20 آب 2013 الساعة 19:59
أجرت مخابرات الجيش اللبناني تحقيقات مطولة مع ثلاثة من المشايخ عاصم محرم العارفي وعثمان حنينة واياد الصالح، وجميعهم من مؤيدي ومساعدي امام مسجد بلال بن رباح في عبرا الجديدة الشيخ احمد الاسير المتواري عن الانظار منذ سقوط مربعه الامني. والمشايخ الثلاثة تناوبوا تباعا خلال الاسابيع الفائتة على التحدث امام انصار الأسير بعد انتهاء الصلاة التي تقام بعد ظهر كل يوم جمعة في المسجد على الرغم من تعيين دار افتاء صيدا الشيخ محمد ابو زيد اماما للمسجد بدلا عن الاسير. وبعد إنتهاء التحقيقات التي تواصلت منذ الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الخامسة بعد الظهر، اخلي سبيل حنينة والصالح فيما ابقي العارفي قيد التحقيق والتوقيف. وعلمت "النهار" ان السبب يعود الى رغبة المحققين في التوسع في بعض المعلومات والمعطيات عن احتمال تدخل العارفي بشكل او بآخر في احداث عبرا الاخيرة، اضافة الى اعادة فتح ملف الحادثة التي جرت مع العارفي قبل ايام من اشتباكات عبرا على حاجز الجيش اللبناني خلال قيادته سيارة من دون اوراق ثبوتية تعود للآلية، ورفضه الانصياع لاوامر الحاجز، وما رافقها من اعمال وتحريض على نقاط الجيش في عبرا .
كما علمت "النهار" ان لجنة مسجد عبرا دعت بعد توقيف العارفي انصار الاسير للإعتصام في مسجد عبرا للتشاور والمطالبة باطلاق سراحه، علما ان العارفي كان وجه نهار الجمعة الفائت دعوة لانصار الاسير للاعتصام على اتوستراد صيدا الشرقي عند مستديرة مكسر العبد ( الكرامة ) للمطالبة بالافراج عن الموقوفين في احداث عبرا الاخيرة.

