×

اوباما: من المبكر جدا القول بأن مسعى دبلوماسيا سينجح في سوريا

التصنيف: سياسة

2013-09-11  06:16 ص  431

 

واشنطن (رويترز) -  الجزيرة

حث الرئيس الامريكي باراك اوباما الامريكيين على مساندة عمل عسكري محتمل ضد سوريا وقال إن من المبكر جدا القول بما إذا كان مسعى دبلوماسي لحمل الرئيس السوري بشار الاسد على تسليم السيطرة على اسلحة بلاده الكيماوية سيكلل بالنجاح.

وقال اوباما في خطاب وجهه الي الشعب الامريكي من البيت الابيض "من المبكر جدا القول بما إذا كان هذا العرض سينجح" في اشارة الي اقتراح قدمته روسيا.

واضاف قائلا "أي اتفاق يجب ان يضمن التحقق من وفاء نظام الاسد بالتزاماته. لكن هذه المبادرة من الممكن ان تزيل خطر الاسلحة الكيماوية بدون استخدام القوة."

هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما بتوجيه "ضربة محدودة" في الزمان والمكان تهدف إلى شل قدرات النظام السوري على استخدام السلاح الكيميائي الذي قال إنه استخدمه في 21 من الشهر الماضي "ضد شعبه وأدى لمقتل أكثر من ألف إنسان".

وفي خطابه الذي وجهه للشعب الأميركي مساء أمس (بالتوقيت الأميركي)، ركز أوباما على أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ارتكب بذلك "جريمة ضد الإنسانية" باستخدام الغازات السامة ضد المدنيين، "الأمر الذي يذكر بعمل النازية التي واجهتها أوروبا في القرن الماضي".

واعتبر أن الثورة في سوريا ضد حكم الأسد تحولت إلى حرب أهلية خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى إضافة إلى ملايين المشردين.

وأضاف أن مجرى هذه الحرب قد تغير مع الهجوم الكيميائي "المثير للاشمئزاز" الذي نفذه نظام بشار الأسد مؤخرا، و"أظهرت بشاعته" الصور التي تم تداولها وأظهرت "مأساة إنسانية حقيقية".

واعتبر أوباما أن استخدام هذا السلاح يشكل خطرا على أمن الولايات المتحدة وعلى أمن العالم.

ولفت أوباما إلى أن المعلومات لدى بلاده تؤكد أن نظام الأسد مسؤول عن الهجمات الكيميائية، وأن هذا النظام قد قام بتوزيع أقنعة على جنوده قبل فترة من توجيه هجماته بالغازات المميتة، وأنه بعد استخدام هذا السلاح اكتظت المستشفيات بالقتلى والمصابين.

وذكر أن اتخاذ إجراء حاسم ضد نظام الأسد سيحقق مصلحة أميركية، حيث سيكون ذلك رادعا للأسد أو لغيره إذا ما فكر في استخدام السلاح الكيميائي مستقبلا.

وأضاف أن توجيه ضربة للسلاح الكيميائي السوري سيحقق كذلك حماية لحلفاء الولايات المتحدة القريبين من سوريا كتركيا والأردن وإسرائيل.

وأكد الرئيس الأميركي في الوقت نفسه على ترحيبه بأي حل دبلوماسي للمسألة، ولكن بضمانات دولية تؤدي للتخلص من السلاح الكيميائي السوري، مضيفا أنه في حال فشلت هذه الجهود فسيكون توجيه ضربة ضد النظام السوري ضروريا.

وعن هذه الضربة المحتملة، حرص أوباما على التأكيد بأنها ستكون محدودة الزمان والمكان، وأن واشنطن لن تكرر ما قامت به في كل من العراق وأفغانستان، وأن الجنود الأميركيين لن يتواجدوا على الأراضي السورية.

وإزاء احتمال أن يشكل ضرب سوريا تهديدا للأمن الأميركي، استبعد أوباما ذلك، واعتبر أن النظام السوري أقل من أن يشكل تهديدا للأمن الأميركي.

وقال إن الضربة الأميركية لن تهدف إلى إسقاط النظام الحاكم في دمشق، ولكنها ستدمر السلاح الكيميائي في سوريا.

وفي ختام خطابه حث أوباما الأميركيين وأعضاء الكونغرس على مساندة القوات المسلحة الأميركية لتوجيه عمل عسكري ضد سوريا.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا