×

الأسير: سعد الحريري أعطى الضوء الأخضر لضربي

التصنيف: سياسة

2013-08-06  05:03 ص  327

 
آمال خليل
 

هاجم الشيخ أحمد الأسير بعنف الرئيس سعد الحريري والنائبة بهية الحريري، متهماً الأول بأنه أعطى الضوء الأخضر لضربه. فبعد شهر على بثّ تسجيله الصوتي الأول، انتشر تسجيل مماثل آخر للأسير من مكان اختبائه المجهول. التسجيل تميز بتحسن تقني مقارنةً بالتسجيل الأول الرديء، لكن اختلاف طبقات الصوت بدا كأن الرسالة سجلت على مراحل. توجه الأسير في التسجيل إلى «أهل السنّة» من منطلق أنه «مسلم سُني لبناني، نرفض الظلم ولو كان من أهل السنّة والجماعة». واستشهد بكلام لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يردّ عنه اتهامات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأنه يغذي الفتنة السنية ـــ الشيعية. وكرر شكواه من «اتفاق أغلب الفئات على عداوتنا والكل يتعامل معنا على أننا الحلقة الأضعف». وانتقد بشدة الخطاب الأخير لنصر الله، مطالباً بـ«الكف عن المتاجرة بفلسطين». وطاول هجومه أيضاً رئيس تكتل التغيير والإصلاح، النائب ميشال عون، على خلفية دفاعه عن الجيش وأدائه في معركة عبرا. ومثله، كان لقائد فوج المغاوير العميد شامل روكز وجعجع والنائب وليد جنبلاط والمطارنة الموارنة، حصة من الهجوم بسبب اتهامه بالتطرف والإرهاب.

لكن الحصة الأكبر كانت للرئيس الحريري وعمته النائبة بهية الحريري وبعض قيادات تيار المستقبل الذين «لم يتوانوا عن تشويهي». وتساءل: «ما الأذى الذي صدر مني تجاهكم؟»، مشيراً إلى أن ما حصل في معركة عبرا كان «نتيجة للحرب الضروس من المستقبل». ونقل عن بهية قولها للمفتين قبل المعركة: «بدنا نحاصر الأسير»، وبعدها قالت لمفتي صيدا سليم سوسان عند بدء المعركة «اتركهم يذبحوه». أما سعد الحريري، فاتهمه الأسير بالعلم المسبق بـ«ضربة عبرا» قبل أيام، بل قبل أسابيع، وأنه أعطى الضوء الأخضر لتنفيذها. وفي ختام رسالته، طلب الأسير من مناصريه أن يجهزوا أنفسهم بعد العيد «لاستعادة الكرامة، وخصوصاً أحبابي في صيدا. ولا بد أن نسعى إلى التغيير وإقفال ملف عبرا وإطلاق المعتقلين». وتلا عليهم برنامج اعتصامات «سلمية» على مدى الأسابيع الستة المقبلة، تبدأ من مسجد الحريري ودوار مكسر العبد وتمرّ بمساجد المدينة، وصولاً إلى مسجد بلال في عبرا. كذلك طالب «الإخوان في المناطق، ولا سيما في الطريق الجديدة» بأن يتحركوا أيضاً «لأن معركة عبرا لم تستهدف الأسير فحسب». إلى ذلك، سقط جريح من جبل محسن جراء إطلاق النار في المدينة ابتهاجاً بكلمة الأسير.
إفطار «ضحايا غزوة عبرا»
على صعيد آخر، جرى التداول في صيدا خلال الأيام الماضية برسائل منسوبة إلى مكتب النائبة بهية الحريري، تتضمن دعوة إلى مأدبة إفطار تُقام بتاريخ أمس. وجاء في نص الدعوة: «تدعو النائب بهية الحريري للمشاركة في إفطار تكريمي لأهالي الشهداء والمعتقلين في صيدا الذين أصابتهم فاجعة غزوة عبرا تحت شعار (صمودكم هوية المدينة) في دارتها في مجدليون». ومساء الأحد، تبلغت مفرزة سير صيدا أمر الإفطار من المكتب الذي طلب منها تأمين حضور القوى الأمنية لتنظيم السير. طوال يوم أمس، وبعد انتشار خبر إفطار «غزوة عبرا» الذي يأتي بعد 48 ساعة من إفطار عيد الجيش في البيال، تلقى المكتب اتصالات من بعض الأجهزة الأمنية والفعاليات للتحقق منه. جماعة الست بهية كانوا يجيبون بالنفي، مشيرين إلى أن الإفطار «شائعة وأن الست موجودة في السعودية لأداء مناسك العمرة». في هذا الوقت، كانت مفرزة السير لا تزال تجهز قوة لنشرها في محيط فيلا مجدليون. عند حوالى الخامسة والنصف، تلقت المفرزة اتصالاً من مجدليون يبلغها أن الإفطار قد تقرر إلغاؤه، من دون ذكر الأسباب. بعد وقت قصير، انتشر تسجيل صوتي لأحمد الأسير، فانشغلت الحريري بمتابعته من مكان وجودها في السعودية، علماً بأن الحريري رعت سحوراً رمضانياً في محيط مربع عبرا الأمني السابق، نظمته لجنة عبرا في «المستقبل» ليل أمس تكريماً للسكان المتضررين من معركة عبرا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا