×

إشكال عين الحلوة الأخير محاولة فاشلة لعرقلة

التصنيف: سياسة

2013-09-19  12:36 م  375

 

  ثريا حسن زعيتر:

عادت الحياة يوم أمس إلى طبيعتها في مخيّم عين الحلوة، وفتحت المدارس والمؤسّسات التربوية والصحية والاجتماعية أبوابها، وعاد معها الازدحام إلى شوارع المخيّم.. تلامذة مدارس متوجّهون إلى مدارسهم، عمال إلى أعمالهم، ونساء يعبرن الطرقات إلى سوق الخضار لشراء الاحتياجات اليومية لبيوتهن.
 وانتظمت الحياة بعد إشكال وقع مساء أمس الأول بين قوّة حماية «موقع الحاجز» التابع لحركة «فتح» عند الشارع التحتاني لمخيّم عين الحلوة بالقرب من مدرسة الكفاح، على خلفية قيام ثلاثة عناصر من بقايا «جند الشام» المنحلة بإطلاق النار على كاميرا مثبتة عند الحاجز المذكور بقيادة فيليب المقدح، الذي يتبع لكتيبة أبو حسن سلامة بقيادة العميد «العرموشي»، ما اضطر قوة حماية الموقع إلى إطلاق النار عليهم بعدما بادر عناصر جند الشام إلى إطلاق رشقات نارية من مسدسات «كلوك» وبنادق آلية» باتجاه الحاجز.
 وعلى الفور أجرت القوى والفصائل الفلسطينية اتصالات مع قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، وعقدت اجتماعا معه في منزل اللواء منير المقدح، وكانت تداعت لجنة المتابعة إلى عقد اجتماع في جامع النور، ومنزل ومقر قيادة العميد العرموشي، قبل أنْ ينتقل وفد من القوى والفصائل والمتابعة والمبادرة الشعبية إلى منطقة الطوارئ للقاء عناصر «جند الشام المنحلة».
وقد أثمرت الاتصالات عن وقف النار، وإدانة الحادث في بيان صدر عن لجنة المتابعة الفلسطينية.
وشدّد اللواء أبو عرب على «أن أمن المخيم هو خط أحمر ومن غير المسموح لأي كان ان يعبث به ويتجاوزه، فكرامة نسائنا واطفالنا وشيوخنا وأمنهم وسلامتهم فوق اي اعتبار».
وكان اللواء أبو عرب قد أعطى أوامر صارمة بعدم إطلاق النار تحت اي ظرف، وعدم الرد على مصادر النيران، وإفساح المجال امام لجنة المتابعة والقوى والفصائل من أجل القيام بتحركاتها وجهودها.
وأكد اللواء أبو عرب «دعمه للقوة الأمنية المشتركة التي انبثقت عن القوى والفصائل الوطنية والاسلامية»، والتي لاقى انتشارها ارتياحا وترحيبا من قبل الناس في المخيم، وقد أبدى التجار والأهالي كل التجاوب والتعاون، الاستعداد لتقديم ما يتوجّب عليهم من جهود ومساهمات عينية لإنجاح الخطوة وتطويرها. 
 وكانت القوة الأمنية المشتركة، قد انتشرت الاحد الماضي، وقوامها 50 عنصرا و10 ضباط من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية في المخيم من وطنية واسلامية، وأوكلت إليها مهام حفظ الامن الاجتماعي وتنظيم السير في المخيم في خطوة اولية وسوف يتم تطوير مهامها في المستقبل القريب.
ويأتي الحادث الأخير، بعد انتشار القوة الأمنية المشتركة، ما اعتبره البعض محاولة لعرقلة عملها والتشويش عليها لإفشال مهمتها في حفظ أمن المخيم والجوار، لكنها محاولة باءت بالفشل.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا