×

قاسم: تطوّعنا لحماية الضاحية بعد عجز الأجهزة الأمنية

التصنيف: سياسة

2013-09-16  05:48 ص  418

 

أكد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "أننا نؤمن بأن الأمن هو مسؤولية الأجهزة الأمنية اللبنانية، وبأن القضاء هو مسؤولية القضاء اللبناني، وأن إدارة الدولة مسؤولية أجهزة الدولة، وهذا ما مارسناه وقمنا به بشكل عملي، عندما تصدى البعض في لبنان لإقامة إدارات مدنية في بعض المناطق، ولم نتصدَ يوماً لنكون مكان الدولة لا في المسألة الأمنية ولا في المسألة السياسية والاجتماعية ولا في أي مسألة أخرى".
وقال خلال مشاركته في لقاء تأبيني أقيم في المعهد الفني الإسلامي أمس: "حصلت متفجرتان في الضاحية الجنوبية، وذهب بسببها ضحايا شهداء وجرحى وتدمير، وقالت لنا القوى الأمنية اللبنانية إن هناك استعدادات إضافية لمحاولة تفجير إضافي في الضاحية وفي بعض المناطق، والمتفجرات لا تستهدف شخصيات أو مراكز محددة أو أفراداً من حزب الله وإنما تستهدف الناس في أي مكان كان، والدولة هي المسؤولة عن حماية الناس، طالما أنهم يدفعون الضرائب ويقومون بالتزاماتهم، ويسلمون لها بإدارتها إذاً عليها أن تقوم بحمايتهم. تواصلنا مع قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية وطالبناهم بكل وضوح بأن يقوموا بواجبهم وأن يأخذوا دورهم، فأعلنوا عجزهم وقالوا لا نستطيع أن نؤمن العديد ولا أن نقوم بحماية الضاحية وبعض المناطق الأخرى. وإلى أن يحصل الحل ماذا نفعل؟ نترك مناطقنا سائبة؟ نعطي فرصة للمجرمين وللتكفيريين أن يقوموا بالأعمال العدوانية ضد الناس؟ تطوعنا لسد ثغرة مرور السيارات المفخخة من دون أن يكون لها علاقة بالمسائل الأخرى التي لها علاقة بأمن الناس، وهذه تضحية كبيرة من حزب الله يجب أن يشكر عليها".
أضاف: "ليس لدينا أمن ذاتي ولا نؤمن بالأمن الذاتي، إنما الأمن الذاتي موجود في بعض المناطق اللبنانية وانتم تعرفونها، والتي لا يتجرأ أي واحد من القوى الأمنية على أن يدخل إليها ليقبض على المطلوبين الذين يضعوا المتفجرات في الضاحية وفي طرابلس، أما هنا فالأمر مكشوف وواضح، هناك سهر كي نخفف من عبء المتفجرات والسيارات المفخخة". واعتبر أن البعض "يريد نظرية القبول بالفراغ والتسيب حتى تحصل الفوضى في مناطقنا، وذلك باسم دور الدولة ومكانتها"، مشدداً على أن "الفراغ مرفوض، ولن نقبل أن نكون حقل تجارب لنظريات بائدة يطلقونها، هذا ما يريده التكفيريون وإسرائيل. نحن نريد الدولة المسؤولة، ونحن أول من يقوم في وجه من يعوق الدولة في أدائها، وللأسف الفريق الآخر يعطي نظريات لا تسمن ولا تغني من جوع".
ورأى أن "جماعة 14 آذار لا يريدون حكومة وحدة وطنية، يريدون حكومة مزرعة، تدار من دولة إقليمية وتواكب التطورات السورية وتعمل في آن معاً لقمع المقاومة وخنقها وتعطيل البلد لمصلحة المشروع الإسرائيلي، وهذا ما لا يمكن أن يكون. شروطهم غير قابلة للحياة، وغير قابلة لإنشاء حكومة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا