×

هل بدأ الناس يتذمرون من حواجز حزب الله الامنية؟

التصنيف: سياسة

2013-09-05  10:30 م  451

 

ملحق

تحولت الضاحية الجنوبية لبيروت منذ الانفجار الذي هزها في الرويس إلى قلعة أمنية شدد فيها حزب الله تدابيره عبر إقامة حواجز تفتش السيارات.

تلقى هذه الاجراءات دعما معنويا من سكان الضاحية على الرغم من انها تسبب بأزمة سير خانقة في الشوارع، حيث تتقدم السيارات في صفوف طويلة عند مداخل الضاحية وصولًا إلى الحواجز التي يقف عليها مدنيون أو رجال ببزة.

الا ان سائقي التاكسي بدأو يتذمرون خاصة ان هذه الزحمة تؤثر على عملهم.

و يشكو سائقو التاكسي من تفتيش سياراتهم على كل حاجز داخل الضاحية. يقول احد السائقين وهو ايضا من سكان الضاحية ان الشباب لهم الاجر والثواب و"انا معك الشباب عم يتعبوا" ولكن يجب ان اؤمن ايجار السيارة يوميا وبظل هذه الاجراءات والتفتيش على كل حاجز لا استطيع حتى ان اؤمن البنزين... "صرت عم ادفع من جيبتي" ...

سائق آخر يشكو من الاسئلة الغريبة على الحاجز فيقول انا "تاكسي نقال" اجول في كل الضاحية فيسألوني "اين اذهب" ؟ او يطلبون دفتر السيارة والهوية .. الا يجب عليهم التفتيش عن المتفجرة فقط؟

وفي ظل التهديدات والوضع الامني المتردي لا احد يعلم الى متى ستستمر هذه الحواجز في حماية الضاحية الجنوبية لبيروت  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا