×

من جديد البنزين إلى 40 ألف ليرة؟

التصنيف: سياسة

2013-08-29  03:33 م  393

 

 كامل صالح - السفير

يترقب سوق المحروقات المحلي، ارتفاعا في الأسعار أقله في الأسابيع الثلاثة المقبلة، وفي حال وقعت الحرب على سوريا، تفيد المعطيات التي حصلت عليها "السفير" أن "سعر صفيحة البنزين لن يتأخر كثيرا عن بلوغ الـ40 ألف ليرة للصفيحة".

وبينما ارتفعت أمس، أسعار مبيع المحروقات كافة، باستثناء سعر مبيع الفيول أويل الذي واصل تراجعه للأسبوع الثاني، تكشف نائبة رئيس "تجمع الشركات المستوردة للنفط في لبنان" (APIC) دانيا نكد لـ"السفير" أن «سعر صفيحة البنزين سيترفع في الأسبوعين المقبلين ألف ليرة؛ 400 ليرة الأربعاء المقبل، و600 ليرة الأربعاء الذي يليه. أما الديزل أويل (المازوت الأخضر) فسيرتفع 600 ليرة؛ 300 ليرة الأربعاء المقبل، و300 ليرة أيضا الأربعاء الذي يليه".

وعالمياً، قفز خام برنت 4 في المئة، وهو أعلى مستوى في ستة أشهر، بينما تعد دول غربية لهجوم محتمل على سوريا، ما يزيد المخاوف على إمدادات النفط في الشرق الأوسط الذي يضخ ثلث إنتاج العالم، وقد تزامن ذلك مع توقف الإنتاج في عدد من حقول النفط الليبية.

وعلى وقع تزايد التوتر الإقليمي والدولي، لا يخفي المتابعون والمعنيون بسوق النفط، مخاوفهم عند ملاحظتهم الضبابية التي تعمّ مستقبل السوق، حيث لا أحد في إمكانه أن يتوقع السعر الذي سيبلغه برميل النفط في حال وقوع الحرب، وامتدت إلى دول أخرى، لا سيما الدول المصدرة للنفط، مرجحة أن يرتفع سعر البرميل ارتفاعا دراماتيكيا، ليتخطى الـ150 دولارا.

المخزون لثلاثة أسابيع
وإذ تفيد نكد "السفير" بأن "مخزون الشركات المستوردة للنفط البالغ عددها 11 شركة، يكفي السوق المحلي لثلاثة أسابيع من دون إمدادات جديدة"، تلحظ أنه "خلال اليومين الماضيين زاد الطلب على المحروقات حوالي 20 في المئة عن معدله الطبيعي".

وترجح السبب وراء تخزين المادة إلى الحد الأقصى لدى أصحاب المحطات والمولدات الكهربائية:

أولا: لارتفاع الأسعار المرتقب خلال الأسابيع المقبلة.

ثانيا: توفير المادة قدر المستطاع في حال حدث انقطاع مفاجئ في السوق بسبب الحرب المحتملة على سوريا.

في هذا السياق، تبدي نكد قلقها من امتداد أمد الحرب في حال وقوعها، ما يؤدي إلى ارتفاع المخاطر على إمدادات النفط بحرا، "فترتفع أسعار بوالص التأمين على البواخر، باعتبار لبنان يقع في منطقة أعمال حربية".

أمام هذا الوضع، تعتبر نكد أنه لا يوجد حل لامتصاص ارتفاع أسعار المحروقات محلياً، "لأنه لا يوجد سياسة نفطية، والأخطر لا توجد حكومة، ففي الأزمات الدول تقف إلى جانب شعبها، أما نحن فيحدث العكس".

وبعدما تلمح إلى أن "أسعار النفط عالميا لن تقف عند سقف محدد في حال طالت الحرب»، تقول: «لكن من المؤكد، ستعمّ حالة هسترية المنطقة".

في سياق متصل، يوضح مصدر نفطي لـ"السفير"، أن "تصاعد ارتفاع سعر برميل النفط الذي يحوم حاليا قرب 117 دولارا، كان مترقبا، بسبب الضغط العالمي". وبعدما يشير إلى أن "منتج النفط السوري لا يؤثر في المنتج العالمي"، يستدرك قائلا: "إلا انه أمام احتمال انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة، وبروز ردود أفعال وحدوث انفلات في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا في الدول المنتجة للنفط، فالحديث ساعتئذ سيختلف"، مشيرا إلى أن "الأسعار ستكون غير متوقعة، ولا أحد سيعرف مداها، لأن المسألة لن تعود محصورة بالعرض والطلب أو بالموضوع الاقتصادي، بل ستصبح مسألة سياسية".

الجدول الأسبوعي
محلياً، ارتفع سعر مبيع صفيحة البنزين 100 ليرة، بعدما تراجع 300 ليرة في الأسبوعين الماضيين، وفق "جدول تركيب أسعار مبيع المحروقات السائلة" الموقع من وزير الطاقة والمياه جبران باسيل.

وبينما تراجع سعر مبيع الفيول أويل 4 دولارات في أسبوعين، بعدما تراجع 2 دولار أمس، ارتفع سعر الديزل أويل 200 ليرة، بعدما استقر سعره على مدى الأسبوعين الماضيين، كذلك ارتفع سعر قارورة الغاز زنة 10 كلغ 300 ليرة، بعدما استقر الأسبوع الماضي.

أما سعر قارورة الغاز زنة 12.5 كلغ، فارتفع 500 ليرة في أسبوعين، بعدما ارتفع 400 ليرة في الجدول. كذلك ارتفع سعر الكاز في الفترة نفسها، 300 ليرة، بعدما ارتفع 200 ليرة، والمازوت 200 ليرة، بعدما ارتفع 100 ليرة. كما ارتفع سعر الفيول أويل (1 في المئة كبريتاً) في أسبوعين 6 دولارات، بعدما ارتفع 3 دولارات أمس.

وأصبحت أسعار المحروقات الإجمالية شاملة الضريبة، كالآتي: بنزين 98 أوكتانا 35100 ليرة، و95 أوكتانا 34400 ليرة، الكاز 28300 ليرة، مازوت (غاز أويل) 26600 ليرة، قارورة الغاز (تسليم المستهلك) 10 كلغ 17700 ليرة، و12.5 كلغ 21600 ليرة، الديزل أويل (للمركبات الآلية) 26500 ليرة، الفيول أويل (تسليم المستودعات من دون الضريبة على القيمة المضافة) 655 دولارا، الفيول أويل (1 في المئة كبريتاً) 671 دولارا.

            

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا