×

الجيش يوقف أحد مساعدي الأسير

التصنيف: سياسة

2013-08-21  04:55 ص  549

 
آمال خليل
حضر كل من الشيوخ: عاصم العارفي، عثمان حنينة والفلسطيني علاء الصالح إلى ثكنة زغيب في صيدا، صباح أمس، امتثالاً لطلب استدعاء مخابرات الجيش لهم للتحقيق معهم على خلفية معارك عبرا. التحقيق، الذي استمر حتى ساعات ما بعد الظهر، أفضى إلى توقيف العارفي، وترك كل من حنينة والصالح، بعد توافر دلائل من خلال التحقيقات معهم، واعترافات بعض الموقوفين، على مشاركة العارفي بالقتال ميدانياً ضد الجيش ضمن جماعة أحمد الأسير، فيما لم يثبت الأمر ذاته مع الآخرين برغم أنهما كانا أيضاً من مساعدي الأسير.

وأثار استدعاء الثلاثة، ثم توقيف العارفي، غضب مناصري الأسير المنضوين تحت مسمى «لجنة مسجد بلال بن رباح» التي دعت إلى الاعتصام أمام الثكنة مساء أمس إذا لم يتركوا قبل المغرب. وكانت مخابرات الجيش في صيدا قد استدعت الثلاثة أول من أمس في إطار حملة الملاحقات المستمرة ضد من تثبت مشاركته في القتال ضد الجيش. وفور انتشار النبأ، تسارعت الاتصالات من مراجع وفاعليات صيداوية تتوسط من أجل التراجع عن استدعائهم من دون نتيجة، علماً بأن الثلاثة كانوا قد زاروا مفتي صيدا سليم سوسان قبل أسبوعين وطلبوا منه السعي لوقف التعقبات بحقهم، بعدما عادوا إلى الظهور في صيدا على نحو تدريجي إثر اختفائهم مع الأسير. وبدا لافتاً إلقاء العارفي خطبة في المعتصمين أمام مسجد بلال يوم الجمعة الفائت، كررت مواقف الأسير المذهبية والتحريضية ضد الجيش وحزب الله، ودعت إلى إعلان «ثورة الكرامة من دوار الكرامة» (مكسر العبد) يوم الجمعة المقبل بعد صلاة الجمعة.
والعارفي صاحب سوابق في الاعتداء على جنود الجيش في عبرا. ففي منتصف شهر آذار الماضي، حاول اختراق الطوق الذي فرض حول مسجد بلال بسيارة ذات لوحة مزورة، رافضاً الامتثال لعناصر الحاجز، وحاول التهجم عليهم مع الأسير وأحمد الحريري وآخرين. عندها، هرّب هؤلاء العارفي إلى داخل المسجد وبثوا شائعات بأن الجيش يقتحمه ويريد تدميره فوق رؤوسهم، واستنهضوا مناصريهم في بعض المناطق الذين نزلوا وأقفلوا الطرقات وأشعلوا الإطارات. وبعد إخفاء العارفي لأيام، حظي بالصفح بعد وساطة من الجماعة الإسلامية والنائبة بهية الحريري والمفتي سوسان. فهل يتكرر الصفح هذه المرة؟ إثر انتهاء معارك عبرا واختفاء العارفي مع الأسير، اتصلت قيادة الجماعة في صيدا بالمراجع المعنية في الجيش في محاولة لتسوية قضية الشيخ الفارّ، نجل أحد رموزها الشيخ محرم العارفي. حينها، أصرت المراجع على تعقبه وتوقيفه، إلى أن ظهر بمفرده أخيراً وبات يتجول في المدينة. الجماعة تدخلت مجدداً. مسؤولها السياسي في صيدا بسام حمود شغل اتصالاته مع المعنيين لنجدة «ابن الغالي». كما تردد بأن عناصر من الجماعة أوصلت العارفي إلى الثكنة.
بعد استدعاء الثلاثة، تتوجه الأنظار نحو مصير الاعتصام الذي دعا إليه العارفي الجمعة المقبل، وما إذا كان ذلك سيؤثر في معنويات المشاركين أم سيشد أزرهم. وحتى ذلك الحين، يلتئم اليوم مجلس الأمن الفرعي في مكتب محافظ الجنوب بالوكالة نقولا أبو ضاهر في سرايا صيدا للتوافق على منع اعتصام الجمعة وحصر تحركات مناصري الأسير في حرم مسجد بلال.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا