×

السنيورة لأوباما: السيد الرئيس تحمّل المسؤولية في سوريا

التصنيف: سياسة

2013-09-13  05:32 ص  539

 

بعد اللغط الذي أثاره اقتباس مقتطفات من مقالة لرئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة إلى مجلة "Foreign Policy"، وزع المكتب الاعلامي للسنيورة النص الحرفي للمقالة والتي جاءت تحت عنوان: "السيد الرئيس تحمل المسؤولية في سوريا".
ومما جاء في المقالة: "إنها ليست مسألة الأسلحة الكيميائية فحسب بل مسألة وقف حرب ديكتاتور وحشي.
في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة إمكان تدخلها في سوريا، لا يمكن المرء إلا النظر الى الوراء والتساؤل كيف تمكن ديكتاتور متوحش من تحويل ثورة سلمية إلى احدى أبشع الحروب الأهلية في هذا الجيل.
تواجه الولايات المتحدة حالياً قراراً حاسماً حول ما إذا كانت ستجعل نظام بشار الأسد يدفع ثمن فظائعه الأخيرة - وفي مقدمها استعمال الأسلحة الكيميائية في ضاحية دمشق - وإذا أخفقت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في التعامل مع الحرب المستمرة، وخصوصا الهجوم الكيميائي الأخير، فإنها ستبعث برسالة كارثية إلى جميع الطغاة ان العالم سيقف مكتوف الأيدي بينما هم يقومون بذبح مواطنيهم.
وعلى الغرب القيام بأكثر من التعامل مع هذا الهجوم الفردي، بل عليه قيادة مسار جديد لحماية سوريا والعالم العربي من التفكك. ويمكنه القيام بذلك عبر دعم قوى الاعتدال وتعزيز معنويات المعارضين السوريين الذين نزلوا إلى الشوارع في بداية الثورة يطالبون بتغيير سلمي.
لقد نجمت عن الاستراتيجية المتبعة نتائج تناقض المصالح الغربية: فقد أبقت هذه الاستراتيجية النظام السوري حياً وقادراً على نشر الفوضى في المنطقة، وأدت إلى جعل المعارضة اكثر تطرفاً، وسمحت بتدخل إيراني أكبر في منطقة الشرق الأوسط. لقد حان الوقت لتغيير هذا المسار.
وحصل تدخل دولي في سوريا – لمصلحة النظام. ففي تناقض واضح مع العديد من الدول التي عبّرت عن تعاطفها المعنوي مع الشعب السوري، لم تتردد روسيا وإيران و"حزب الله" في تعزيز آلة القتل التابعة للأسد. فقدمت المساعدات المالية والأسلحة الثقيلة والمقاتلين لمساعدته في قتل شعبه.
وصوَّر الأسد بسخرية حملته الوحشية على أنها معركة ضد الإسلاميين المتطرفين. ودعا العالم إلى اختياره على أنه أقل الشرّين، محققا نجاحا في هذا المجال. واستمر بمساعدة إيران و"حزب الله" في العمل عمدا على تحويل ثورة تسعى إلى التحرر من نظام وحشي إلى صراع طائفي، محدثاً عنفا خطيرا في منطقة تعاني أساساً التوترات الطائفية، خصوصا أن المسألة الفلسطينية لم تُحل بعد.
ولن يقبل الأسد بالتحول السياسي المقترح في عملية جنيف. وإذا أتيح للوضع الحالي ان يستمر، فالمأساة في سوريا ستستمر بلا هوادة".
وختم: "ابعد من القضية الإنسانية، للولايات المتحدة مصلحة استراتيجية في إنهاء الصراع في سوريا. فاستمرار الحرب يزيد الإرهاب و يقود الى توسع الهيمنة الإيرانية في المنطقة. وهذا يتعارض مع المصالح الاستراتيجية الاميركية. اما اعتبار أن استمرار الحرب يصب في مصلحة واشنطن فهو سخيف. لأن الحرب دعوة الى تفاقم المشكلات وانتشارها، ليس في سوريا، بل في منطقة الشرق الأوسط وأبعد منها".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا