×

لحام: نتألم مع إخوتنا في لبنان وسوريا ولكلّ دم عربي يُسفك

التصنيف: سياسة

2013-08-08  08:13 ص  1002

 

أكد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام "اننا ونحن على ابواب عيد الفطر، نتألم مع جميع اخوتنا العرب عموما والمسلمين والمسحيين في لبنان وسوريا والمنطقة كلها". وقال: نتألم لأجل اخوتنا المسلمين عامة ولا سيما في العالم العربي، امام هذه المآسي التي تدمي قلوبنا جميعا، لأن كل دم عربي يسفك هو دم ابناء الأسرة العربية الواحدة. نصلي لأجل وحدة الصف العربي والصف الاسلامي. نصلي لوحدة العالم الاسلامي ومن اجل تحقيق رؤية مسيحية اسلامية عربية مشتركة لأجل مستقبل افضل لأجيالنا الطالعة ولأجل تلبية تطلعات وصرخات وشعارات الثورات العربية الحقيقية.
كلام البطريرك لحام خلال رعايته الافطار الرمضاني الذي اقامته بلدية عبرا لفاعليات ومؤسسات المجتمع المدني والاهلي في صيدا والجوار في حديقة كنيسة البلدة وتمثلت فيه العائلة اللبنانية بكل مكوناتها، حيث دعا لحام كافة المسؤولين "الرئيس والدولة والنواب" الى الجلوس على مائدة المحبة والحوار والتفاهم والتواصل.
حضر الافطار: النواب ميشال موسى وعلي عسيران وزياد اسود وميشال الحلو، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، ممثل النائب بهية الحريري امين عام تيار المستقبل في لبنان احمد الحريري، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد طارق عبد الله، وممثلون لأحزاب وقوى سياسية لبنانية وفاعليات.
لحام
وقال البطريرك لحام: ما أجمل ان يجلس كل ابناء لبنان وبناته، الرئيس والدولة والنواب والمسؤولون كلهم، ان يجلسوا على مائدة الافطار، مائدة الرحمن، مائدة المحبة والحوار والتفاهم والتواصل والتراحم والمودة والتعاون والبناء والحرية والديمقراطية والاعمار والازدهار والتقدم. وما اجمل ان نعمل معا لكي يكون لجميع اللبنانيين المجال والمكان والكرسي ليجلسوا على مائدة سخية فيها الطعام الكافي وتكون لقمة العيش متوافرة للجميع، لقمة العمل والدرس والتحصيل والمهنة وليكن لبنان كله مائدة محبة كبيرة يجلس عليها وحولها جميع اللبنانيين.
اضاف: نصلي لاجل امن وامان هذه المنطقة العزيزة، صيدا والجنوب، التي شهدت مرحلة صعبة في التاريخ وفي الحرب. واليوم ايضا، ولكن بتوافق ابنائها وبأس الجيش وشهامته وتضحياته تغلبت المنطقة على الازمة العابرة التي ان شاء الله لا عودة لها، والتي هي مرتبطة في الإيمان والقيم الروحية والتاريخ واللغة والثقافة والعروبة والمواطنة. نصلي ايضا في هذه المنطقة من اجل السلام في سوريا والسلام لمصر وللعراق ولفلسطين، في بلاد الايمان والمحبة والرجاء لا يجب ان نترك مجالا لأي عنف او تباغض. نصلي لاجل عودة السلام الى بلادنا ، لأجل فلسطين الجريحة ، لأجل القدس عاصمة ايماننا كلنا. وبهذه المناسبة ونحن على ابواب عيد الفطر السعيد اعايد اخوتي الأحباء المسلمين الحاضرين هنا وكل الذين يسمعون هذه الكلمة، اتوجه اليهم بأخلص عواطف التهاني القلبية بالفطر، نعيده معكم ايها الأحباء بالمعاني الروحية السامية والاستسلام لارادة الله وهذا هو السلام والاسلام الحقيقي.
وقال: على ابواب عيد الفطر المبارك، نتألم مع جميع اخوتنا العرب عموما والمسلمين والمسيحيين في هذه البلاد لبنان وسوريا والمنطقة كلها. حرام ان تقع هذه الضحايا الكثيرة، نتألم لأجل اخوتنا المسلمين عامة ولا سيما الذين هم في العالم العربي، امام هذه المآسي التي تدمي قلوبنا جميعا، لأن كل دم عربي يسفك هو دم ابناء الأسرة العربية الواحدة. نصلي لأجل السلام والايمان والأمان، وكبطريرك اصلي لأجل وحدة الصف العربي والصف الاسلامي، نصلي لوحدة العالم الاسلامي لكي نتابع المسيرة ولنعترف ان هذه الوحدة اساس سلام البلاد العربية والاسلامية وتطورها وسلام وصفاء الاسلام الحنيف الذي عشنا معه نحن المسيحيين 1435 سنة. ونعم لدينا حضارة مشتركة مسيحية اسلامية عربية انسانية منفتحة. نصلي من اجل تحقيق رؤية مسيحية اسلامية عربية مشتركة لأجل مستقبل افضل لأجيالنا الطالعة ولأجل تلبية تطلعات وصرخات وشعارات الثورات العربية الحقيقية النابعة من ارادة تحقيق عيش كريم افضل لأبناء وبنات هذا الشرق العربي العزيز علينا جميعا.
مشنتف
وكانت كلمة لرئيس بلدية عبرا وليد مشنتف اكد خلالها ان عبرا لن تعود الى الايام الصعبة التي مرت بها. وقال: عبرا المسيحية تاريخا والتي استضافت جغرافيتها وقلوبها اهلها من طوائف لبنان الواحد سنة وشيعة ودروزا فاندمجت معهم واندمجوا معها لتشكل البيئة الانبل خلال عشرات السنوات فكانت الوصل والوصال لجاراتها حارة صيدا ومجدليون والهلالية والبرامية وكانت الرافد بالمحبة والتعاون لمدينتها الام صيدا. صيدا عمقنا وملتقى ثقافاتنا ودور احبتنا. لن نعود الى الايام الصعبة التي مررنا بها، ولكن الواجب ان نذكر انه في كل الازمات التي مرت، كانت بيوتنا مفتوحة للجميع كما المساعدات الواردة من الصيداويين الى اهالينا تتخطى الحدود المرسومة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا