×

سوريا.. 30 قتيلا وأنباء عن تقدم للجيش الحر بريف اللاذقية

التصنيف: سياسة

2013-08-07  12:29 ص  460

 
قتل 30 شخصا في مناطق سورية عدة بحسب حصيلة غير نهائية للجان التنسيق المحلية أغلبهم بدمشق وريفها وحلب فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلي المعارضة حققوا تقدما محدودا في ريف محافظة اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، حيث تخوض القوات النظامية معارك لاستعادة قرى سيطر عليها المعارضون.
أنباء موسكو" وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" أمس الاثنين أن "مقاتلي المعارضة حققوا تقدما في ريف اللاذقية، وسيطروا على أربع قرى ذات غالبية علوية"، مشيرا إلى أن القوات النظامية "استعادت السيطرة على قرية بيت الشكوحي، عقب اشتباكات عنيفة".
وأوضح أن "20 مقاتلا على الأقل قتلوا، وقتل 32 عنصرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها"، في الاشتباكات المستمرة الاثنين مضيفا أن" القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني وكتائب البعث الموالية لها، ترسل تعزيزات إلى المنطقة".
وأفاد المرصد أن المقاتلين استهدفوا مواقع للقوات النظامية في جبل الأكراد وجبل التركمان في شمال المحافظة الممتدة على الساحل السوري، نقطة ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.
وقال عبد الرحمن أن هذه المناطق تضم كذلك خليطا بين السنة والعلويين "ما يجعل من شبه المستحيل تفادي تحول النزاع فيها إلى طابع مذهبي".
وقال عمر الجبلاوي لفرانس برس عبر الانترنت "ثمة معركة لتحرير المناطق التي تستخدم كمنصات لقصف المدنيين".مضيفا أن "المعنويات مرتفعة جدا"، وأشار إلى أن التطورات على الساحل السوري "مهمة ليس فقط للمنطقة، بل لكل البلاد".
وأوضح أن كتائب مقاتلة عدة تشارك في المعارك، بعضها مرتبط بالجيش السوري الحر، في حين أن الأخرى مناطقية أو ذات توجه جهادي لكن ناشطين آخرين أبدوا معارضتهم لفتح جبهة جديدة في هذا الوقت.
وقالت سما نصار المقيمة في اللاذقية أن للمقاتلين المعارضين "عادة التصعيد من دون التحضير بمجرد ما أن يشعروا أنهم يملكون ما يكفي من الأسلحة لكنهم غير مستعدين ورد فعل النظام سيكون مجنونا".
وأشارت إلى أن المقاتلين أسروا رجل الدين العلوي بدر غزال من قرية بارودة، بعد إصداره فتوى تدعو إلى القضاء على المقاتلين المعارضين.
من جهته، حيا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة "ثوار الساحل الشرفاء واخوانهم الذين آزروهم من المدن السورية كافة".
وفي حمص تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط أحياء حمص المحاصرة من جهة حي القرابيص وعدة محاور أخرى وفقا لشبكة شام الإخبارية.
ومن جهتها قالت "سانا" وكالة الأنباء الرسمية واصلت وحدات من الجيش عملياتها في ملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة في مدينة حمص وريفها وأوقعت عددا من أفرادها قتلى ومصابين ودمرت أدواتهم الإجرامية.
وأضافت " إن وحدات من الجيش واصلت تقدمها في حي باب هود بمدينة حمص بعد أن قضت على عدد من الإرهابيين ". مشيرة إلى استهداف وحدة أخرى من الجيش عددا من أوكار وتجمعات الإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة في مزرعة بيت الراشد بتلبيسة وبلدة الحصن ومزارع الزارة في ريف تلكلخ وفي بلدة كيسين بريف الرستن.
وفي إدلب، أفاد المرصد عن مقتل "15 مواطنا هم ثماني سيدات وطفلتين وخمسة رجال جراء غارة نفذها الطيران الحربي على مناطق في بلدة بليون بمنطقة جبل الزاوية".
ووثقت لجان التنسيق المحلية مع انتهاء أمس الاثنين ثلاثين قتيلا في حصيلة غير نهائية بينهم سته أطفال، وسيدتين ، وثمانية عشر شخصا بحلب، وخمسه أشخاص في دمشق وريفها، وثلاثة أشخاص في حماة، وثلاث أشخاص في حمص، وشخص في إدلب.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا