أنصار الأسير يفشلون في الاعتصام
التصنيف: سياسة
2013-08-24 09:31 ص 380
محمد صالح
لم يتمكن أنصار الشيخ أحمد الأسير في صيدا من تنفيذ اعتصامهم الموعود، بعد صلاة الجمعة أمس، عند مستديرة مكسر العبد على بوليفار نزيه البزري، وذلك للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين في اشتباكات عبرا.
وقد فشلوا في الوصول إلى المستديرة بعدما ووجهوا بقرار حازم من الجيش وقوى الأمن الداخلي بمنعهم من ذلك.
وكان أنصار الأسير قد أدوا صلاة الجمعة، أمس، في مسجد بهاء الدين الحريري على بوليفار البزري بجوار مستديرة مكسر العبد، وليس في مسجد «بلال بن رباح» في عبرا، وذلك ليكونوا على مسافة أمتار من المستديرة حيث كانوا ينوون تنفيذ اعتصامهم.
وكان الجيش قد نفذ انتشاراً أمنياً محكماً، واتخذ تدابير أمنية مشددة حول دوار مكسر العبد بالقرب من مسجد الحريري تحسباً لأي تحرك لأنصار الأسير. واتخذ الجيش وقوى الأمن الداخلي تدابير أمنية مشتركة تحسباً لأي أعمال مخلة بالأمن قد يقوم بها أنصار الأسير.
وبعد انتهاء الصلاة حاول العشرات من أنصار الأسير، بينهم نساء، الخروج من المدخل الرئيسي لمسجد الحريري، مرددين هتافات تحيّي الأسير وتهاجم النائبة بهية الحريري والمفتي الشيخ سليم سوسان وفعاليات صيدا، إلا أن الجيش وقوى الأمن الداخلي تصدوا لهم بحزم ومنعوهم من ذلك.
عندها حاولوا الخروج من المدخل الفرعي الغربي على شكل مجموعات تتقدمها النساء، وحاولوا بشكل التفافي الوصول إلى المستديرة، إلا أن الجيش وقوى الأمن أبلغوهم بأنه ممنوع عليهم التقدم متراً واحداً باتجاه المستديرة، وأنّه عليهم المغادرة فوراً أو البقاء في حرم المسجد. وعندها خطب الشيخ عثمان حنينة بأنصار الأسير، قائلا: «إذا أرادت القوى الأمنية فض الاعتصام فاستجيبوا لهم، لا نريد مشاكل مع القوى الأمنية».
وحصلت محاولات كر وفر ضعيفة، ومع ذلك لم يستطيعوا من تنفيذ اعتصامهم، وعاد الشيخ حنينة ليقول لأنصاره: «انتهى الاعتصام»، وكانت الثانية بعد الظهر.
الحريري تهاجم
أعلنت النائبة بهية الحريري أن «صيدا ترفض رفضاً كاملاً كل ما يصدر عن الشيخ أحمد الأسير، كما ترفض التحركات المرتبطة به».
واعتبرت إثر اجتماع «اللقاء التشاوري الصيداوي» الذي انعقد في مجدليون، أمس الأول، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والمفتي الشيخ سليم سوسان، وشخصيات صيداوية «أنها ليست بهذه الطريقة تستعيد المدينة وظيفتها ودورها، وتستعيد انفتاحها وتلملم التداعيات التي حصلت فيها».
وأكدت «أن أي تحرك لأنصار الأسير هو برسم القوى الأمنية لمنع عرقلة مسيرة المدينة».
ورفضت الحريري «أي سلاح في المدينة غير سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية». ورفضت «كل أنواع التجاوزات التي تسجل تحت أي عنوان، بما فيها ما يسمى سرايا المقاومة».
وتوقفت الحريري عند الوضع في منطقة تعمير عين الحلوة، فأكدت «الرفض الكامل لأي وجود مسلح فيها إلا لمؤسسات الدولة، الأمنية والعسكرية».
وقد فشلوا في الوصول إلى المستديرة بعدما ووجهوا بقرار حازم من الجيش وقوى الأمن الداخلي بمنعهم من ذلك.
وكان أنصار الأسير قد أدوا صلاة الجمعة، أمس، في مسجد بهاء الدين الحريري على بوليفار البزري بجوار مستديرة مكسر العبد، وليس في مسجد «بلال بن رباح» في عبرا، وذلك ليكونوا على مسافة أمتار من المستديرة حيث كانوا ينوون تنفيذ اعتصامهم.
وكان الجيش قد نفذ انتشاراً أمنياً محكماً، واتخذ تدابير أمنية مشددة حول دوار مكسر العبد بالقرب من مسجد الحريري تحسباً لأي تحرك لأنصار الأسير. واتخذ الجيش وقوى الأمن الداخلي تدابير أمنية مشتركة تحسباً لأي أعمال مخلة بالأمن قد يقوم بها أنصار الأسير.
وبعد انتهاء الصلاة حاول العشرات من أنصار الأسير، بينهم نساء، الخروج من المدخل الرئيسي لمسجد الحريري، مرددين هتافات تحيّي الأسير وتهاجم النائبة بهية الحريري والمفتي الشيخ سليم سوسان وفعاليات صيدا، إلا أن الجيش وقوى الأمن الداخلي تصدوا لهم بحزم ومنعوهم من ذلك.
عندها حاولوا الخروج من المدخل الفرعي الغربي على شكل مجموعات تتقدمها النساء، وحاولوا بشكل التفافي الوصول إلى المستديرة، إلا أن الجيش وقوى الأمن أبلغوهم بأنه ممنوع عليهم التقدم متراً واحداً باتجاه المستديرة، وأنّه عليهم المغادرة فوراً أو البقاء في حرم المسجد. وعندها خطب الشيخ عثمان حنينة بأنصار الأسير، قائلا: «إذا أرادت القوى الأمنية فض الاعتصام فاستجيبوا لهم، لا نريد مشاكل مع القوى الأمنية».
وحصلت محاولات كر وفر ضعيفة، ومع ذلك لم يستطيعوا من تنفيذ اعتصامهم، وعاد الشيخ حنينة ليقول لأنصاره: «انتهى الاعتصام»، وكانت الثانية بعد الظهر.
الحريري تهاجم
أعلنت النائبة بهية الحريري أن «صيدا ترفض رفضاً كاملاً كل ما يصدر عن الشيخ أحمد الأسير، كما ترفض التحركات المرتبطة به».
واعتبرت إثر اجتماع «اللقاء التشاوري الصيداوي» الذي انعقد في مجدليون، أمس الأول، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والمفتي الشيخ سليم سوسان، وشخصيات صيداوية «أنها ليست بهذه الطريقة تستعيد المدينة وظيفتها ودورها، وتستعيد انفتاحها وتلملم التداعيات التي حصلت فيها».
وأكدت «أن أي تحرك لأنصار الأسير هو برسم القوى الأمنية لمنع عرقلة مسيرة المدينة».
ورفضت الحريري «أي سلاح في المدينة غير سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية». ورفضت «كل أنواع التجاوزات التي تسجل تحت أي عنوان، بما فيها ما يسمى سرايا المقاومة».
وتوقفت الحريري عند الوضع في منطقة تعمير عين الحلوة، فأكدت «الرفض الكامل لأي وجود مسلح فيها إلا لمؤسسات الدولة، الأمنية والعسكرية».
أخبار ذات صلة
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 77
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 106
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 96
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 98
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

