×

آمال خليل :ترفض استعادة الحالة الأسيرية من خلال مناصريه. عبرا

التصنيف: سياسة

2013-09-14  08:45 ص  650

 
آمال خليل
تحت توقيع «تنسيقية صيدا الكرامة صيدا السنية»، وبإشراف «إخوة إسلاميين من سجن رومية»، تناقل مناصرو أحمد الأسير أمس عبر الرسائل الهاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي، رسالة بشأن أوضاع زملائهم الموقوفين على خلفية معارك عبرا ضد الجيش.

ومما جاء في الرسالة أن «الجيش قام بنقل الإخوة من مسجد بلال بن رباح من الريحانية الى مبنى المحكومين والأحداث في رومية»، وهذه المباني «يسود فيها الكفر وسيطرة الروافض والنصارى. فما كان من الإخوة في طابق الإسلاميين إلا أن يهبوا لنصرتهم في الانتقال إلى مبنى الموقوفين ب، فأقدموا على حركة احتجاجية ومنعوا الدولة من تعداد السجناء وفتح ساحات النزهة للسجناء في المبنى. وذلك بعد أسبوعين من المماطلة من قبل الدولة، إلى أن تدخل حزب الله وطلب من أحد المسؤولين عدم نقلهم». ثم ورد خبر بأن «الجيش يتجه إما لفتح جناح لشباب مسجد بلال في المحكومين وإما اعادتهم إلى الريحانية إن استمرت مطالبة الإخوة بهم، وهذا هو التدخل الأول من نوعه من قبل الجيش في شؤون السجن التابع للأمن الداخلي، والمحسوب على تيار المستقبل». ما زاد الأمر صعوبة هو «تهديد بهية الحريري لأهالي الأسرى أنه في حال نقل أحد منهم إلى المبنى ب فسترفع يدها عنه.
وفي الحقيقة أن أناساً محسوبين علينا هم من يتاجرون بنا إرضاء لحزب إيران وللمحافظة على المناصب، وأن المسؤولية تقع على الأهالي للقيام بجولات واعتصامات لتحديد مصيرهم وللحد من هيمنة خونة تيار المستقبل عليهم».
الرسالة التي انتشرت على نطاق واسع جداً تحولت إلى مادة تحريضية لأهالي الموقوفين ومناصري الأسير، بعدما خفتت حركتهم منذ أسابيع وعدلوا عن تنفيذ الاعتصامات التي أوعز بها الأسير على نحو أسبوعي في مستديرات صيدا الرئيسية.
لكن في وقت متأخر من ليل أمس، جرى توزيع بيان مضاد، يحمل توقيع عشرين من موقوفي عبرا، موجودين في سجن رومية، يطالبون بعدم التحدث باسمهم من خارج السجن. ويرفض البيان اللغة الطائفية التي وردت في البيان الاول.
على صعيد متصل، استقبل وزير الداخلية مروان شربل لجنة الأهالي المتضررين من أحداث عبرا، برفقة رئيس البلدية وليد مشنتف، وقدموا إليه عريضة موقعة من سكان محيط مسجد بلال بن رباح، ترفض استعادة الحالة الأسيرية من خلال مناصريه. ووعد شربل بإزالة المخالفات المحيطة بالمسجد، والقائمة على الطريق الرئيسية في الأملاك العامة، من السلم الحديدي وكابينات الحرس ومرأب كان الأسير يركن فيه سياراته. علماً بأن «بلال بن رباح»، هو في الأساس مُصلّى خاص لا مسجد أنشأته دار الفتوى. ومن المفترض أن يباشر كل من عناصر قوى الأمن الداخلي والشرطة البلدية، عملية إزالة المخالفات مطلع الأسبوع المقبل، بعدما أوعز شربل بذلك إلى كل من محافظ الجنوب بالوكالة نقولا أبو ضاهر، وقائد منطقة الجنوب في قوى الأمن الداخلي العقيد سمير شحادة، بالتنسيق مع رئيس فرع استخبارات الجنوب في الجيش العميد علي شحرور.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا