مناصرو النظام: دمشق ستقاوم دمشق لن تسقط
التصنيف: سياسة
2013-09-06 11:38 م 551
رغم مغادرة عدد كبير من السوريين دمشق هربا من ضربة عسكرية غربية محتملة، تؤكد ديما وغيرها من سكان العاصمة السورية متحدين "المؤامرة الاميركية"، ان "دمشق لن تسقط"، بينما يسلم آخرون أمرهم لله في مواجهة الخطر الداهم.
في السوق الشعبية في حي الصالحية وسط دمشق، تقول الرسامة البالغة من العمر 30 عاما انها تؤيد الرئيس بشار الاسد "حتى العظم"، وهي مقتنعة بانه "سيدافع عنا".
وكما العديد من الاشخاص في دمشق، تعتقد ديما ان الولايات المتحدة وحلفاءها يريدون شن ضربة ضد النظام السوري الذي يتهمونه بالمسؤولية عن هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب العاصمة في 21 آب، بهدف "كسر محور المقاومة" المتمثل بدمشق وحليفيها ايران و"حزب الله".
وفي احد مطاعم الصالحية، تجلس ديما ذات العينين البنيتين المحاطتين بالكحل الاسود، الى طاولة في الهواء الطلق وضع عليها صحن من الشيش طاووق. وتقول بنبرة تحدٍ "دمشق قلعة حصينة، شوكة في حلق الاميركيين. لن تسقط".
وينعكس هذا الشعور في برامج التلفزيون الرسمي السوري، الذي يعرض خلال النهار برامج تتحدث عن "صمود" سوريا في وجه "المعتدي"، وتظهر مرارا لقطات واشرطة مصورة للجنود السوريين في الميدان.
وتؤكد ديما انه "في حال حصلت الضربة، انا سأتطوع في الجيش، ولا يهمني ما اذا كنت سأقاتل او أقدم يد العون.. لو كنت خائفة، لغادرت منذ زمن".
في محيط المطعم حيث جلست ديما، يمكن ملاحظة حياة شبه "طبيعية"، باستثناء اصوات القصف المتقطع والحواجز الامنية المنتشرة في شوارع دمشق. في الشارع بائعو ذرة، وشابات يتأملن في واجهات المحال، وجمع من الاشخاص يتحلقون امام بائع للعصير وسلطة الفاكهة.
لدى الدمشقيين، يمكن ايضا التماس شعور بتسليم المصير للقضاء والقدر. وتقول حنان "اؤمن بعمق بان ما كتب لنا سيصيبنا". وتضيف هذه السيدة المحجبة وهي تتبضع من أحد متاجر الاحذية "انا اقوم بالتبضع، وسأذهب الى حفل زواج... لست مهمومة الى هذا الحد".
وتقول ام حسن في محطة الحجاز التاريخية للنقل وسط دمشق "أكيد نخاف من وقوع قتلى وتدمير البنى التحتية.. لكننا سنبقى هنا وسنقاوم، وبهذه الطريقة سننتصر".
وفي حين ان فرنسا من ابرز الدول التي تتحضر للمشاركة في اي ضربة غربية محتملة، يستعيد السوريون محطات تاريخية ليؤكدوا انهم "سيقاومون" كما فعل يوسف العظمة ضد سلطات الانتداب الفرنسي مطلع القرن الماضي، والذي تخلده دمشق بنصب يبعد نحو كيلومتر عن محطة الحجاز.
ويقول ابو فراس، وهو موظف، ان "يوسف العظمة لم يكن يحمل سوى بضع بنادق. رغم ذلك لم يستسلم للفرنسيين، ونحن سنقوم بالامر نفسه".
ويعتمد النظام السوري والاعلام الرسمي خطابا يقوم على التمييز بين فرنسا ابان عهد الجنرال شارل ديغول، وفرنسا في الايام الراهنة، والتي يعتبرونها "خاضعة" لإرادة الولايات المتحدة. ويصرخ احد المارة في الشارع "عار على فرنسا ان تكون منقادة بهذا الشكل خلف اميركا".
وبالنسبة لآخرين، تدفعهم طبول الحرب التي تقرع الى استذكار نزاع من حقبات ماضية. ويستذكر المهندس مازن وهو يطالع عناوين الصحف الرسمية "في العام 1973 (في اشارة الى حرب تشرين الاول ضد اسرائيل) كنت ابلغ من العمر 14 عاما، وكنت اصعد الى سطح المنزل لأرى الطائرات الحربية الاسرائيلية"، مضيفاً "الايمان بنصرنا سيكون اقوى من اي قوة عسكرية".
ويرفع آخرون نبرة التحدي الى مستويات أعلى. ويقول فؤاد "حتى لو سال كثير من الدماء، دمشق ستقاوم، وان استقدموا كل دباباتهم، لن يمروا الا فوق جثثنا".
أخبار ذات صلة
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 20
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 34
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 107
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

