×

سكان دمشق ضربة أو لا ضربة؟

التصنيف: سياسة

2013-08-30  09:46 م  646

 
عن الانترنت
"ا ف ب"
30 آب 2013 الساعة 19:46

ترى الطبيبة الدمشقية سمر ان بقاء مفتشي الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية داخل سوريا هو الامر الوحيد الذي سيجنب السوريين ضربة عسكرية غربية. وتقول سمر (60 سنة) "ارغب في التمسك بالمفتشين لمنعهم من مغادرة سوريا. انا خائفة، لا اريد للضربة ان تحصل".

دفعت التحذيرات من حصول ضربة على سوريا  العديد من السوريين الى مغادرة منازلهم لا سيما اولئك القاطنين قرب مراكز عسكرية وامنية يرجح ان تكون هدفا للضربة، علما ان القوات النظامية عمدت الى تبديل مواقعها في الايام الماضية تحسبا لهجمات محتملة.
وتعتزم جوزفين (50 سنة) وهي ربة منزل تقيم في حي أبو رمانة وسط دمشق، الانتقال الى بيروت بدءا من الاحد، وتمضية قرابة عشرة ايام في لبنان. وتقول "من المرعب البقاء في دمشق وانتظار الضربات التي لا نعرف اين ستسقط".
الا ان رفض مجلس العموم البريطاني السماح للحكومة بالمشاركة في اي عمل عسكري في سوريا انعكس ارتياحا لدى الدمشقيين الذين بات بعضهم مقتنعا بتراجع احتمالات الضربة، رغم عدم ركونهم الى اطمئنان تام.
وتقول عليا علي (28 سنة)، المدرسة الجامعية في مدينة اللاذقية الساحلية ، انها "المرة الاولى، فمنذ 230 عاما لم تخذل المؤسسة التشريعية البريطانية قرار رئيس الوزراء في شن الحروب". وتضيف "لكن كما جرت العادة لا نثق بنوايا الدول الامبريالية الاستعمارية، وكل الاحتمالات مفتوحة سواء شاركت بريطانيا ام لم تشارك بشكل مباشر، فهي تعد من اكبر الداعمين ماليا وعسكريا واعلاميا للارهابيين في سوريا، وقرار عدم المشاركة لا يعني انتهاء دور بريطانيا في الحرب".
الا ان هبة، طالبة الحقوق البالغة من العمر 23 عاما، تبدو اكثر اطمئنانا. وتقول"البرلمان البريطاني خطا الخطوة الاولى لتشجيع مجلس الشيوخ الاميركي والبرلمان الفرنسي اللذين سيتبعانه في رفض الحرب على سوريا". وتشير الى انها "مطمئنة جدا، فحكومة تخوض حربا منذ اكثر من عامين ونصف العام لن تتأثر بضربات بعيدة على مدى يومين".
دفع تصاعد الحديث عن احتمالات الضربة بالسوريين الى ما يشبه الالتصاق الدائم ليل نهار بشاشات التلفزيون والكومبيوتر، لمتابعة الاخبار المتلاحقة والمتغيرة.
وتقول حسناء الحسن (32 سنة) "بدأت بمتابعة القنوات الاخبارية المعادية لسوريا مع تصاعد حدة التصريحات المهددة، مستذكرة حرب العراق وما سبقها ولحقها من تصعيد اعلامي". ويقول مجد (55 سنة)، وهو رجل اعمال سوري يزور دمشق لايام بعدما بات يمضي غالبية وقته خارجها، ان "الرأي العام الدولي يعارض الضربة ضد سوريا. المملكة المتحدة لن تشارك، وفي كل الدول الغربية وحتى منها الولايات المتحدة، الرأي العام يعارض. لا اعتقد انه ستحصل ضربة ضد سوريا".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا