نزوح عائلات ضباط سوريين إلى لبنان
التصنيف: سياسة
2013-08-29 03:31 م 459
الراي الكويتية
إلى المعابر الحدودية اللبنانية مع سورية دُر. فعلى هذه النقاط في البقاع والشمال ارتسمت اولى مظاهر ارتدادات الضربة العسكرية الدولية المتوقعة ضد النظام السوري، حيث زحف الآلاف من السوريين استباقاً لصواريخ "توما هوك" باحثين عن "سماء آمنة" في ربوع "بلاد الأرز".
نحو 14 الف سوري وغالبيتهم من الميسورين مادياً دخلوا عبر نقطة المصنع خصوصاً (بالبقاع) اضافة الى العريضة والعبودية (شمالاً) في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة مستخدمين سياراتهم وتوجهوا للإقامة في فنادق لبنان او غادروا "بلاد الارز" عبر مطار بيروت، في حين كانت التوقعات تشير الى أفواج جديدة من النازحين استدعت اجراءات رسمية من بيروت التي كانت أوعزت الى الامن العام باتخاذ الاجراءات المناسبة عبر الحدود مع سورية وقامت بتعزيز عديد العناصر الامنية عل العابر لزيادة القدرة الاستيعابية في موازاة خطوات احترازية لضمان عدم تسلل عناصر ارهابية.
وتأتي الدفعات الجديدة من النازحين لتضاعف مخاوف لبنان الذي سبق ان قرع "ناقوس الخطر" بعدما ناهز عدد اللاجئين السوريين فيه وفق الارقام غير الرسمية مليوناً ونصف مليون، في حين تشير المفوضية العليا للاجئين الى ان عدد المسجلين لديها ويتلقون مساعدات منها تجاوز 700 الف، علماً ان وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل سبق ان حذّر وقبل تبلور مناخ اي ضربة دولية في سورية من ان عدد النازحين سيبلغ بحلول نهاية 2013 المليونين ما يشكّل "كارثة" على لبنان.
وكان المشهد على نقطة المصنع امس معبّراً عن حال الذعر التي خلفها المناخ الدولي عن قرب توجيه ضربة عسكرية للنظام في سورية. وبدا واضحاً ان النازحين في غالبيتهم من مناطق يسيطر عليها النظام ولا سيما دمشق واللاذقية.
وبحسب مصدر مطلع في الامن العام، فان عائلات سورية من آل مخلوف وسليمان وشاليش وعائلات محافظين، عبروا خلال الـ 24 ساعة الماضية الى لبنان عبر نقطة المصنع، لافتاً الى ان غالبية هذه العائلات متجهة الى مطار بيروت الدولي.
وربما مشهد النزوح عند نقطة المصنع لم يختلف امس عنه في باقي الايام منذ اندلاع الازمة السورية، بين حركة دخول تصل في الايام العادية الى 13 الف نسمة، وحركة مغادرة تصل الى 7 الاف عابر، الا ان المميز عن باقي الايام حركة عبور العشرات من العائلات الميسورة، وعائلات ضباط ومحافظين.
ووفق المصدر في الامن العام فان عدداً كبيراً من النازحين تم منعهم من الدخول الى لبنان، غالبيتهم من الفلسطينيين، نتيجة قرار معمم من مديرية الامن العام بعدم سماح الدخول لمَن لا يملكون الوثائق المطلوبة. وقدّر المصدر ان عدد الممنوعين من الدخول، خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغ 2500 مواطن بين سوريين، وفلسطينيين.
كما شهدت نقطة المصنع عبور عدد من الجاليات الاجنبية التي كانت ما زالت في سورية. ورجح المصدر انه في الايام المقبلة "وكلما ازداد الحديث عن تأكيدات بضربة عسكرية للنظام ولبنك محدد من الاهداف العسكرية، فسنشهد حركة كبيرة من النازحين".
ومع هذا المشهد المأسوي للنازحين عند الحدود اللبنانية، لم تتراجع اجراءات الامن العام اللبناني المشدّدة والتي ادت الى عدم السماح بدخول مَن يحملون هويات مشعورة ومكسورة، ومَن لم يستطع من الاهالي الاستحصال على اخراجات قيد لابنائهم القصر. وفيما لفت يعرب القادم من منطقة قاصيون، هو وعائلته بسيارته، انه قادم لفترة محددة، لم يخف تخوفه من ضربة لمراكز عسكرية تابعة للنظام "انا جايي امّن عيلتي وراجع... نحن ما بنهرب نحن مضطرون ندافع عن بلدنا من أي اعتداء اجنبي".
لكن "سماح" الاتية من دمشق تبرر قدومها بأنها اتية "لفترة استجمام" هي وابنائها، "زوجي باقي بالبلد وانا جبت اطفالي وبناتي لاسبوع، شمة هوا".
ويجزم ابو يزن انه آت بعد الحاح من عائلته وتخوفها على اطفاله الصغار، لينهي كلامه بقسَم انه عائد فور تأمينه سكناً لهم وضمان عدم "بهدلتهم في بلاد الارز".
"عندما تقرع طبول الحرب، ضروري ان نحيد الاطفال والنساء"، بهذه العبارة برر فراس قدومه الى لبنان، وقال "من سنتين ونص ما همنا الارهابيين، لكن اليوم في حرب دولية على سورية".
نحو 14 الف سوري وغالبيتهم من الميسورين مادياً دخلوا عبر نقطة المصنع خصوصاً (بالبقاع) اضافة الى العريضة والعبودية (شمالاً) في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة مستخدمين سياراتهم وتوجهوا للإقامة في فنادق لبنان او غادروا "بلاد الارز" عبر مطار بيروت، في حين كانت التوقعات تشير الى أفواج جديدة من النازحين استدعت اجراءات رسمية من بيروت التي كانت أوعزت الى الامن العام باتخاذ الاجراءات المناسبة عبر الحدود مع سورية وقامت بتعزيز عديد العناصر الامنية عل العابر لزيادة القدرة الاستيعابية في موازاة خطوات احترازية لضمان عدم تسلل عناصر ارهابية.
وتأتي الدفعات الجديدة من النازحين لتضاعف مخاوف لبنان الذي سبق ان قرع "ناقوس الخطر" بعدما ناهز عدد اللاجئين السوريين فيه وفق الارقام غير الرسمية مليوناً ونصف مليون، في حين تشير المفوضية العليا للاجئين الى ان عدد المسجلين لديها ويتلقون مساعدات منها تجاوز 700 الف، علماً ان وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل سبق ان حذّر وقبل تبلور مناخ اي ضربة دولية في سورية من ان عدد النازحين سيبلغ بحلول نهاية 2013 المليونين ما يشكّل "كارثة" على لبنان.
وكان المشهد على نقطة المصنع امس معبّراً عن حال الذعر التي خلفها المناخ الدولي عن قرب توجيه ضربة عسكرية للنظام في سورية. وبدا واضحاً ان النازحين في غالبيتهم من مناطق يسيطر عليها النظام ولا سيما دمشق واللاذقية.
وبحسب مصدر مطلع في الامن العام، فان عائلات سورية من آل مخلوف وسليمان وشاليش وعائلات محافظين، عبروا خلال الـ 24 ساعة الماضية الى لبنان عبر نقطة المصنع، لافتاً الى ان غالبية هذه العائلات متجهة الى مطار بيروت الدولي.
وربما مشهد النزوح عند نقطة المصنع لم يختلف امس عنه في باقي الايام منذ اندلاع الازمة السورية، بين حركة دخول تصل في الايام العادية الى 13 الف نسمة، وحركة مغادرة تصل الى 7 الاف عابر، الا ان المميز عن باقي الايام حركة عبور العشرات من العائلات الميسورة، وعائلات ضباط ومحافظين.
ووفق المصدر في الامن العام فان عدداً كبيراً من النازحين تم منعهم من الدخول الى لبنان، غالبيتهم من الفلسطينيين، نتيجة قرار معمم من مديرية الامن العام بعدم سماح الدخول لمَن لا يملكون الوثائق المطلوبة. وقدّر المصدر ان عدد الممنوعين من الدخول، خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغ 2500 مواطن بين سوريين، وفلسطينيين.
كما شهدت نقطة المصنع عبور عدد من الجاليات الاجنبية التي كانت ما زالت في سورية. ورجح المصدر انه في الايام المقبلة "وكلما ازداد الحديث عن تأكيدات بضربة عسكرية للنظام ولبنك محدد من الاهداف العسكرية، فسنشهد حركة كبيرة من النازحين".
ومع هذا المشهد المأسوي للنازحين عند الحدود اللبنانية، لم تتراجع اجراءات الامن العام اللبناني المشدّدة والتي ادت الى عدم السماح بدخول مَن يحملون هويات مشعورة ومكسورة، ومَن لم يستطع من الاهالي الاستحصال على اخراجات قيد لابنائهم القصر. وفيما لفت يعرب القادم من منطقة قاصيون، هو وعائلته بسيارته، انه قادم لفترة محددة، لم يخف تخوفه من ضربة لمراكز عسكرية تابعة للنظام "انا جايي امّن عيلتي وراجع... نحن ما بنهرب نحن مضطرون ندافع عن بلدنا من أي اعتداء اجنبي".
لكن "سماح" الاتية من دمشق تبرر قدومها بأنها اتية "لفترة استجمام" هي وابنائها، "زوجي باقي بالبلد وانا جبت اطفالي وبناتي لاسبوع، شمة هوا".
ويجزم ابو يزن انه آت بعد الحاح من عائلته وتخوفها على اطفاله الصغار، لينهي كلامه بقسَم انه عائد فور تأمينه سكناً لهم وضمان عدم "بهدلتهم في بلاد الارز".
"عندما تقرع طبول الحرب، ضروري ان نحيد الاطفال والنساء"، بهذه العبارة برر فراس قدومه الى لبنان، وقال "من سنتين ونص ما همنا الارهابيين، لكن اليوم في حرب دولية على سورية".
أخبار ذات صلة
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 84
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 114
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 97
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 100
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

