×

هل ينجلي لغز الأسير؟

التصنيف: سياسة

2013-08-22  04:52 ص  539

 

لسنا جزيرة امنية، ولا احد من القوى الاسلامية يقبل بوجود الشيخ أحمد الاسير او غيره لديه"، بهذه العبارات رد الناطق باسم الفصائل الفلسطينية والقوى الاسلامية فتحي أبو العردات على بعض المعلومات الصحافية التي أكدت وجود الاسير في مسجد عبدالله بن الزبير في حي الطوارئ في عين الحلوة، ونشاط فضل شاكر في حي التعمير، جازما ان "لا بيئة حاضنة لا للاسير ولا لسواه في المخيم خاصة وانه مطلوب من الدولة اللبنانية."

 
وعن غياب البيئة الحاضنة في حي الطوارئ أيضا، قال أبو العردات لـ"المركزية" ان "التعمير هو جزء من صيدا، وعين الحلوة ايضا جزء من صيدا، وأمننا من أمنها، ونحن لا نفرض الامن الذاتي، وأقول ان الاسير ليس في المخيم. منطقة التعمير هي منطقة لبنانية، فيها كل القوى والأطياف اللبنانية، وهي مجاورة لمنطقة الطوارئ التي هي ملاصقة أيضا للمخيم، وهناك تداخل، ونعتبرها نحن خاصرة رخوة، وفيها بعض القضايا التي تحتاج الى متابعة."
 
وعما اذا كانوا يرفعون الغطاء عن الاسير في حال وجوده في المخيم، أوضح "منذ اللحظة الاولى، عندما طرح موضوع هروب الاسير او احد مقربيه الى عين الحلوة، رفضنا الموضوع، وأكرر ان الفصائل الفلسطينية والقوى الاسلامية اعلنت موقفا واضحا وهو اننا لا نقبل وجود الاسير في المخيم، ولا أي شخص يشكل خطرا على الامن والاستقرار في لبنان، ونؤكد مجددا اننا ننحاز الى الامن والاستقرار والى القانون."
 
وتابع "الاعلام يحاول دائما زج المخيم، لكننا اتصلنا بكل الجهات المعنية الحزبية وغير الحزبية، وطلبنا منهم ان كانوا يملكون معلومات ان يقدموها لنا وللدولة، ونحن نتعاطى مع الدولة، ولسنا بعيدين عن الدولة ونحن على تنسيق وتعاون معها على كل المستويات السياسية والامنية، لان أمن البلد يهمنا و"اذا كان شقيقك بخير، فأنت بخير"، واي جرح يصيب اللبنانيين يطالنا أيضا، لذا فليخففوا قليلا من الكلام عن أن الأسير في عين الحلوة، هو ليس في المخيم ولم يأت الى المخيم ولن نسمح بأن يكون هنا، فليحيّدوا المخيم عن هذا الصراع الدائر في البلد."
 
واشار أبو العردات الى ان "الفصائل والقوى الاسلامية ستعقد اجتماعا الاسبوع القادم للبحث في كل الامور، ونتمنى الا يتم تصوير مخيم عين الحلوة وكأنه بؤرة للمطلوبين، وعامل فوضى وعدم استقرار، من الممكن ان يخطئ أحد الفلسطينيين او ان تكون له علاقة بقضية معينة، لكننا نعتبر ذلك عملا فرديا، ونحن نتعاون مع الدولة ونرفع الغطاء عن اي مطلوب."
 
وأكد "اننا لا نملك موقفَين، بل موقف واحد وهو رفض وجود الاسير وأعلنا ذلك، هناك مشاكل فردية يجب حلها نعم، ولا ننكر ذلك، ونعترف ان ثمة ثغرات وخروق في بعض الاماكن نعمل على معالجتها مع الدولة."
 
وعما اذا كان الجيش يستطيع الدخول الى مخيم عين الحلوة واحضار اي مطلوب، قال ابو العردات "سبق ان دخل الجيش الى المخيم لتوقيف مطلوبين، لكنه وفي العادة "ينسق معنا ونحن نسلمه من يريد، ونؤكد ان امن المخيم من مسؤولية الدولة" خاتما "لسنا جزيرة امنية، ولا احد من القوى الاسلامية يقبل وجود الاسير او غيره لديه

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا