القوى الأمنية تمنع مناصري الأسير من تنفيذ اعتصامهم
التصنيف: سياسة
2013-08-24 09:51 ص 471
|
صيدا ـ رأفت نعيم
فرضت الأوضاع والظروف الأمنية الدقيقة والحساسة التي يعيشها لبنان من اقصاه الى اقصاه منع تحرك كان مقررا لمناصري الشيخ احمد الأسير عند مستديرة مكسر العبد عند مدخل صيدا الشمالي، رغم اصرار مناصري الأسير على الاعتصام عند تلك المستديرة بعد صلاة الجمعة تنفيذا لـ"خارطة طريق " التحركات التي كان اوعز بها الأسير اليهم في تسجيله الصوتي الثاني.
وكان لافتا في تجمع مناصري الأسير الذي اعقب صلاة الجمعة هو عدم تجاوز عددهم بضع عشرات من بينهم نسوة منقبات، ومعظمهم من الفتية الذين لم تتجاوز اعمارهم الثمانية عشر عاما، ورفع بعضهم صورا لكل من الشيخ عاصم العارفي (مناصر للأسير موقوف حاليا) ووالده الشيخ محرم العارفي، وللشيخ صهيب الشريف (مناصر للأسير موقوف ايضا) ووالده محمد علي الشريف الذي استشهد في الثمانينات في عملية ضد الاحتلال الاسرائيلي في صيدا. واطلقوا هتافات مناهضة لحزب الله وامينه العام وايران ولم توفر فاعليات صيدا، التي حملها بعض مناصري الأسير مسؤولية منع اعتصامهم.
وبالمقابل كان لافتا التنسيق والتكامل بين مختلف القوى الأمنية والعسكرية في منع هذا الاعتصام تطبيقا لقرارات مجلس الامن الفرعي في الجنوب والقاضي بمنع التحركات والتظاهرات في مدينة صيدا تحت اي عنوان او شعار، حيث انتشرت وحدات مشتركة من الجيش اللبناني ومديرية المخابرات وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وباقي الأجهزة الأمنية في محيط المسجد وعلى المنافذ المؤدية الى مستديرة مكسر العبد، ومنعت مناصري الأسير من الوصول الى تلك المستديرة بعدما اغلقت المدخل الرئيسي امام مغادري المسجد وحصرت خروجهم بالمدخل الغربي. كما استقدمت شرطيات من قوى الامن الداخلي لمنع النسوة المنقبات من الوصول الى المكان الذي كان مقررا للاعتصام.
وبعد دقائق قليلة على خروجهم من المسجد ومنعهم من قبل القوى الأمنية من التحرك او التظاهر، حصل هرج ومرج وتدافع بين القوى الأمنية وبعض المناصرين، قبل ان يعلن الشيخ عثمان حنينة الذي كان مقررا ان يقود الاعتصام فض هذا التحرك طالبا من المناصرين مغادرة المكان وتجنب التصادم مع القوى الأمنية.
وقال حنينة للصحافيين: "لدينا مطالب وفي مقدمها اغلاق ملف عبرا لاننا نشعر انه يستخدم كاداة قانونية لتصفية حسابات سياسية معنا والحقيقة هناك اناس لا يريدون ان يحرجوا، فأفهموا جماعتهم ان جماعة احمد الاسير انتهوا ولا يريدون ان يروننا وهم ذاهبون الى الجنوب..نحن نقدر احراجهم مع جماعتهم ونقول لهم ان التعاطي اللاواقعي هو الذي اودى بكم الى هذا المكان نحن مواطنون لبنانيون ولدينا مطالب".
وبعد مغادرة حنينة مع بعض المناصرين، حاولت بعض النسوة المنقبات التوجه مجددا الى المستديرة امام المسجد، فتم منعهن من قبل شرطيات قوى الأمن الداخلي لينتهي التحرك من دون تسجيل اي إشكال يذكر.
وكان لافتا في تجمع مناصري الأسير الذي اعقب صلاة الجمعة هو عدم تجاوز عددهم بضع عشرات من بينهم نسوة منقبات، ومعظمهم من الفتية الذين لم تتجاوز اعمارهم الثمانية عشر عاما، ورفع بعضهم صورا لكل من الشيخ عاصم العارفي (مناصر للأسير موقوف حاليا) ووالده الشيخ محرم العارفي، وللشيخ صهيب الشريف (مناصر للأسير موقوف ايضا) ووالده محمد علي الشريف الذي استشهد في الثمانينات في عملية ضد الاحتلال الاسرائيلي في صيدا. واطلقوا هتافات مناهضة لحزب الله وامينه العام وايران ولم توفر فاعليات صيدا، التي حملها بعض مناصري الأسير مسؤولية منع اعتصامهم.
وبالمقابل كان لافتا التنسيق والتكامل بين مختلف القوى الأمنية والعسكرية في منع هذا الاعتصام تطبيقا لقرارات مجلس الامن الفرعي في الجنوب والقاضي بمنع التحركات والتظاهرات في مدينة صيدا تحت اي عنوان او شعار، حيث انتشرت وحدات مشتركة من الجيش اللبناني ومديرية المخابرات وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وباقي الأجهزة الأمنية في محيط المسجد وعلى المنافذ المؤدية الى مستديرة مكسر العبد، ومنعت مناصري الأسير من الوصول الى تلك المستديرة بعدما اغلقت المدخل الرئيسي امام مغادري المسجد وحصرت خروجهم بالمدخل الغربي. كما استقدمت شرطيات من قوى الامن الداخلي لمنع النسوة المنقبات من الوصول الى المكان الذي كان مقررا للاعتصام.
وبعد دقائق قليلة على خروجهم من المسجد ومنعهم من قبل القوى الأمنية من التحرك او التظاهر، حصل هرج ومرج وتدافع بين القوى الأمنية وبعض المناصرين، قبل ان يعلن الشيخ عثمان حنينة الذي كان مقررا ان يقود الاعتصام فض هذا التحرك طالبا من المناصرين مغادرة المكان وتجنب التصادم مع القوى الأمنية.
وقال حنينة للصحافيين: "لدينا مطالب وفي مقدمها اغلاق ملف عبرا لاننا نشعر انه يستخدم كاداة قانونية لتصفية حسابات سياسية معنا والحقيقة هناك اناس لا يريدون ان يحرجوا، فأفهموا جماعتهم ان جماعة احمد الاسير انتهوا ولا يريدون ان يروننا وهم ذاهبون الى الجنوب..نحن نقدر احراجهم مع جماعتهم ونقول لهم ان التعاطي اللاواقعي هو الذي اودى بكم الى هذا المكان نحن مواطنون لبنانيون ولدينا مطالب".
وبعد مغادرة حنينة مع بعض المناصرين، حاولت بعض النسوة المنقبات التوجه مجددا الى المستديرة امام المسجد، فتم منعهن من قبل شرطيات قوى الأمن الداخلي لينتهي التحرك من دون تسجيل اي إشكال يذكر.
أخبار ذات صلة
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 76
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 105
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 95
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 95
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟


