجمهورية ا?ول عن الدولة ومرجعيتها الحصرية التي شكل غيابها في سنوات الحرب المظلمة مجا? للفوضى وا?قتتال الذي تورطت فيه كل ا?طراف السياسية دون إستثناء، ونحن منها، ما أدى إلى الدمار والتراجع على كل المستويات؟ وهل هي جريمة أن يحذر الرئيس من العودة إلى تلك الحقبة السوداء؟”.

وتابع جنبلاط “أهي جريمة أن يذكر الرئيس أن ? وطن دون أمن وأن لا أمن وسيادة وكرامة دون الجيش، وهو الجيش الذي قدم التضحيات والشهداء في مواجهة إسرائيل وا?رهاب في الداخل من الضنية إلى نهر البارد إلى طرابلس إلى عرسال إلى صيدا إلى سائر المناطق اللبنانية دون أي تمييز بين منطقة وأخرى؟، ام هي جريمة أن يحذر الرئيس من خطورة نقل الجيش من موقع الدفاع عن المواطن إلى موقع الدفاع عن نفسه وكأنه مطلوب منه أن يسكت عن ا?عتداء عليه ويبيح التطاول على كرامته وموقعه الوطني وما يمثله من مرجعية شاملة فوق الحساسيات والتجاذبات الفئوية الضيقة؟”.

كما سأل “أهي جريمة أن يحدد الرئيس الظروف التي تصعب مهمة الجيش، وهو القائد ا?على للقوات المسلحة وقائد سابق للجيش، ومن أهمها إستمرار إزدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي؟ ألم يسبق للرئيس أن حدد في رؤيته للخطة الدفاعية ودعوته للحوار الوطني الخطوط العريضة لكيفية ا?ستفادة من سلاح المقاومة بالتوازي مع تحديد مرجعية قرار الحرب والسلم وتحديد وتوحيد ا?مرة العسكرية حصراً بالجيش اللبناني أي الدولة اللبنانية؟، ام أهي جريمة أن يدق الرئيس ناقوس الخطر محذرا من إستمرار الفراغ الحكومي ومنتقدا عن حق الشروط التعجيزية المتقابلة وأن يذهب للمناداة بتأليف حكومة حيادية بهدف الخروج من حالة المراوحة والسعي لمعالجة الملفات ا?قتصادية وا?جتماعية والمعيشية المتفاقمة؟”.

وتابع رئيس الحزب الاشتراكي “أهي جريمة أن يجدد الرئيس الدعوة لنقاش فاعل للاستراتيجية الدفاعية خصوصا بعد إنغماس أطراف لبنانيين في صراعات خارج الحدود، وهو يتلاقى مع الموقف الذي ذكرناه مراراً وتكراراً، حول ا?ضرار التي خلفتها تحويل وجهة بندقية المقاومة الى غير موقعها الصحيح؟ وهل هي جريمة أن يطالب ويسعى لتقوية وتسليح الجيش كي يتحول الى الضامن ا?قوى وا?وحد للسلم ا?هلي من المخاطر الخارجية والتحديات الداخلية؟”.

واشار جنبلاط الى انه “يبدو أن بعض السلاح المتفلت غب الطلب وا?علام الرخيص كذلك ? يحتملون أي ملاحظات خارجة عن مألوفهم وغير متطابقة مع توجهاتهم، وهو ما قد يمهد لمرحلة جديدة على أكثر من صعيد، ويبدو أنه علينا أن نتوقع المزيد من الصواريخ والهدايا المفخخة بعد حمص!”، وسأل “هل هي مصادفة أن يكون في لبنان رئيس شجاع يدافع عن السيادة والاستقلال والكيان ويؤكد على مواجهة إسرائيل ويحافظ على النظام الديمقراطي وفي سوريا رئيس يدعي بطولات وهمية؟ فهل البطو?ت في الوقوف على أط?ل المدن وا?رياف السورية التي تحولت الى ركام؟ وهل البطو?ت في قتل وتعذيب وتهجير الم?يين أو في إعتقال عشرات الآلاف وزجهم في السجون أو في زيف إدعاء الممانعة فيما ? الجو?ن محت? منذ ما يزيد عن ا?ربعين عاماً؟”.

واكد جنبلاط وقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية داعمين مواقفه الوطنية المسؤولة والشجاعة، وفي نهاية المطاف، ? بد أن تنتصر ا?رادة الوطنية لما فيه مصلحة لبنان دون سواه

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا