×

الأسير افتتح هجماته على «حزب الله» حول «عائشة

التصنيف: سياسة

2013-08-18  05:18 ص  952

 

اسكندر شاهين الديار
هل دخلت الساحة المحلية على خط الزلزال الكبير لانتاج نسخة عراقية الملامح لبنانية الضحايا اثر التفجير الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية في محلة الرويس، وهو التفجير الثاني بعد التفجير الذي وقع في منطقة بئر العبد، ومن هو المايسترو البربري الذي يدير عجلة الدم لاحراق البلد بشرا وحجرا، ولماذا بهذا التوقيت، وهل الكلام الاميركي - الغربي حول انعدام اي قرار دولي لنقل الفتنة الى لبنان في موقعه الصحيح على خلفية ان المطلوب الاقتتال في سوريا، وهل نحن على عتبة فتنة سنية - شيعية اذا انطلقت لا سمح الله لن تسلم منها اي شريحة من مكونات البلد؟
الاوساط الضليعة في علم الكواليس الامنية تقول ان هناك اسئلة كبيرة تتمحور حول انتقال الملف اللبناني الداخلي من القبضة القطرية - التركية الى اليد السعودية، حيث بات الامير بندر بن سلطان المسؤول الاول والاخير عن ادارة ملفات المنطقة سواء في لبنان او سوريا او العراق، ولعل اللافت وفق المحللين ان الصراع الايراني - السعودي بلغ الذروة في العراق الذي تشهد مدنه موجة رهيبة من السيارات المفخخة يفوق عدد ضحاياها ما يسقط في الاقتتال السوري باضعاف، الا ان غبار المعارك في سوريا يغطي بطريقة او باخرى حجم الدمار والقتل في بلاد الرافدين واذا كان سقوط القصير يعتبر وفق المحللين الاستراتيجيين البداية في قلب موازين المعركة لصالح النظام السوري، فان «حزب الله» كان له الدور الرئيسي في ضرب العمود الفقري للحركات التكفيرية المقاتلة في سوريا من خلال تحرير المناطق التي سيطرت عليها لاكثر من سنة وهي رقعة استراتيجية مهمة لعبت دور بوابة عبور السلاح والمسلحين الى الداخل السوري، وهذا الامر شكل هزيمة مدوية «لجبهة النصرة» وتوابعها من «الجيش السوري الحر» وبقية التنظيمات، حيث وقعت بين فكي كماشة عسكرية قاتلة، بدأت نتائجها تظهر سريعة في الواقع الميداني وابرزها سقوط الخالدية في مدينة حمص التي باتت شبه محررة تقريباً الا من بعض جيوب لا تقدم ولا تؤخر في المعادلة على رقعة المعارك.
وتقول الاوساط ان الجهات التكفيرية تحاول تعويم نفسها من خلال ايجاد موطىء قدم لها على الساحة الداخلية ويتمثل ذلك بمحاولتها اشعال الفتنة السنية ـ الشيعية، لانه وفق حساباتها ستخرج من سوريا عاجلاً ام آجلاً وكونها بحاجة الى بدائل لها لا بد من التمهيد للدخول على الحلبة الداخلية، خصوصاً وان مشاركة «حزب الله» في الداخل السوري كان استباقياً للخطة التي وضعها «المايسترو» الذي يريد الخلايا النائمة في الداخل اللبناني فاصاب من مخططه مقتلاً، ومن هذه الزاوية يفهم بوضوح كيف اخترع المذكور مشهدية احمد الاسير في رحلة الشتم الاسبوعي عقب صلاة ايام الجمعة، التي كان يتناول بها القيادات اللبنانية وخصوصاً قيادة «حزب الله»، متخطياً كافة الخطوط الحمر مما ادى الى صدامه مع الجيش اللبناني الذي نجح باقتلاع هذه الظاهرة التكفيرية كما سبق له ذلك مع امارة شاكر العبسي الاسلامية في نهر البارد.
وتضيف الاوساط ان الاسير فتح اولى معاركه مع «حزب الله» على خلفية زعمه «سب عائشة» من قبل ائمة الشيعة،وتدرج ليخترع قصة اللعبة «اضرب عائشة» التي كانت تباع في محلات الضاحية، علماً أن اختراع الاسير سرعان ما فضح وانه اي الاسير كان يلعب على وتر الغوغئىة لمناصريه، ولعل اللافت ان تفجير الرويس الارهابي تبنته مجموعة مزعومة اطلقت على نفسها اسم «سراي عائشة ام المؤمنين»، علما ن تفجير بئر العبر نفى «الجيش السوري الحر» عبر لؤي المقداد مسؤوليته عنه رداً على ناطق اخر باسم الجيش نفسه تبنى العملية، فهل فعلاً أن «سرايا عائشة ام المؤمنين» تقف وراء التفجير الارهابي، ام ان لا وجود لهذا التنظيم، ويبقى اللافت بمكان ان النائب وليد جنبلاط اتهم العدو الاسرائيلي بانه وراء العملية، علماً انه غيرمقتنع بذلك، فحاول وأد الفتنة في مهدها فلعن الله من ايقظها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا