×

خطبة عيد الفطر لفضيلة الشيخ ماهر حمود بعنوان أزمات تترافق مع العيد "

التصنيف: سياسة

2013-08-08  03:39 م  540

 
يأتي العيد في ظروف أمنية دقيقة وكلنا أمل أن يستطيع الوطن تجاوز هذه الظروف، ولا شك أن المسؤولية الأمنية يتحمل مسؤوليتها الداخل كما الخارج، نحن على يقين أن قوى غربية وعربية تريد أن تنقل الأزمة في سوريا إلى لبنان، ولكن هذه القوى الخارجية إذا لم تجد في الداخل اللبناني من ينفذ لها مآربها فان المؤامرة لن تمرٍ، ولكن للأسف الشديد نجد مسؤولية كبيرة على فئات لبنانية واسعة لا يهمها أن تدمر لبنان أو أن تجعله في مأزق في مقابل توثيق الصلة مع الجهات المتآمرة على لبنان في الخارج، أما في صيدا فإننا قد تجاوزنا محنة كبيرة خسرت فيها المدينة كثيرا، ولكن الخسارة الكبرى كانت في المواقف التي حاولت تصوير (الأسير) كمظلوم تم الاعتداء عليه وروجوا أفكارا تعتمد على خيال واسع تحدثت عن مؤامرة وعن استدراج وما إلى ذلك، مما دل على انعدام روح المسؤولية من الجهات التي أطلقت هذه الأكاذيب، ومهما كان الألم كبيرا من هذه المواقف وغيرها فان الأمل معقود على رب العزة أن يهدي الضالين وان يقّوم المنحرفين وان يؤدب العابثين، عسى أن نخرج مما نحن فيه إلى الأمن والاطمئنان الذي نرجوه جميعا.

أما المتضرر الأكبر، إذا جاز التعبير، فهو المفاهيم الإسلامية التي تعرضت إلى تشويه حقيقي من قبل من زعم تمثيل الإسلام أحيانا ومن يزعم انه يحافظ على حقوق المسلمين أو يزعم استعادة كرامة أهل السنة، لا شك أن التشويه كبير، ولكن الإسلام العظيم يحمل في ذاته القدرة على التجديد وعلى لفظ الأفكار والممارسات الدخيلة على الإسلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للأسف استطاع الأمريكي أن يدمر العراق وليبيا وسوريا والآن يدمر مصر، الأميركي الذي يتلاعب بالجميع فيوهم هذا انه معه ويوهم خصمه انه معه ويوقع بين الجميع على طريقة عمل الشيطان كما وصفه تعالى، والمؤسف أن الآية الكريمة التي نزلت بحق يهود بنى النظير تعبر عن حالنا {... يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} الحشر2، نخرب بلادنا بأيدينا ونزعم بأننا نسعى للحرية والاستقلال والسيادة والإسلام، والأميركي يمسك بخيوط اللعبة كلها .... ولا حول ولا قوة إلا بالله.  
      

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا