الدكتور أسامة سعد انحسرت ظاهرة الأسير، ولكنها لم تنته.
التصنيف: سياسة
2013-08-05 05:31 ص 612
أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن ثورة 25 يناير، وثورة 30 حزيران، في مصر كانتا خطوتين تقدميتين إلى الأمام، وسيكون لهما تأثير إيجابي على الواقع المصري والعربي. وأكد سعد أن التنظيم الشعبي الناصري ماض في مرحلة انتقالية لتجديد الصيغ التنظيمية وانتخاب قيادته بحرية من قبل أعضائه. كما أكد أن النظام الطائفي في لبنان يدفعنا دفعاً لزيادة النقمة والثورة عليه. وحول الوضع الفلسطيني طالب سعد بإدراج السلاح الفلسطيني ضمن الاستراتيجية الدفاعية للبنان.
حول الأوضاع الحالية في مصر، وعن تجربته في العمل السياسي هناك، اعتبر سعد أن ثورة 25 يناير وثورة 30 حزيران كانتا خطوتين تقدميتين للأمام. وأعرب سعد عن تفاؤله بالمخاض الذي يحصل في مصر، والذي برأيه سيؤدي إلى نتائج إيجابية ليس فقط على الوضع المصري بل على الوضع العربي عموماً. وقال سعد:" هناك محاولات أميركية وأوروبية لاحتواء الحراك الجديد في مصر، كما فعلت الولايات المتحدة الأميركية في الماضي لاستيعاب واحتواء ثورة 25 يناير عبر التفاهم مع الإخوان المسلمين، وذلك لحماية مصالحها الاستراتيجية في مصر والبلاد العربية. وهي سوف تستمر بالمحاولة عبر عدة قنوات لتحقيق مصالحها الاستراتيجية، وأولها ضمان أمن إسرائيل. وسيمارسون الضغط على الجيش المصري، وهم قادرون على ذلك من خلال عملية التسليح والتدريب والتزويد بقطع الغيار التي يحتاجها الجيش المصري. أعتقد أن الجيش المصري، بسبب الثورة الشعبية العارمة، سيكون له هامش من الحرية ليقول للولايات المتحدة نعم، أو لا، بسبب حجم الحراك الثوري الشعبي. والقناة الثانية للتدخل بالشؤون المصرية يكون عبر دخول المملكة العربية السعودية ودول الخليج على خط الثورة، وتقديم بعض الإغراءات بسبب الأوضاع الاقتصادية والمالية المتردية في مصر. أما القناة الثالثة فهي من خلال قيام أميركا برعاية ودعم العمليات الإرهابية التي تحصل في مصر، وفي سيناء تحديداً. هذا الحراك الثوري هو حراك صحي وتقدمي".
أما عن تجربته الخاصة في العمل السياسي في مصر، فقال سعد: " إنها كانت عبر عدة قنوات، ومنها الانتساب إلى رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين، ورابطة الطلاب اللبنانيين وكنت عضواً فيها، ونائباً للرئيس لفترة من الزمن، كما كنت منتمياً لتنظيم سري هو تنظيم الطليعة العربية الذي كان تنظيماً قومياً ضم أعضاء من مختلف الساحات العربية، وتعرفت من خلاله إلى شباب من اليمن، والسودان، وسوريا، ومصر، والبحرين، وكان هذا التنظيم يقوم بتثقيف الكوادر قومياً وسياسياً".
وحول اختياره مهنة الطب، والفرق بين الطب والسياسية، قال سعد:" أحب هذا التخصص، ووالدي الشهيد معروف سعد شجعني على دخول هذا الاختصاص، وكان يزودني بالمجلات الطبية والصحية. التحقت بكلية الطب في مصر، ومن ثم انقطعت عن الدراسة في السنة التي استشهد فيها والدي، ثم أكملت دراستي. والطب والسياسية كلاهما أساسهما التشخيص الجيد، ووضع العلاج المناسب للأزمات أو المشاكل شرط وجود الإرادة. ودراستي للطب لم تجعلني مختلفاً عن غيري من السياسيين، بل هي أهلتني ودربتني ليكون لدي تفكير مترابط ومتسلسل، وهذا أيضاً نجده في كافة التخصصات. ولكن للأسف في بلدنا السياسيون يشخصون، لكن لا يعطون الحلول. وأعتقد أن ذلك مقصود لأن كثيراً من السياسيين لديهم امتيازات بسبب هذا الواقع المتردي في البلد، وهم يستغلون معاناة الغالبية الساحقة من الناس في مجالات الصحة والتعليم وفي كافة المجالات الأخرى، كما يتبعون سياسية إفقار الناس لشراء ولائهم السياسي".
وحول ظروف اغتيال المناضل الشهيد معروف سعد، قال:" تم اغتيال معروف سعد عن قصد، ولم يكن حادثاً لأنه الوحيد الذي أصيب في هذه التظاهرة، وقد جرى إطلاق النار عليه مباشرة. وبعد ساعات من استهدافه حصلت صدامات بين الأهالي والجيش، وسقط بعد ذلك شهداء، وكان تلك ردة فعل على اغتيال معروف سعد. وملف القضية تمت إحالته على المجلس العدلي ولا زال عالقاً. ولم يبت به حتى الآن لأن المتهمين كانوا من جنود من الجيش اللبناني، ورفض الجيش تسليمهم وتواروا عن الأنظار، ولا نعرف عنهم شيئاً منذ ذلك الحين حتى الآن، علماً أن سليمان فرنجية الجد كان وقتها رئيساً للجمهورية. لقد حركنا الموضوع ولكن دون جدوى، ونحن نريد أن نعرف من اغتال معروف سعد ليس لكي ننتقم ، بل لأن من حق الشعب اللبناني معرفة من حاول تفجير الحرب الأهلية في لبنان في المرة الأولى. وهي الحرب التي أدت إلى مقتل مئات آلاف الضحايا والجرحى والمفقودين والمهجرين، إضافة إلى الدمار الهائل وتأخير البلد سنوات إلى الوراء، ولمعرفة من هي الجهة المتآمرة على استقرار وأمن وحياة اللبنانيين".
معروف سعد لطالما كان مستهدفاً، ولكنني لم أتخيل تلك اللحظة، وعندما أخبروني بتعرضه لإطلاق النار توجهت مباشرة للمطار، ومنه إلى مستشفى الجامعة الأميركية، وكان من حسن حظي أن رأيته لأكثر من مرة. وكان أثناء تواجده في المستشفى قادراً على التفاعل، ولكنه لم يكن قادراً على الكلام. وكان يعبر بالكتابة، وقد كتب لي وطلب مني إكمال دراسة الطب، كما كتب لجميع إخوتي. وأشار للجهة التي أطلقت عليه النار، وبالفعل حققنا بالصور التي التقطت للجهة التي أشار إليها، وكان هناك جندياً يقوم بتصويب بندقيته باتجاه المظاهرة، وتحديداً المكان الذي استشهد فيه معروف سعد. وقد صودف أنه كان خلف ذلك الجندي شعار نصه:" لا للبيان السعودي المصري". وكانت مصر قد بدأت آنذاك تتوجه نحو الثورة المضادة التي قادها السادات، وقد أشار معروف سعد لهذه العبارة التي كانت فعلاً موجودة في ذلك المكان".
وحول ظروف تولي مصطفى سعد لقيادة التنظيم الشعبي الناصري، وتعرضه لعدة محاولات اغتيال، قال سعد:" أثناء إطلاق النار على معروف سعد كان أخي مصطفى يدرس الهندسة الزراعية في الاتحاد السوفياتي، وكانت الحركة الوطنية في تحالف مع الفصائل الفلسطينية. وكان المزاج الشعبي يطالب بأن يكمل مصطفى سعد المسيرة على الرغم من أنه كان لا يزال صغيراً في السن. والكثيرون لم يتوقعوا أن تكون لديه القدرة على قيادة التنظيم الشعبي الناصري في تلك الظروف التي كان لبنان يشهد فيها أحداثاً كبيرة، ولكنه نجح في مهمته، وكان على قدر المسؤولية.
لقد تعرض مصطفى سعد لأربع محاولات اغتيال، وكانت أخطرها تلك التي أصيب فيها وفقد بصره، واستشهدت خلالها ابنته ناتاشا، وجاره محمد طالب، كما أصيب عدد من أفراد أسرته ومنهم زوجته المناضلة لوبا سعد. هذه العملية قام بها الإسرائيليون بالتعاون مع مخابرات الجيش اللبناني والقوات اللبنانية في 21 كانون الثاني من العام 1985، كما أن أطرافاً سياسية غير القوات اللبنانية كانت متواطئة معهم، وذلك بهدف إزاحته عن الطريق في الوقت الذي كان فيه العدو الإسرائيلي ينسحب من صيدا ومنطقتها، وكان يخطط فور انسحابه لتفجير حرب أهلية وفرز سكاني وتهجير الإخوة المسيحيين من شرق صيدا. لكن مصطفى سعد كان مدركاً للمخطط الإسرائيلي، ولمؤامرة الفرز السكاني للمنطقة وجوارها. لذلك حاولوا التخلص من مصطفى سعد لأنه سعى للعمل، إلى جانب الفاعليات الصيداوية وفاعليات شرق صيدا والجنوب، على تطويق هذه المؤامرة وإنهائها".
وحول توليه قيادة التنظيم الشعبي الناصري، ووراثة قيادة التنظيم، قال سعد:" الظروف أدت إلى استلامي لقيادة التنظيم الشعبي الناصري. وأنا لم أكن راضٍ عن تلك الوراثة، لذلك بدأنا بمرحلة انتقالية، وبعملية إعادة تأسيس للتنظيم الشعبي الناصري، وعقدنا مؤتمرين، وبدأنا عملية انتقالية داخل صفوف التنظيم، وبدأت الوحدات التنظيمية بانتخاب ممثليها وأمناء سرها، واختيار منسقين تنظيميين ولجان تثقيفية، وذلك لكي نذهب لمؤتمر ينتخب قيادته بحرية. ونحن وضعنا نظاماً داخلياً حيث لا يحق للأمين العام الترشح لهذه المسؤولية لأكثر من دورتين. واللجنة المركزية بعد العيد ستجتمع لتأخذ قراراً بتمديد المهلة للذهاب إلى مؤتمر جديد إلى حين إنجاز بقية المهام. والناصرية لم تكن يوماً بالوراثة، وعبد الناصر لو يورث أحد أبنائه. خالد عبد الناصر انخرط في العمل النضالي ضد المخابرات الإسرائيلية والأميركية في مصر، وعبد الحكيم لم يدخل إلا مؤخراً بعد ثورة 25 يناير، ولم يكن له دور بارز، بل اقتصر دوره على المساعدة على توحيد طاقات الناصريين في الساحة المصرية".
وحول الواقع الصيداوي، وطبيعة ارتياد الناس من جميع الطبقات لمكتب الدكتور أسامة سعد، قال:" هذا الواقع المتأزم في ما يتعلق بالخدمات والوظائف موجود في كل الطبقات وفي كل لبنان، وليس فقط في صيدا. ونحن يزورنا صيداويون وجنوبيون ومن كافة الطوائف والمذاهب. والناس تعاني الكثير في كافة المجالات وبخاصة في المجال التعليمي، لأن الفئات الفقيرة لا تجد لها مقاعد شاغرة في الجامعة. فالجامعة اللبنانية لا تستوعب الكل. وظروف هذه الفئات لا تسمح لأبنائها بدخول جامعات خاصة بسبب ارتفاع تكلفتها، لذلك الكثير منهم يلجأ للواسطة لكي يؤمن مقعداً لكي يكمل تعليمه. هذا الواقع الظالم يتحمل مسؤوليته النظام اللبناني المتخلف الرجعي الذي يضع الشباب اللبناني في بداية حياتهم أمام هذه الظروف الصعبة. هذا إضافة إلى تردي الأوضاع على صعيد الدواء ودخول المستشفيات. وأنا من خلال مساعدتي ووقوفي إلى جانب الناس إنما ذلك يفيدني في زيادة نقمتي على هذا النظام، فأزود نفسي بطاقة ثورية ضد هذا النظام الذي يشيع مناخات التحريض في صفوف الشباب، ويزيد من الصدام الطائفي والمذهبي في صفوفهم. ونحن في التنظيم الشعبي الناصري نقوم بحملات لحماية الشباب من "التسونامي" الطائفي والمذهبي. ولولا هذه الطاقة الثورية والانتماء الأصيل لقضايا الناس لما استمر التنظيم الشعبي الناصري. ولولا هذا الوعي في مواجهة الموجة العارمة من الطائفية والمذهبية التي تجتاح لبنان والعالم العربي لما كنا استمرينا كتنظيم شعبي ناصري، ونحن نأمل أن نشهد ثورة حقيقية في لبنان بخاصة في ظل وجود نواة صلبة من الوطنيين".
وحول ظاهرة الأسير، قال سعد:" هذه الظاهرة ليست معزولة، وقد صعدت في الواقع الصيداوي مع صعود قوى مشابهة لها في لبنان وغير لبنان في الواقع العربي، وفي ظل صعود مجموعات في أكثر من بلد عربي. وبالتالي علينا أن نتعامل مع هذه الظاهرة وغيرها على هذه الأساس، فهي ليست صيداوية فقط، بل هي ظاهرة نتجت عن التحولات التي حصلت مؤخراً، علماً بأنه يتوافر لها كل أشكال الدعم السياسي والإعلامي والمالي من الأنظمة الرجعية التي تدعمها. وهذه الظاهرة متواجدة في مصر، وسوريا، والعراق، وفي أكثر من بلد عربي. فالأنظمة الرجعية تمول وتوفر الغطاء الأمني. وفي لبنان شهدنا ما هو مماثل لما أذكر في طرابلس، وصيدا، كما أن هناك مرجعيات سياسية وإعلامية ترعى هذه الظواهر. بعد ما جرى في عبرا انحسرت ظاهرة الأسير، ولكنها لم تنته. وإن كان عنوانها الأسير في المرحلة الماضية، فمن الممكن أن يكون لها عنوان آخر في المرحلة الحالية. النظام اللبناني ولاد لحالات التطرف في كل الطوائف والمذاهب، وهذه الحالات المتطرفة تتعارض مع الأديان السماوية التي تدعو إلى المحبة والتسامح والأمان والأخلاق، على عكس ما نشهده من أحقاد وكراهية وضغائن يعبر عنها هؤلاء عبر ممارسة العنف، وعبر تمسكهم بالنهج الإقصائي والتكفيري تجاه الآخرين".
وحول مخيم عين الحلوة والسلاح الفلسطيني غير الشرعي، قال سعد:" لا يمكن القول أن السلاح الفلسطيني بالمطلق غير شرعي. نحن ندعو الشعب الفلسطيني لتطوير كفاحه المسلح ضد العدو الصهيوني، وهناك التزام لبناني على مستوى الدولة والشعب تجاه قضية الشعب الفلسطيني، لذلك علينا أن نقف جميعاً، وكذلك الدولة ومؤسساتها مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادته لحقوقه الوطنية. وفي المقابل المطلوب من الأخوة الفلسطينيين الموجودين في الساحة اللبنانية ألا يعرضوا الأمن الوطني اللبناني لأي اهتزاز وخطر من جانبهم. وعلينا حماية الأمن الوطني من أي خطر يمكن أن يأتي على الشعب الفلسطيني من العدو الإسرائيلي. كثيرون يحاولون توظيف الوضع الفلسطيني في خدمة المشروع المذهبي في لبنان. وبرأيي لا مانع من أن يكون السلاح الفلسطيني والخبرات العسكرية والقدرات الفلسطينية من ضمن الاستراتيجية الوطنية الدفاعية للبنان. والفلسطينيون أصحاب الأرض التي احتلها العدو الإسرائيلي، وهم ونحن ضد التوطين، ولكن للأسف هناك من يحاول استخدام العامل الفلسطيني في الصراعات اللبنانية الداخلية. والشعب الفلسطيني إلى جانب ذلك يعاني الكثير من الظروف الحياتية الصعبة، وأوضاعه زادت سوءً بخاصة مع موجات التهجير من سوريا ما اضطر أبناء المخيمات في سوريا للمجيء إلى المخيمات في لبنان، الأمر الذي زاد الأمور سوءً".
وحول حياة سعد الشخصية، قال أنه متزوج من السيدة إيمان سعد، مصرية، وتعرف عليها في مصر خلال دراستهما بعد قصة حب جمعتهما. وقال:" زوجتي تهتم بالعمل السياسي، وتخفف عني الكثير من الأعباء، وهي جزء من حياتي السياسية. نحن متزوجان منذ حوالي الثلاثين عاماً، وهناك انسجام كبير بيننا، بخاصة بعد السنوات الطويلة من الحياة المشتركة، ونحن قادرون على التفاهم في ما بيننا من دون الحاجة إلى الكثير من الكلام. لدينا ثلاثة أولاد: معروف ولديه شهادة بالإداراة المعلوماتية، وشهادة بالعلاقات الدولية، وهو لا يزال يكمل الماستر بالعلاقات الدولية، وهو لا يرغب بالسفر ويريد العمل في لبنان. أما منار فهي تخرجت مؤخراً من الجامعة اليسوعية قسم السينما والإخراج، وتعمل في تلفزيون الميادين، أما محمد فهو طالب سنة خامسة في الجامعة العربية ويدرس طب الأسنان. انسجم معهم كثيراً، وهناك تواصل مستمر في ما بيننا جميعاً. لكن شأنهم شأن هذا الجيل، أوجه إليهم كثيراً النصائح لناحية أهمية زيادة قراءة الكتب، والتخفيف من الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، كما انني أوجه لهم النقد على عدم استخدامهم اللغة العربية بشكل سليم".
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 97
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 88
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 87
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

