×

بيان صادر عن تيار الفجر في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

التصنيف: سياسة

2013-09-17  02:38 م  295

 

      في الذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا ، نستعيد تلك اللحظة التاريخية التي أراد فيها الصهاينة والأميركيين نشر الذعر والخوف والاذلال في اطار السعي الى كسر الارادة اللبنانية والفلسطينية والعربية والاسلامية ، لتكريس حالة الصعود الصهيوني نحو الذروة . وقد حصل هذا السعي من خلال سفك دماء المئات لا بل الآلاف من أبناء مخيمي صبرا وشاتيلا بالاضافة الى عدد غير قليل من اللبنانيين القاطنين في تلك المنطقة ، اثر انسحاب القوات المتعددة الجنسيات التي تم إحضارها الى بيروت بعد انسحاب القوات الفلسطينية من العاصمة اللبنانية في آب 1982.

    وقد تمكنت القوات المتعددة الجنسيات من العودة الى بيروت ثانية ، بذريعة الحاجة الملحة لحماية أبناء الشعب الفلسطيني الذين نكبوا في تلك المجزرة بغية تأمين ذريعة التدخل الأميركي والأطلسي في لبنان في تلك المرحلة . وقد كانت الميلشيات العميلة التي نفذت تلك المجزرة مجرد أدوات حاقدة ومسعورة ومشحونة بكل انفعالات التوحش البشري والحيواني ، تعمل لمصلحة العدو اليهودي الصهيوني الغادر .

   إلا أن الارادة الجهادية الشعبية اللبنانية والفلسطينية انفجرت في وجه الغاصب والمحتل وردت بكل ما تملك من قوة وبأس وعزيمة على تلك الهجمة الصهيونية – الأميركية – الغربية من خلال عمليات المقاومة الاسلامية والوطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي . ومن ثم تمكنت هذه الارادة السليمة من توجيه ضربة قاصمة لرأس الأفعى الاميركية من خلال النيل من هيبة المارينز والفرنسيين العاملين في اطار القوات المتعددة الجنسيات الذين اضطروا الى الفرار الى مياه البحر الأبيض المتوسط بعد ان عجزوا عن حماية أنفسهم على الأرض اللبنانية المتمردة . واطمأنت نفوس شهداء صبرا وشاتيلا على وقع انتصارات المقاومين والمجاهدين الذين دحروا الصهاينة عن جزء كبير من الأرض اللبنانية في شتاء وربيع 1985 بعد ان تم إسقاط اتفاقية الذل والعار في 17 أيار وطرد أساطيل حلف الأطلسي من بلادنا الحبيبة .

   ان مجزرة صبرا وشاتيلا يجب أن تقدم فائدة ذهنية سياسية نوعية لكل الذين تورطوا في علاقات ما مع العدو الصهيوني كي لا يكرروا خطأهم التاريخي ، وكي يقلعوا عن تكتيكاتهم السياسية الراهنة التي تسعى الى طعن المقاومة الاسلامية اللبنانية من الخلف في عملية استخدام غبية لمصلحة الأسياد المرتبكين في واشنطن وتل أبيب وباريس ولندن .

عهداً لكم يا شهداء صبرا وشاتيلا ان نكون الأوفياء للدم والشهادة .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون . صدق الله العظيم .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا