×

اللقاء الاسلامي في صيدا عقد اجتماعاً طارئاً على إثر الجريمة

التصنيف: سياسة

2013-08-24  10:41 ص  478

 

عقد اللقاء الاسلامي في صيدا والجوار اجتماعاً طارئاً على إثر الجريمة النكراء التي اودت بحياة العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى بتفجيرين ارهابيين ضربا رواد المساجد في طرابلس وأصدر البيان التالي:

 

إن التفجير المجرم الذي طال الأبرياء والمصلين في مساجد طرابلس ومحيطها هو جريمة بشعة ومستنكرة دون شك، كما سائر التفجيرات والاعتداءات التي تطال اللبنانيين، ولكنه في الوقت عينه يؤشر على خطورة استمرار التمادي في استهداف فريق من اللبنانيين بتفجير مساجدهم واستهداف ارواحهم وممتلكاتهم بعد التحضير لهذا إعلامياً وسواء باتهامهم بدعم قوى تكفيرية او على انهم بيئة حاضنة للقوى التكفيرية.. وكذلك باستهدافهم أمنياً من قبل بعض الأجهزة باستدعائهم للتحقيق دون مذكرات توقيف، وسياسياً عبر تعطيل دورهم ومشاركتهم في السلطة.. وصولاً لتصوير ان الإجرام والقتل وأدواته متواجدة فقط في الشمال اللبناني ومدينة طرابلس او في عرسال أو في صيدا ومخيماتها.. إن لغة الاستنكار والتنديد والتعاطف لا تؤسس لاستقرار ولا تخدم بناء مؤسسات الدولة وإعادة اللحمة بين ابناء الوطن لذلك فإن من يريد أو يسعى لوأد الفتنة في لبنان ويعمل لتعزيز الوحدة الوطنية ويطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية عليه:

 

·        الكف عن اتهام الآخرين بالتسلح وهو يملك كل ادوات السلاح.

·        وقف التحريض الإعلامي على فريق لبناني وعلى مناطق معينة من لبنان.

·        وقف إطلاق عبارات التخوين ومصطلحات التكفير وسواها.

·        الانسحاب من سوريا ووقف ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري.

·        وقف ممارسات الأمن الذاتي وتسليح عصابات باسم سرايا المقاومة وغيرها.

·        الخروج من المحاور الإقليمية والإلتفات إلى مصلحة لبنان الوطن والشعب فقط.

 

كما ان على  السلطة السياسية بكافة إداراتها والقوى الأمنية بكافة تشكيلاتها:

 

·        وقف إصدار بطاقات أمنية لعناصر هذه السرايا والمجموعات.

·        منع عناصر حزب الله من المشاركة في الحرب على الشعب السوري.

·        وقف الاجراءات غير القانونية بحق الإسلاميين وغيرهم ممن يتعرضون لملاحقات ومضايقات وتعديات واتهامات باطلة  ودون وجه حق.

·        منع أي فريق لبناني من ممارسة الأمن الذاتي داخل مناطق نفوذه حتى لا يصبح هذا الأمر من حق الجميع، حرصاً على الوحدة الوطنية.. والسلم الأهلي والعيش المشترك..

 

أخيراً نقول باننا لن نركع ولن نستسلم لكل محاولات الترهيب والإرهاب ومن اي جهة كانت، فنحن امة تدرك مسؤولياتها وتعرف أن ثمن الحرية غالٍ... ونؤكد على ان الأمن هو مسؤولية الدولة ومؤسساتها حصراً، كما ان الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي مسؤولية لبنانية مشتركة ومتساوية وليس مسؤولية فريق دون آخر..!! ونشير إلى ان الحوار الوطني لا يمكن ان يكون مجدياً باستقواء فريق على آخر بسلاحه.. وإلا فإن الوطن يسير نحو منزلق خطير ومدمر ولا يتحمل مسؤولية هذا الواقع إلا من ينشر السلاح وثقافة الكراهية والتعالي، ويربط مساره ومصيره بمصير ديكتاتور سوريا ومصالح إيران وطموحاتها في المنطقة..

صيدا في 24/8/2013

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا