×

قيادتا المستقبل والجماعة الاسلامية في الجنوب : محاولات اشعال الفتنة بين مكونات الشعب اللبناني لن تنجح

التصنيف: سياسة

2013-08-26  02:51 م  458

 

 أدانت قيادتا تيار المستقبل والجماعة الاسلامية في الجنوب التفجيرات الارهابية التي استهدفت مدينة طرابلس وقبلها منطقتي الرويس وبئر العبد في الضاحية الجنوبية وما سبقها ورافقها من احداث واجواء امنية مقلقة في غير منطقة من لبنان، واكدت القيادتان ان محاولات اشعال الفتنة بين مكونات الشعب اللبناني من خلال هذه الجرائم الارهابية الآثمة لن تنجح في تحقيق اهدافها بل هي لن تزيد هذا الشعب الا تماسكا في مواجهة النيران الممتدة الى لبنان جراء الحرب الدائرة في سوريا . وتقدمت القيادتان بالتعازي من عائلات الشهداء وبالتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى ..

جاء ذلك في اجتماع مشترك بين قيادتي المستقبل والجماعة عقد في مجدليون وشارك فيه عن تيار المستقبل : النائب بهية الحريري ومنسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود وعضو المنسقية المحامي محي الدين جويدي ،وعن الجماعة الاسلامية: مسؤولها السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود ومسؤولها التنظيمي احمد الجردلي ومسؤولها الاجتماعي حسن ابو زيد ..

وفيما يتعلق بالشان الصيداوي اكد المجتمعون على ضرورة العمل على متابعة وتكثيف الجهود والتواصل الدائم بين فاعليات المدينة ومع القوى الامنية والعسكرية من اجل تحصين الوضع الامني فيها عبر اتخاذ تدابير وقائية لتامين مختلف المرافق في المدينة وسلامة المواطنين فيها وجرى التاكيد في هذا السياق على اهمية اخذ اقصى درجات الحيطة والحذر من قبل المواطنين انفسهم ازاء اية تحركات او اعمال مشبوهة او غير طبيعية كل ضمن منطقته وحيه وشارعه وابلاغ الجهات المختصة بها وكذلك الطلب من شباب ورواد المساجد الانتباه واليقظة لاية حركة غريبة في محيطها وابلاغ القوى الامنية عنها فورا ..

د. بسام حمود

واثر الاجتماع تحدث الدكتور بسام حمود فشدد على ضرورة التنبه لخطورة ما يحصل وما يشاع من وجود مخطط اجرامي يستهدف لبنان ككل معتبرا ان ذلك يتطلب من الجميع وحدة الصف . وقال: اللقاء ياتي في اطار متابعة الاوضاع الامنية التي يعيشها لبنان ، وعلى اثر الجريمة النكراء التي حصلت في طرابلس والتي سبقها جريمة اخرى حصلت في الضاحية الجنوبية . فكانت الهواجس والمخاوف الامنية من هذه الاعمال الارهابية التي يدفع ثمنها المواطن اللبناني البريء واي مواطن يعيش على الارض اللبنانية محور اللقاء . وجرى بحث سبل التعاون مع القوى الأمنية في الايام القادمة من اجل اتخذا التدابير الاحترازية والتنبه لخطورة ما يحصل وما يشاع من معلومات ومن اخبار حول وجود مخطط اجرامي يريد يستهدف لبنان في سياق توريطه في الازمة السورية .

واضاف: كلنا يذكر التهديدات التي اطلقها النظام السوري للبنان واللبنانيين للتغطية على جرائمه والتي لم يكن آخرها ولن يكون آخرها الجريمة التي استخدمت فيها الاسلحة الكيميائية وادت الى مقتل اكثر من 1300 طفل وامراة وشيخ ، وكذلك فإن قضية ميشال سماحة والمملوك ليست ببعيدة . وان هذا التصرف الاجرامي الذي يمارس بحق اللبنانيين يتطلب منا جميعا وحدة الصف والتنبه لهذه القضايا ، ويستدعي كذلك من البعض مراجعة حساباتهم والتحول الى الداخل اللبناني.

وتابع :  اننا نؤيد دعوة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى عقد طاولة حوار تجمع كل الأفرقاء اللبنانيين من أجل الوصول بلبنان الى بر الأمان والابتعاد عن تداعيات الازمة السورية التي سيكون لها انعكاسات خطيرة اذا امعن البعض في التدخل في الشان السوري الداخلي ، ومن ثم لا بد من تشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع ان تعمل على تأمين الوضع الأمني والمعيشي للمواطنين.

وقال: من جهتنا نحاول ان نقوم وبالتعاون مع القوى الامنية باجراءات تحت عنوان ان كل مواطن هو غفير ، من اجل اشاعة جو الطمأنينة على المواطنين في صيدا ، خاصة بعد الجريمة التي استهدفت طرابلس ، حيث سيكون هناك تعاون مع شباب ولجان المساجد والقوى الأمنية والمواطنين للحفاظ على امن هذه المساجد وامن واستقرار المدينة . 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا