السيّارة المفخّخة في الناعمة خلفها جماعة الأسير
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2013-08-17 10:36 م 896
اشتبه بسيارة مركونة بالقرب من مبنى بلدية الناعمة وبعد الكشف عليها من قبل الأجهزة المختصة اكتشفت أنها تحتوي على 100 كلغ من المتفجرات. ولم يعرف حتى الآن إن كانت مجهزة للتفجير أو كان الهدف نقلها إلى مكان آخر.
والسيارة المفخخة وجدت في مخزن ابو حشلة داخل مبنى قرب بلدية الناعمة وهي مسروقة ومن نوع أودي وعليها لوحة مزورة.
والسيارة المفخخة في الناعمة تحتوي أيضا على جهاز كهربائي موصول إلى ساعة للتفجير عن بعد.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام أن السيارة تحوي 5 صناديق من مادة ال"تي. ان. تي"، إضافة إلى كمية كبيرة من مادة النيترات، وفتائل، وصواعق. وقدرت زنة المواد التي عثر عليها بحوالى 250 كيلو غراما، لكنها غير معدة للتفجير
في معلومات أمنية مؤكدة أن شخصا لبنانيا يدعى م.ق.أ مواليد 1983 تابع لمجموعة يديرها الفلسطيني أ.ه.س المتشدد دينيا وعقائديا والتابع لحركة أحمد الأسير قد ركن السيارة في محلة حارة الناعمة طلعة الدير ليلا.
ونتيجة التحقيق تبين أن اللوحة مزورة تعود إلى سيارة من نوع "هوندا أكورد" موديل 1991 لون فضي مسجلة بإسم ف.غ.ط يقيم في شارع محمود الحاج في الشياح.
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 3597
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 634
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 610
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 844
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 728
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

