×

أسامة سعد يشجب التفجيرات الإجرامية في طرابلس

التصنيف: سياسة

2013-08-23  04:37 م  436

 

 شجب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد التفجيرات الإجرامية الإرهابية التي حصلت اليوم في مدينة طرابلس مستهدفة عدداً من المساجد، وسقط ضحيتها العديد من المصلين ومن المواطنين الأبرياء.

وتوجه سعد بخالص التعزية إلى أهالي الضحايا، وإلى الطرابلسيين واللبنانيين عموماً. وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
واعتبر سعد أن من يقف وراء تفجيرات طرابلس، هو نفسه من يقف وراء تفجيرات الضاحية، كائناً من كانت الأداة التنفيذية لهذه التفجيرات الإجرامية. فالمستفيد من هذه الجرائم هو الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي الذي يعمل بكل الوسائل من أجل تفجير الفتنة المذهبية في لبنان، كما يعمل على تفجير هذه الفتنة في سوريا والعراق وغيرهما من البلدان العربية. وذلك بهدف إضعاف الأمة العربية، ومحاصرة خيار المقاومة ضد العدو الصهيوني، وتحويل الصراع معه إلى صراعات ونزاعات عبثية بين مكونات الأمة ، وصولاً إلى تفتيت الأقطار العربية إلى كيانات طائفية ومذهبية وأتنية تتقاتل في ما بينها في حروب عبثية متواصلة. وهو ما يمهد الطريق أمام  تصفية القضية الفلسطينية، وتوفير الأمن للكيان الصهيوني الغاصب.
ودعا سعد الجميع إلى وعي ما يحاك للبنان والأمة العربية من قبل الحلف المعادي، والارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية والقومية لتفويت الفرصة على الأعداء. كما دعا الدولة ومؤسساتها الأمنية إلى الضرب بيد من حديد على المجموعات الظلامية الإرهابية، كما دعاها لإحباط أي أعمال إرهابية جديدة.
وشدد سعد على ضرورة مواجهة القوى الإرهابية، والامتناع عن توفير أي شكل من أشكال الرعاية أو لاحتضان لها. وهو ما يستدعي قبل أي شيء آخر وضع حد لخطاب الشحن المذهبي، أو تصعيد الخلافات السياسية ذات الطابع الطائفي والمذهبي.
وأكد سعد أن المسارعة إلى تشكيل حكومة اتحاد وطني تضم جميع الفرقاء أصبحت ضرورة لا غنى عنها في ظل هذه الظروف الخطيرة التي يمر بها لبنان، وتمر بها المنطقة العربية. فالفراغ السياسي على مستوى الدولة يزيد من انكشاف الأوضاع في لبنان.
وختم سعد بالدعوة إلى التعالي فوق الحسابات الفئوية الضيقة لأن المستهدف هو لبنان وسلمه الأهلي ومستقبله ومصيره. 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا