×

قاووق: أرادوا من تدمير سوريا معبرا لمحاصرة المقاومة وإضعافها

التصنيف: سياسة

2013-09-08  07:42 م  299

 

  اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "العقبة الأصعب أمام إسرائيل وأميركا في المنطقة هي إستراتيجية المقاومة والذي يحمي لبنان من كل إحتمالات الحرب الإسرائيلية ويردع ويخيف إسرائيل هي معادلة المقاومة ووجودها قوية وحاضرة وجاهزة"، مضيفا "أن كل الظروف في المنطقة تفتح شهية إسرائيل على العدوان وأنها مهما هددت وحشدت عليهم أن يعلموا أن في لبنان عشرات آلاف المقاومين يتشوقون للساعة التي يجسدون فيها الانتصارات".

كلام قاووق جاء خلال الإحتفال التأبيني الذي أقيم لمناسبة ذكرى أسبوع والد الشهيد زيد حيدر في حسينية بلدة عيناتا الجنوبية، بحضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله وعدد من علماء الدين بالإضافة إلى فاعليات وشخصيات وعدد من الأهالي.

وأشار إلى أن "هناك في الداخل أدوات تعمل على استنزاف المقاومة وهناك قوانين وقرارات دولية اتخذت وتهديدات من كل حدب وصوب لإستنزافها، لكنهم فشلوا لأن هذه المقاومة لا يمكن لأي جيش في العالم أن يذلها أو يبتزها أو يكسر إرادتها".

وأضاف: "ان الحشود والتهديدات اليوم تنذر بعدوان على سوريا وان العين على المقاومة، وهم استهدفوا سوريا لا لأجل ديموقراطية أو إصلاحات سياسية إنما من أجل تغيير موقع وهوية دور سوريا المقاوم، وأرادوا من تدميرها معبرا لمحاصرة واستنزاف وإضعاف المقاومة"، لافتا إلى أن "كل الأوراق تكشفت وسقطت الأقنعة وليست القضية معارضة شعبية تطالب بحقوق وإصلاحات في سوريا، بل إن هذه الذريعة سقطت ولم تعد تقنع أحدا"، معتبرا أنه "اليوم وبعدما فشل الوكيل في تحقيق أهداف المتآمرين جاء دور الأصيل، وان الذي كان يمول ويسلح سرا بالأمس، فإنه اليوم يمول العدوان علنا، وأنه من الدهشة والتعجب أن أميركا وإسرائيل ودول الخليج والتكفيريين القتلة في خندق واحد ضد سوريا".

وتابع قاووق: "لا نريد ولا نحب لفريق 14 آذار أن يراهن على العدوان على سوريا لقلب المعادلات في الداخل، وان تأخير تشكيل الحكومة سببه أن قرارا إقليميا ينتظر نتائج العدوان على سوريا"، متسائلا "هل ظنوا أن نتائج العدوان على سوريا ستكون لصالحهم، هل أخذتم في حساباتكم إحتمال أن يفشل العدوان على سوريا؟"، مشيرا إلى أن "ما عجزوا عنه طيلة سنتين ونصف في سوريا لن يستطيعوا تحقيقه بعدوان خارجي والمهم هو معادلة الميدان"، لافتا إلى أنه "لو لم يكن أكثر الشعب السوري مع النظام ما صمد أكثر من سنتين ونصف وأن أكثر الضحايا في سوريا هم من مؤيدي النظام".

وقال: "إن أميركا التي ارتكبت أبشع مجازر بحق البشرية في التاريخ تريد أن تحاكم النظام على استخدام مزعوم للكيميائي وهي في دقيقة بهيروشيما وناغازاكي قتلت أكثر من مئة وخمسين ألف مدني بريء وأنها هي فقط من استخدم النووي بكل أنحاء العالم، لذلك لا يحق لها أن تتحدث عن محاسبة من يتهم باستخدام الأسلحة الكيميائية لأنها هي أم الإرهاب".

واعتبر أن "فريق 14 آذار يخطئون عندما يراهنون على استثمار العدوان على سوريا في حين أنهم يدعون أنهم لا يراهنون عليه لكنهم ضبطوا متلبسين بجرم استثمار وهج هذا العدوان قبل حصوله وحاولوا ابتزاز الموقف الذي يطالب بشراكة فاعلة في حكومة مصلحة وطنية، وعليهم أن يعلموا أن المخاطر المحدقة بلبنان جدية وواقعية وأن الواجب الوطني يفرض على الجميع الإسراع بتشكيل حكومة مصلحة وطنية تضمن شراكة فاعلة للجميع لا تستثني أحدا ولا تهمش أحدا".

وختم قاووق: "إن إعاقة تشكيل حكومة في هذه المرحلة الحساسة هو جريمة وطنية تعكس إنعدام مسؤولية وطنية، وان المطلوب هو الإسراع بتشكيل حكومة مصلحة وطنية لأن الفرص قبل العدوان أكبر منها بعده وسيكون أولى ضحاياه الإستقرار وفرص التوافق". 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا