×

الشيخ زهير الجعيد خلال إفطار جمعية الأمل والعطاء: أي ثورة لا تحمل تحرير فلسطين عنواناً لها هي باطلة ومتآمرة

التصنيف: سياسة

2013-08-06  06:18 م  2581

 

 أقامت "جمعية الأمل والعطاء"، إفطارها السنوي في إستراحة "الفيروز" في برجا، برعاية وحضور رئيس جبهة العمل المقاوم الشيخ زهير الجعيد، وحضور خالد ترو ممثلا وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال علاء الدين ترو، عبد الله السيد ممثلا النائب نعمه طعمه، رئيس النجدة الشعبية اللبنانية رمزي عواد، الشيخ يونس بركات عن "حزب الله"، احمد الحاج عن حركة "امل"، انور شحادة ممثلا "التيار الوطني الحر"، محمد المعوش ممثلا بلدية برجا، الدكتور مالك حداده عن الحزب الشيوعي، وعدد من مخاتير المنطقة وأعضاء المجالس البلدية وممثلي الأحزاب الوطنية وجمعيات المجتمع المدني، وحضور عدد من المعوقين وذويهم.

بعد آي من الذكر الحكيم لحسين الشمعة، ألقى رئيس الجمعية الدكتور معن حداده كلمة عرض فيها لإنجازات ونشاطات وخدمات الجمعية خلال السنة الماضية، خصوصاً في مجال مساعدة أهلنا النازحين السوريين وتقديم الحصص التموينية، مشيراً الى انه "تم افتتاح مستوصف العطاء الخيري الذي يقوم بمعاينة عدد كبير من أهلنا في المنطقة وإخوتنا النازحين ومعالجتهم، مشيداً لهذه الغاية بالتعاون الكريم من عدد من الاطباء"، داعيا "الجميع وكل من يحب العمل الاجتماعي ومساعدة الاخرين الابتعاد عن الامور التي من شأنها ان تفرق، والعمل على ما يوحد"، مشددا على اننا بـ "الوحدة والتعاون نحمي المجتمعات".
 
الشيخ الجعيد:
ثم تحدث الشيخ زهير الجعيد، فأشار الى ان كل اختلاف سياسي في البلد قابل للأخذ والعطاء والتغيير والتبدل بعد فترة من الزمن، وقال: "ان الساحة العربية تشهد متغيرات سريعة جداً، وان ما كنا نقوله منذ البداية بأن الصراع السياسي في لبنان والمنطقة، لم يكن في يوم من الايام صراعاً دينياً أو مذهبياً او طائفياً، بل هو صراع سياسي بامتياز، لذلك نرى تبدل التحالفات بسرعة فائقة، فرأينا بعد التباعد والانقسام الحاد بعد استشهاد الرئيس الحريري ونمو خطاب التفرقة والتخوين، كيف أعاد البعض حساباته وتصالح مع سوريا وتسحر هناك، ثم بعد فترة انقلب من جديد"، معتبرا ان "لا صراع مذهبي في لبنان بل هو صراع سياسي يحاول البعض ممن لا يملك مشروعاً وطنياً واضحاً أن يلبسه وجهاً مذهبياً من أجل الهيمنة والسيطرة على قرار الطائفة"، سائلاً "ما يحدث في ليبيا ومصر وتونس اليوم بماذا نفسره؟ لا يوجد في مصر وتونس وليبيا شيعة، فلما هذا القتل والذبح والتدمير والاغتيالات، ولمصلحة من"؟
واكد الشيخ الجعيد ان "لغة التحريض والتكفير والتباعد لن تعود الا على مطلقيها بالشر المطلق، ولن يكون أمن لبنان وأمانه ولا الحرية ولا أي حق يؤخذ لهذا الطرف او ذاك بالتحريض ومذهبة الصراع، بل من خلال اللقاء والانفتاح"، داعيا "الجميع الى ملاقاة اليد لدعوة الحوار"، مؤكدا انه "اذا غرقت سفينة لبنان لن تغرق بفئة او بمذهب او طائفة او حزب بل سنغرق جميعا".
وعن يوم القدس، رأى الشيخ الجعيد ان "كل الجماهير العربية أصبحت بعيدة كل البعد عن القضية الأساس - قضية فلسطين، ودخلت بصراع داخلي كبير من خلال الكذبة الكبرى التي تسمى الثورات العربية"، مؤكدا ان "في وجدان الامة القضية الاساس هي فلسطين والصراع مع العدو الصهيوني"، لذلك فإن سقوط حكم الإخوان في مصر لم يكن ليحدث لو أنهم أسقطوا اتفاق كامب ديفيد، وطردوا السفير الصهيوني وأغلقوا سفارة الكيان في القاهرة، ولذلك فإن أي ثورة لا تقوم بهذا الفعل والعمل فستسقط سريعاً، ولن تكون معبرة عن تطلعات الأمة الحقيقية، لذلك فلا نرى اليوم ثورة جديدة في مصر، بل هو استكمال للصراع الداخلي الذي ترعاه وتغذيه أمريكا والكيان الصهيوني، لافتا الى ان "اميركا لا تريد خيرا لأي فئة او طائفة او لأي فريق سياسي على امتداد العالم العربي والاسلامي وهي تتعهد بشكل دائم ليل نهار بالحفاظ على امن الكيان الصهيوني"، مشددا على ان "اسرائيل ستبقى الغدة السرطانية التي يجب اقتلاعها من الوجود"، وان "عنوان قوتنا هي وحدتنا الوطنية والاسلامية والعربية"،  داعيا "المقاومين في فلسطين الخروج من الصراعات الضيقة ومناصرة أي فريق ضد آخر فيما يجري في العالمخ العربي اليوم، والعودة إلى الشعار الأساس والوحيد وهو تحرير فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، وعندها ستمشي الأمة كلها وراءهم"، لافتا الى ان "القدس تهود كل يوم والكل مشغول عنها"، منتقداً "عدم ادانة "اسرائيل" بعد قرارها بتهويد مسجد النبي داود عليه السلام في القدس الشريف"، مشددا على "دور المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية وسلاحها في تحرير فلسطين".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا