×

أسامة سعد: معركة سوريا أحد استهدافاتها تصفية القضية الفلسطينية

التصنيف: سياسة

2013-09-10  02:56 م  399

 

 أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن تيار المقاومة في كلا الساحتين اللبنانية والفلسطينية معنيٌّ بتوحيد جهوده في مواجهة الاستهدافات الأميركية المتواصلة، وقال:" نحن في خندق واحد كقوى مقاومة دفاعا عن قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

كلام سعد جاء خلال استقباله في مكتبه وفداً من الجبهة الشعبية - القيادة العامة برئاسة أبو عماد رامز مسؤول إقليم لبنان في الجبهة، وضم إلى جانب رامز كلاً من: أبو العبد جبر، أبو علي أحمد، حسين الخطيب، بحضور عضو اللجنة المركزية في التنظيم محمد ظاهر.

وقال سعد:" التداول اليوم مع أبو عماد رامز والأخوة كان حول المستجدات على الساحة العربية عموماً، والساحة اللبنانية والفلسطينية خصوصاً، بخاصة في ظل التطورات المتصلة بالتهديدات الأميركية المتواصلة والمستمرة بشن حرب ضد سوريا انطلاقاً  من الاستراتيجية الأميركية الثابتة التي تسعى دائماً إلى تأمين الأمن الإسرائيلي بالدرجة الأولى".

وأضاف سعد:" نحن معنيون كتيار مقاومة في الساحتين الفلسطينية واللبنانية بتوحيد الجهود على جميع  الجبهات، بخاصة الجبهة السورية واللبنانية، والجبهة الفلسطينية. نحن في خندق واحد كقوى مقاومة ضد من يستهدف قوانا، ويستهدف قضايانا الأساسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. المعركة  في سوريا الآن أحد استهدافاتها  هي القضية الفلسطينية، وتأمين الأمن الكامل والشامل للكيان الصهيوني. ولعل البعض من السوريين والعرب يدرك اليوم أن الهدف الأميركي ليس تحقيق مصالح الشعب السوري ومطالبه وقضاياه، إنما ما تسعى إليه أميركا هو الأمن الإسرائيلي.

بدوره مسؤول إقليم لبنان في الجبهة الشعبية - القيادة العامة أبو عماد رامز اعتبر أن الزيارة جاءت في إطار العلاقة المستمرة، وفي إطار الخيارات والمواقف الثابتة الواحدة بين الإخوة في الجبهة والتنظيم الشعبي الناصري، وقال:" لقد تم التداول في صلب الأوضاع الفلسطينية والمصالحة الفلسطينية، بخاصة بحكم التطورات الحاصلة، ومنها استئناف المفاوضات مع إسرائيل التي تبدو وكأنها أصبحت وراء الظهر مع الأسف. مع العلم أن العدو الصهيوني هو المستفيد الوحيد مما يجري. وهو  يوظفه بفرض وقائع ميدانية في كل العناوين الفلسطينية لتفريغها من جوهرها. نحن في لبنان تحديداً، وإن كنا كفلسطينيين قد اتخذنا قراراً في فصائل المقاومة الفلسطينية الإسلامية والوطنية بعدم التدخل بما يجري في لبنان، وأننا لن نسمح أن تكون مخيماتنا لا ممراً ولا مقراً باتجاه الداخل اللبناني، إلا أننا في حال وقع أي عدوان على إيقاع التهديدات الأميركية لسوريا، فبالتأكيد نحن الفلسطينيون وبالتحديد الجبهة الشعبية - القيادة العامة لن نكون حياديين في هذا الأمر. نحن سنكون إلى جانب لبنان والمقاومة وحزب الله، لأن هذا العدوان يستهدف هذا المحور، وهذا المعسكر، وهذا الخيار ، وبالتالي نحن لا نستطيع أن ننأى بنفسنا على الطريقة اللبنانية. إن مخيماتنا ستكون جزءا من معركة التصدي للعدوان، لأن لدينا الكثير من المعلومات التي تقول إن لبنان سيكون إحدى ساحات العدوان. لذلك سنكون حاضرين وجاهزين، ونحن نضع كافة إمكانياتنا  في مواجهة هذا العدوان".

وأضاف رامز:" كما كان اللقاء مع سعد مناسبة للاطمئنان على أحوال مدينة صيدا، عاصمة  المقاومة، هذه العاصمة الوطنية التي رعت الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية واحتضنتهما. ونحن معنيون أن تبقى صيدا بهويتها العروبية القومية المقاومة الإسلامية  عاصمة للمقاومة في لبنان".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا