أنقذوا أهل الضاحية من «الزعران»
التصنيف: سياسة
2013-08-21 05:02 ص 494
«الإرهاب» ضرب بريطانيا ذات مرّة. سقط قتلى وجرحى في تفجير «مترو» لندن. كان بإمكان أي بريطاني، آنذاك، أن يلجأ إلى شرطة بلاده للحصول على الأمان. لا «زعران» هناك لا تقدر عليهم الدولة. بالتأكيد هؤلاء موجودون في كل العالم، لكن يبقى الفرق، بين الدول، في القدرة عليهم من عدمها. ربما ينفع هذا التقسيم، أكثر من سواه، لتحديد معايير تقدّم «العوالم».
لبنان، بحسب التقسيم الشهير، يقع في «العالم الثالث». لكن ماذا عن الضاحية الجنوبية لبيروت؟ ماذا عن «الزعران» الذين ينكّدون عيش سائر الأهالي، ويُؤلمون الأحزاب والفاعليات هناك، قبل سواهم؟ لماذا لا يخرج من لديه القدرة على لجمهم من داخل مؤسسات الدولة أو خارجها؟ ضمن أي «عالم» هذا؟
هؤلاء «الزعران» لا يعني لهم أن «الإرهاب» إذا ضرب الضاحية، اليوم، فإن عليهم التخفيف ولو قليلاً من الأذى عن الأهالي المكلومين. بعض هؤلاء قرروا، ليل أول من أمس، الاستمرار في ممارسة العقلية «القبلية» في منطقة الليلكي. إنه المشكل نفسه الذي يتكرر منذ أكثر من سنة، الذي تخلله قتلى، سقط أحدهم قبل نحو أسبوعين، فضلاً عن حرق محطات الوقود المتكرر. هو المشكل الذي ملّ منه أهالي المنطقة هناك، بين أفراد من آل زعيتر وآخرين من آل حجولا. منذ أسابيع تقف هناك 3 سرايا من الجيش اللبناني، لضبط هؤلاء، ولكن مع ذلك استطاع أحدهم ليل أول من أمس إحراق محطة الوقود مجدداً. تدخلت سيارات الإطفاء التابعة للدفاع المدني وعملت على إطفاء الحريق، قبل أن يصل إلى مخازن المحروقات، من دون توقيف أي من المتورطين بعد.
هذا برسم الدولة، أو ما بقي منها، وبرسم حزب الله وحركة أمل، وكل الفاعليات في الضاحية. ربما اليوم، أكثر من أي زمن مضى، ينتظر الأهالي «تنظيف» بيئتهم من أفعال أولئك «الزعران». أهل الضاحية المجروحون لا يحتملون كل هذا، وتحديداً هذا «العنف المجاني» التافه.
في بريطانيا يضرب «الإرهاب» فقط. لكن في الضاحية يضرب «الإرهاب» و«الزعران» معاً. أعان الله أهل الضاحية
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 104
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 93
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 93
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

