أسامة سعد: سوريا تقاوم وستنتصر على العدوان الأميركي
التصنيف: سياسة
2013-09-08 11:38 ص 508
أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ان سوريا تقع في دائرة الاستهداف ، لكنها عصية على التفتيت والتدمير. كما أكد أن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها من صهاينة وعرب لن يتمكنوا من إخضاع سوريا أو اخضاع الأمة العربية العصية على الاخضاع، وسوريا لن تقبل أن توفر الأمن والأمان للعدو الصهيوني. وتوجه للحكام العرب بالقول:"يا حكام الشؤم والمهانة بئساً لكم... إذا كنتم أنتم دمى تافهة وسخيفة تتلاعب بكم مصالح الدول العظمى وما دون العظمى، فإن هذه الشعوب العربية حرة أبية ترفض الذل والهوان".
كلام سعد جاء خلال وقفة تضامنية أقيمت في ساحة الشهداء في صيدا، بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني رفضا للعدوان الاميركي على سوريا. شارك في هذه الوقفة التضامنية ممثلون عن القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية، وحشد كبير من أبناء صيدا والجوار رفعوا الأعلام اللبنانية والفلسطينية والسورية، وهتفوا ضد العدو الصهيوني والرجعية العربية والسياسة الأميركية.
وألقى الدكتور أسامة سعد كلمة باسم اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني، مما جاء فيها:
شرفني اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني بإلقاء كلمة باسمه اليوم في هذا اللقاء التضامني مع سوريا في مواجهة العدوان الأميركي الصهيوني العربي الرجعي.
من مدينة صيدا... صيدا عاصمة الجنوب... صيدا العروبة...صيدا المقاومة... صيدا القضية الفلسطينية... صيدا النضال العربي... من صيدا نتوجه بالتحية إلى الشعب السوري، والجيش السوري، وهما يواجهان أعتى هجمة أميركية صهيونية رجعية عربية تستهدف وحدة هذا الشعب وعزته وكرامته.
سوريا مهد المسيحية... وحاضرة الإسلام، الإسلام المنفتح الحضاري. سوريا الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين، سوريا الرافضة لتوقيع معاهدات الذل والاستسلام مع العدو الصهيوني. سوريا الحضارة، سوريا الثقافة، سوريا الإبداع، سوريا الشعب العظيم، سوريا التي قال عنها القائد الراحل جمال عبد الناصر: "قلب العروبة النابض"، سوريا الآن في دائرة الاستهداف.
ونحن من هنا، من صيدا، نعلن أننا معك يا شعب سوريا في مواجهة العدوان. مع سوريا العصية على التدمير والتفتيت، سوريا التي لم تقبل في يوم من الأيام، ولن تقبل أن توفر الأمن والأمان للعدو الصهيوني. سوريا الحامية والحاضنة للنضال الفلسطيني أفشلت حتى اليوم كل المؤامرات التي حيكت ضدها من قبل أميركا والرجعية العربية والصهيونية، فشلوا في إخضاع وتركيع سوريا، كما فشلت القوى الظلامية الإرهابية التكفيرية التخريبية في إخضاع سوريا والشعب السوري.
لقد فشلوا أيضاً في ضرب المقاومة في لبنان وفلسطين، وبقيت المقاومة قوة ترعب الكيان الصهيوني الغاصب. كما أن الولايات المتحدة الأميركية وأذنابها من الصهاينة والرجعيين العرب لن يتمكنوا من إخضاع سوريا، فالأمة العربية عصية على الخضوع، وهذه الأرض التي قدمت الشهداء من أجل كرامتها ووحدتها ستبقى رافضة للذل والخنوع.
ونحن من هذه الأرض العربية نحيي كل الشعوب الحرة المنتفضة في وجه الولايات المتحدة الأميركية والصهيونية والرجعية العربية، وضد تهديداتها لسوريا. ونحيي الشعب الأميركي والشعب البريطاني اللذين انتفضا ضد العدوان على سوريا، كما نحيي شعوب أوروبا، والشعوب العربية التي انتفضت ضد الهجمة الشرسة على سوريا التي لا تستند إلا على الأضاليل والأكاذيب.
في الوقت نفسه نؤكد على الوقوف إلى جانب الشعب السوري وحقوقه المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .كما نؤكد على الحوار والحل السياسي كأسلوب وحيد لحل الأزمة الداخلية.
ونوه سعد بمواقف قداسة البابا التي أعلن فيها عن رفضه لكل أشكال العدوان على سوريا، وتمسكه بالحل السياسي في سوريا، معبرا عن تأييده وتبنيه لهذه المواقف التي تساعد على حل الأزمة السورية.
وأكد سعد أن سوريا ستقاوم وتنتصر كما قاومت وانتصرت شعوب عربية أخرى، وقال:" الشعب العربي في العراق أفشل أهداف الغزو الأميركي للعراق، والشعب اللبناني بمقاومته الباسلة حرر الأرض وأفشل أهداف العدوان على لبنان عام 2006... والشعب الفلسطيني بمقاومته الباسلة وصموده في غزة والضفة الغربية وأراضي 48 والشتات، لا يزال بعد عقود طويلة يواصل مواجهة الاحتلال، ويتصدى للاحتلال دفاعاً عن مقدسات العرب المسيحية والإسلامية في وجه الهجمة الصهيونية العنصرية العدوانية ضد شعب فلسطين والعرب عموماً".
وأضاف:" يحاولون تفتيت سوريا، وسوف يفشلون في ذلك. فسوريا تقاوم وستنتصر، ومعها ستنتصر امتنا العربية. الأميركيون والصهاينة والرجعيون العرب يسعون ليلاً نهاراً لتوفيرالأمن لإسرائيل. ضربوا العراق، ويضربون لبنان وسوريا ومصر من أجل أمن إسرائيل، ومن أجل تصفية القضية الفلسطينية كرمى لعيون إسرائيل. ونحن ندعو القوى الوطنية المقاومة، بما فيها المقاومة الفلسطينية، للوحدة تحت راية المقاومة في مواجهة أميركا، والصهيونية، والرجعية العربية".
وفي لبنان توجه سعد للذين يبررون العدوان على سوريا بالقول:" لقد تآمرتم في السابق خلال العدوان الصهيوني على لبنان، وخلال احتلال أميركا للعراق، ونحن نسألكم اليوم: ماذا جلبت رهاناتكم؟ لم تجنوا سوى الخزي والعار . لذلك لا تراهنوا على ضربة عسكرية لسوريا، ولا تراهنوا على العدو الأميركي، لأن هذا العدوان سيفشل، ولأن القوى الوطنية الحرة الثورية قادرة على مواجهة أي تآمر أميركي عربي يميني في لبنان يكون ضد خيارات وطنية راسخة لدى القوى الوطنية".
واكد سعد استعداد المقاومين غي لبنان لتقديم المزيد من التضحيات من أجل كرامة ووحدة هذا الوطن. وقال:" لتعلموا أن مصر وسوريا ستنتصران. وستنتصر معهما أمتنا العربية. وأنا اطالب بالوقوف إلى جانب سوريا في مواجهة العدوان الأميركي لأن مصلحة لبنان مع سوريا، وليست في تأييد العدوان الأميركي على سوريا، أوعلى أي بلد عربي ".
واستنكر سعد تعامي كبار السياسيين في لبنان عن التهديدات بالعدوان، وعدم استشعارهم بالخطر الداهم على وحدة لبنان وامنه واستقراره، وقال:" مع الأسف بعض كبار المسؤولين في لبنان ينصرفون وكأنهم يعيشون بعيدا عن لبنان والمنطقة، ولا يستشعرون الخطر الداهم على وحدة لبنان وأمنه واستقراره، والمخاطر التي تحيط بالشعب اللبناني نتيجة التهديدات الأميركية بالعدوان على سوريا.
وأضاف : نقول لكل الذين يغلبون الانتماء الطائفي والعشائري والمذهبي والقطري على الانتماء لوطنهم وأمتهم، نقول إن هذا التغليب لا يفيد بشيء. علينا مواجهة التحديات اكانت داخلية ام خارجية، ولن تفلح بشيء كل هذه الانتماءات التي نحترمها كمكون ثقافي وروحي لنا، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن الهوية الجامعة: الهوية الوطنية، والهوية القومية العربية الجامعة".
وخاطب سعد الحكام العرب باسم الشعوب العربية الحرة قائلاً:" إننا كشعوب حرة ثائرة رافضة للذل والهوان نخاطب هؤلاء الحكام ونقول لهم: يا حكام الشؤم والمهانة بئساً لكم. إذا كنتم أنتم دمى تافهة وسخيفة تتلاعب بكم مصالح الدول العظمى وما دون العظمى، فإن هذه الشعوب حرة أبية ترفض الذل والهوان. نحن العرب المغاربة، نحن العرب المصريون، نحن العرب السودانيون، نحن العرب الفلسطينيون، نحن العرب اللبنانيون، نحن العرب السوريون، نحن العرب البحرانيون، نحن العرب الخليجيون، نحن العرب المسيحيون والمسلمون.... سنتصدى لكل استباحة لأي أرض عربية، ولأي دم عربي. سنتصدى لكل استباحة للثقافة العربية، وللأمن العربي، والاقتصاد العربي..... ونرفض استباحة أرضنا ودمائنا. وسيدون التاريخ أن الملك فلان إبن الملك فلان، والأمير فلان ابن فلان كان خائناً لأمته، وعميلاً لقوى الغطرسة والاستعمار. وفي المقابل سيكتب التاريخ أن الشعب العربي حافظ على وحدته وثقافته وأرضه وعزته وكرامته . كما سيذكر أن هذا الشعب قضى على الاحتلال فوق الأرض العربية، وبأنه قدم التضحيات الجسام عبر مقاومته الباسلة كما حصل في لبنان، وكما يحصل الآن في سوريا ومصر. ولا تصدقوا أبدا أولئك المنهزمين من الإعلاميين والمثقفين. لأنكم أنتم أصحاب القرار، وأنتم المنتصرون.
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
8 أيلول 2013
أخبار ذات صلة
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 21
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 34
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 107
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

