أهالي عبرا يتحركون لوقف الاعتصامات
التصنيف: سياسة
2013-08-21 05:04 ص 470
في خطوة لافتة من حيث توقيتها ومضمونها، استدعت مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب أمس ثلاثة رجال دين من المحسوبين والمقربين جداً من الشيخ المتواري أحمد الأسير للتحقيق معهم، وهم عثمان حنينة وعلاء الصالح وعاصم محرم العارفي.
وتؤكد مصادر أمنية في صيدا أنّ الثلاثة من أبرز مساعدي الأسير وكانوا يشكّلون في الفترة الماضية مع آخرين «مجلس الشورى»، وانهم أخضعوا للتحقيق في ثكنة محمد زغيب في صيدا على خلفية قضايا أمنية عدة منها، ما إذا كانوا قد شاركوا في الاشتباكات الأخيرة وأطلقوا النار على الجيش اللبناني، كما أطلقوا عبارات تمس السلم الاهلي وتثير النعرات المذهبية.
يذكر أنّ رجال الدين الثلاثة تعاقبوا على إلقاء خطب نارية في مسجد بلال بن رباح خلال الاعتصامات بعد تواري الشيخ الأسير عن الأنظار.
وكان اللافت مساء أمس، إصدار مذكرة توقيف بحق العارفي (الذي ألقى خطبة الجمعة بالمشاركين في اعتصام عبرا تضامناً مع الأسير)، فيما أخلي سبيل حنينة والصالح.
وبغض النظر عن إخلاء السبيل، أكدت مصادر سياسية في صيدا أنّ هذه التوقيفات ما كانت لتحصل من دون رفع الغطاء السياسي، من قبل الفعاليات النيابية والسياسية والحزبية والمرجعيات الدينية الاسلامية في المدينة، عن هذه الاسماء التي كانت تشكل رأس حربة في «المشروع الأسيري».
وتسألت المصادر: «هل انتهى شهر العسل بين المرجعيات النيابية والسياسية والحزبية وبين أنصار الاسير في صيدا، لا سيما وأنّ بعض المرجعيات حمت تلك الأسماء في الفترة الأخيرة، ما سمح لها بإعادة تنظيم صفوفها وقطع الطريق مجدداً كل يوم جمعة امام المسجد في عبرا واطلاق الخطب النارية والمذهبية؟
وتلفت المصادر الى أنّ كل هذه الامور أثارت الخشية لدى بعض المرجعيات والفعاليات الصيداوية من عودة الاشكالات الامنية الى عبرا، ما دفعها إلى غض الطرف عن الخطوة.
ولاحقاً أصدرت لجنة مسجد بلال بن رباح بياناً اعتبرت فيه أنّ «هذه الخطوة تثير في توقيتها ومضمونها علامات استفهام كثيرة لناحية التعاطي الذي تنتهجه مخابرات الجيش مع رجال الدين من أهل السنة، اذ تأتي موجهة بحق ثلاثة مشايخ دفعة واحدة».
الأهالي قرروا التصدي
وكان الوضع الامني قد توتر في عبرا قبل أيام بين أنصار الأسير وعدد من الأهالي حيث حصلت أكثر من مشادة بينهم في محيط مسجد بلال بن رباح على خلفية اعتراض جيران المسجد على تصرفات «الأسيريين» التي اعتبروا أنّها تمهد الطريق لإعادة حراكهم الى سابق عهده من تجاوزات وخطب مذهبية وقطع طرقات الحي بالقواطع الحديدية وفرش حصر ونشر عناصر انضباط في الحي.
وهدد الأهالي بالتحرك على الأرض لمنع اي احتمال لعودة التسلّح والمسلحين الى الجامع من جديد مع عودة نبرة التحريض المذهبي. وواصلوا اجتماعاتهم ولقاءاتهم لتنسيق الخطوات التي سيتخذونها في الأيام المقبلة، وذلك بعد لقائهم محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، والمفتي الشيخ سليم سوسان.
كما عقدت مجموعة من الاهالي اجتماعاً في محيط المسجد واتفقت على سلسلة تحركات، من بينها لقاء رئيس بلدية عبرا وليد مشنتف لمطالبته بإزالة كل المخالفات في المنطقة، بما فيها التعديات والمخالفات العقارية لمسجد بلال بن رباح. وتوقيع عريضة من سكان المنطقة لرفعها لوزير الداخلية تطالب بمنع قطع الطريق عند كل صلاة جمعة، وعدم السماح لأنصار الأسير بمنع سكان المنطقة من ركن سياراتهم قرب منازلهم.
وقرر الأهالي أنّه في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، فإنّهم سينفذون اعتصامات احتجاجية في عبرا. وعلمت «السفير» أنّ مجلس الامن الفرعي في الجنوب الذي سينعقد اليوم الاربعاء سيتخذ قراراً باعادة تجديد مفعول القرار السابق الصادر عنه بمنع اي شكل من اشكال المسيرات او الاعتصامات او تعليق اللافتات المذهبية والتحريضية .
وكانت النائبة بهية الحريري قد اكدت أمام وفود تربوية «أنّ صيدا لا تريد إلّا أن تكون الدولة هي الوحيدة الحاضنة، ولا تريد سلاحاً الا سلاح الدولة اللبنانية، وأنّ التطرف لم يكن يوماً حلاً لمشاكلنا».
الى ذلك، ثمنت الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري بعد اجتماعها برئاسة الدكتور اسامة سعد «صحوة الأجهزة الأمنية في اكتشاف خلايا إرهابية، محذرة من «تمادي قوى سياسية في توفير الغطاء والحماية للمخلين بالأمن، وتوفير بيئة حاضنة للإرهاب، ومن استمرارها في مسلسل إضعاف الدولة وهيبتها».
وتؤكد مصادر أمنية في صيدا أنّ الثلاثة من أبرز مساعدي الأسير وكانوا يشكّلون في الفترة الماضية مع آخرين «مجلس الشورى»، وانهم أخضعوا للتحقيق في ثكنة محمد زغيب في صيدا على خلفية قضايا أمنية عدة منها، ما إذا كانوا قد شاركوا في الاشتباكات الأخيرة وأطلقوا النار على الجيش اللبناني، كما أطلقوا عبارات تمس السلم الاهلي وتثير النعرات المذهبية.
يذكر أنّ رجال الدين الثلاثة تعاقبوا على إلقاء خطب نارية في مسجد بلال بن رباح خلال الاعتصامات بعد تواري الشيخ الأسير عن الأنظار.
وكان اللافت مساء أمس، إصدار مذكرة توقيف بحق العارفي (الذي ألقى خطبة الجمعة بالمشاركين في اعتصام عبرا تضامناً مع الأسير)، فيما أخلي سبيل حنينة والصالح.
وبغض النظر عن إخلاء السبيل، أكدت مصادر سياسية في صيدا أنّ هذه التوقيفات ما كانت لتحصل من دون رفع الغطاء السياسي، من قبل الفعاليات النيابية والسياسية والحزبية والمرجعيات الدينية الاسلامية في المدينة، عن هذه الاسماء التي كانت تشكل رأس حربة في «المشروع الأسيري».
وتسألت المصادر: «هل انتهى شهر العسل بين المرجعيات النيابية والسياسية والحزبية وبين أنصار الاسير في صيدا، لا سيما وأنّ بعض المرجعيات حمت تلك الأسماء في الفترة الأخيرة، ما سمح لها بإعادة تنظيم صفوفها وقطع الطريق مجدداً كل يوم جمعة امام المسجد في عبرا واطلاق الخطب النارية والمذهبية؟
وتلفت المصادر الى أنّ كل هذه الامور أثارت الخشية لدى بعض المرجعيات والفعاليات الصيداوية من عودة الاشكالات الامنية الى عبرا، ما دفعها إلى غض الطرف عن الخطوة.
ولاحقاً أصدرت لجنة مسجد بلال بن رباح بياناً اعتبرت فيه أنّ «هذه الخطوة تثير في توقيتها ومضمونها علامات استفهام كثيرة لناحية التعاطي الذي تنتهجه مخابرات الجيش مع رجال الدين من أهل السنة، اذ تأتي موجهة بحق ثلاثة مشايخ دفعة واحدة».
الأهالي قرروا التصدي
وكان الوضع الامني قد توتر في عبرا قبل أيام بين أنصار الأسير وعدد من الأهالي حيث حصلت أكثر من مشادة بينهم في محيط مسجد بلال بن رباح على خلفية اعتراض جيران المسجد على تصرفات «الأسيريين» التي اعتبروا أنّها تمهد الطريق لإعادة حراكهم الى سابق عهده من تجاوزات وخطب مذهبية وقطع طرقات الحي بالقواطع الحديدية وفرش حصر ونشر عناصر انضباط في الحي.
وهدد الأهالي بالتحرك على الأرض لمنع اي احتمال لعودة التسلّح والمسلحين الى الجامع من جديد مع عودة نبرة التحريض المذهبي. وواصلوا اجتماعاتهم ولقاءاتهم لتنسيق الخطوات التي سيتخذونها في الأيام المقبلة، وذلك بعد لقائهم محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، والمفتي الشيخ سليم سوسان.
كما عقدت مجموعة من الاهالي اجتماعاً في محيط المسجد واتفقت على سلسلة تحركات، من بينها لقاء رئيس بلدية عبرا وليد مشنتف لمطالبته بإزالة كل المخالفات في المنطقة، بما فيها التعديات والمخالفات العقارية لمسجد بلال بن رباح. وتوقيع عريضة من سكان المنطقة لرفعها لوزير الداخلية تطالب بمنع قطع الطريق عند كل صلاة جمعة، وعدم السماح لأنصار الأسير بمنع سكان المنطقة من ركن سياراتهم قرب منازلهم.
وقرر الأهالي أنّه في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، فإنّهم سينفذون اعتصامات احتجاجية في عبرا. وعلمت «السفير» أنّ مجلس الامن الفرعي في الجنوب الذي سينعقد اليوم الاربعاء سيتخذ قراراً باعادة تجديد مفعول القرار السابق الصادر عنه بمنع اي شكل من اشكال المسيرات او الاعتصامات او تعليق اللافتات المذهبية والتحريضية .
وكانت النائبة بهية الحريري قد اكدت أمام وفود تربوية «أنّ صيدا لا تريد إلّا أن تكون الدولة هي الوحيدة الحاضنة، ولا تريد سلاحاً الا سلاح الدولة اللبنانية، وأنّ التطرف لم يكن يوماً حلاً لمشاكلنا».
الى ذلك، ثمنت الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري بعد اجتماعها برئاسة الدكتور اسامة سعد «صحوة الأجهزة الأمنية في اكتشاف خلايا إرهابية، محذرة من «تمادي قوى سياسية في توفير الغطاء والحماية للمخلين بالأمن، وتوفير بيئة حاضنة للإرهاب، ومن استمرارها في مسلسل إضعاف الدولة وهيبتها».
محمد صالح
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 104
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 93
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 93
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

