×

صقر ينعى المقاومة وقد تحولت مقاولة

التصنيف: سياسة

2013-09-20  05:51 ص  620

 

اكد عضو في كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر ان "المقاومة ماتت "وقد انتقلنا من فكرة المقاومة الى فكرة المقاولة، أي التجارة والمقاولة بالمقاومة". وكشف ان "حزب الله" "يتعاون مع القاعدة"، واعلن ان "النظام السوري خضع لاتفاق إذعان، بموافقته على الإتفاق الروسي ـ الأميركي"، مشيرا الى ان "النظام السوري يعرض في الإتفاق رأس حماس والجهاد الإسلامي".
ولاحظ في حديث إلى محطة "أل بي سي" امس، أن "هناك جزءاً كبيراً من اللبنانيين والعرب مات ضميرهم ويشاهدون مجزرة العصر في سوريا بدم بارد واحيانا باستخفاف واستهزاء"، مؤكداً أن "التاريخ لن يرحم والمستقبل سيظهر الاحجام ومفاعيل ما يقوم به كل انسان، لاسيما شرائح شعبية وبعض الانظمة واحزاب وقوى فريق كبير ممن يساهم في قتل الشعب السوري من اللبنانيين".
وأعرب عن اعتزازه بكل الالقاب التي اطلقت عليه و"افضلها كلها ( أبو سعد صقر العرب..) على ان يطلق عليّ في يوم من الايام "دوري ايران" او ابو الكيماوي"، لافتاً إلى أن "هناك الكثير من الدواري في المنطقة تابعون لايران، وافضّل ان اكون صقراً للعرب من ان اكون أرنباً في الجولان امام اسرائيل".
وقال: "وصلت تهديدات لي مباشرة والى عائلتي وفي ظل مراقبة خطوطي الهاتفية ورسائلي الالكترونية والمراقبة عليّ مستمرة وانا تبلغت معلومات رسمية بوجود عمليات مراقبة لي في اسطنبول وفي احدى العواصم الاوروبية كذلك كانت هناك عملية مركبة ومدبرة في اسطنبول مع احدى القوى الحزبية العربية تمت الاستعانة بها لتنفيذ عملية ما ادى الى رفع مستوى الحذر عندي لكن رغم كل ذلك فانا مقتنع بما افعله وسأكمله وانا لم استطع الاكمال به من لبنان وانا اكمله من الخارج".
وتابع "تعرضت للتهديد حتى قبل ان ادافع عن الثورة السورية . لم يتم تفجير النائب جبران التويني لأنه تدخل في الشأن السوري. والنائب بيار الجميل لم يقتل لأنه تدخل في الشأن السوري. كذلك الأمر بالنسبة لسمير قصير وغيرهم من الشهداء"، مشيراً إلى أن "قضية الاغتيالات لا دخل لها بالتدخل في الشأن السوري بل هناك سلسلة من الاغتيالات ولائحة سوداء يتم اختيار اي سبب لالصاقه بالشخص وقتله فاما ان يتهم بأنه عميل اسرائيلي او يعمل مع الاميركيين او انه اجتمع مع الامير بندر في السعودية او انه دعم الثورة السورية . منذ ان كنت في لبنان وانا مهدد لأنه من الممنوع ان تقول لا لمشروع هيمنة في المنطقة وهو مشروع النظام السوري وحلفائه وهو مشروع المخادعة".
وإذ اعتبر أن "النظام السوري اليوم هو كالذئب الجريح ينهال يميناً ويساراً على كل ما تقع عليه يده"، لاحظ ان "النظام السوري ضبط متلبساً في طرابلس وهو يضبط متلبساً كل دقيقة بارتكابه الجرائم في سوريا ومن يقتل شعبه فهو يستطيع ان يقتل الشعب اللبناني بدم بارد"، آسفاً "لانخراط قوى لبنانية وعلى رأسها حزب الله في قتل السوريين بشكل واضح ما يدل على انه انخرط في هذه الهوية الاجرامية وكشف عن وجه واضح بالاجرام تماماً كما كشف النظام السوري".
وشدد على اننا "لم نعد امام مشروع مقاومة، بل امام مشروع مقاولة باسم المقاومة، وان كنا نريد التفاهم فعلينا الا نتكاذب. نحن انتقلنا من فكرة المقاومة الى فكرة المقاولة، أي التجارة والمقاولة بالمقاومة".
وقال: "عندما انقل مقاتلين من لبنان الى سوريا لكي يموتوا من اجل قضية احياء النظام السوري واستجلب القتل الى شعبي في لبنان انا هنا مقاول ولست مقاوماً ، وعندما اصدّر المقاومين إلى كل اصقاع الارض، إلى مصر وعدد من الدول اكون عندها اقاول ولا اقاوم".
أضاف: "إذا قلت أنا ضد ضرب الشعب السوري بـ"الكيميائي" فأنا ضد المقاومة. وعندما تقول إنك ضد عملية "البلطجة" في بيروت فأنت ضد المقاومة. المقاومة صارت كشتم الرئيس في الانظمة العربية".
وسأل: "ماذا فعلت المقاومة منذ عام 2005 حتى اليوم؟ وهل هي لحماية لبنان ام لخرابه؟. عندما أتكلم اليوم على المقاومة التي من المفترض أنها تحمي لبنان سأذكر: مسيرة شكراً سوريا التي اتت بعدها مسيرة 8 آذار وشقت البلد، وبعدها قامت المقاومة من اجل تحرير سمير القنطار بخطوة قال السيد حسن نصر الله عنها "لو كنت اعلم" وكلفت لبنان مليارات الدولارات وواكبها خراب اقتصادي وسياسي وعمراني وفيما بعد التف اللبنانيون حول بعضهم البعض. ثم ذهبنا الى وسط بيروت وعطلناه "وشليّنا" البلد 3 سنوات لحماية المقاومة، ثم دخلنا في "السابع من أيار" وقمنا بفتنة تحت شعار منع الفتنة".
وتابع: "في عام 2007 ذهبنا الى اتفاق الدوحة، خربوه وازاحوا حكومة سعد الحريري لحماية سلاح المقاومة، ووصلنا الى سوريا الدخول اليها ومقاتلة الشعب السوري وإرتكاب جرائم حرب وابادة من اجل حماية المقاومة. نحن نريد ان نأتي بمقاومة لحماية لبنان ام بمقاومة نخرب لبنان بها لكي نحميها؟ ان كانت المقاومة لحماية لبنان فسنضعها فوق رؤوسنا ولكن ان كانت لتخريب كل لبنان لنحميها فهذه عملية ابتزاز ومقاولة".
ونعى " للشعب اللبناني هذه المقاومة، فنحن لسنا مع مقاومة تهجر الشعب، وتبيد الجيش، وتخضع القوى الامنية والجيش للتفتيش.المقاومة تساهم اليوم في تفتيت بنية الكيان اللبناني، وفي زرع الفرقة بين اللبنانيين، وفي ضرب الاقتصاد اللبناني وتخريب علاقات لبنان بالخارج، وفي التخريب على الشيعة في العالم العربي وفي العالم كله من اجل حماية المقاومة".
وعن دعم الثورة السورية أكد "كانت لدينا الجرأة لنعلن أننا مع الثورة السورية، وامتلك الرئيس سعد الحريري الجرأة ليصدر بياناً يقول فيه اننا على تنسيق اعلامي وانساني وسياسي".
أضاف: "نحن لسنا ضد ان يتسلح الشعب السوري للدفاع عن اعراضه التي تنتهك من قِبَل هذا الجيش السوري البربري، ولسنا ضد ان يتسلح الجيش السوري الحر لمواجهة جيش ايران و"حزب الله" داخل سوريا، ونحن مع ان يتسلح للدفاع عن نفسه امام ترسانة روسية تقتله كل يوم".
وتابع: "لو كنا حزباً مسلحاً ونملك الامكانات ولدينا خبرة بالسلاح، لكنا سلحنا "جماعتنا" داخل لبنان، لكننا لا نملك الامكانات لأن نسلح معارضة سورية ويا ليتنا كنا نملكها لكنّا تمكنّا من تغيير المعادلة على الارض في لبنان".
واعلن ان "قضية التسجيلات تبيّن الكذب، والقضاء اللبناني لم يتمكن من البت فيها. والحملة الاعلامية انخمدت عندما رأوا ان كل ما قام به تلفزيون الـ OTV كان مجرد فقاعات في الهواء. كل العالم وقف ضدي وفي اليوم التالي بعدما عقدت المؤتمر الكل أصابته سكتة دماغية أوسكتة صوتية".
اضاف: "نحن قدمنا ادلة مرفقة بتقارير دولية، وإنتماء تلفزيون "الجديد "الذي لا يعمل لدي، ولا عند بندر بن سلطان، أو السعودية، معروف وهو قدم تقريراً دولياً - بريطانياً قال بشكل واضح ان التسجيلات التي وردت في النشرات الحزبية مزورة وملفقة، وقد تابعت القضية مع القضاء".
ورأى "ان القضاء اللبناني توقف عن بحث القضية، لا اريد ان اقول لانه تم الضغط عليه بل لانه وبعد الحملة التي صارت ضدي وضرورة محاكمتي والمطالبة باعدامي من قبل كل "جوقة النواب" اتصور ان القضاء اللبناني اليوم مشغول وانا اعذره- هو مشغول اليوم بتفريغ خطاب السيد حسن نصرالله في 25 ايار الذي اعلن فيه ارسال مقاتلي حزب الله والسلاح الى سوريا، لنرى ما اذا كان هذا دليل على التورط بالمسألة السورية لانه قد لا يكون كذلك بينما بالنسبة للشريط الملفق والخاص بي فهذا دليل قاطع ويجب اعدامي ، لذلك انا اعذر القضاء اللبناني لانه قد يكون لم يفرغ بعد شريط 25 ايار".
وأكد ان "المقاومة تم اعلان وفاتها منذ بدأت تتحول لمشروع يطعن بالداخل اللبناني، بشكل سافر، ويطعن بالشعب السوري الذي حضن المقاومة وجمهورها"، مذكراً بأن "من حضن المقاومة كان الشعب السوري وليس آل الاسد، والذي طعن حاضنته مرتين مرة في لبنان ومرة في سوريا لا يستحق ان يأخذ لقب مقاومة ، وهناك الكثير من الكلام حول علاقة النظام السوري المدعوم من قبلهم باسرائيل وحماية اسرائيل".
وقال: " اذا فعلا صدقنا كلام نصرالله الذي قاله في 13 -12 إن اميركا واسرائيل والحكومات العربية العميلة اتت بالقاعدة لتصفيتها ورأينا ما قام به نصرالله في 25 ايار فهو ذهب لتصفية القاعدة، ويظهر لنا ان مَن نفذ المشروع الاميركي- الاسرائيلي هو نصرالله الذي ذهب الى سوريا لتصفية القاعدة".
واعتبر أن "نصرالله كان لديه تحالف مع القاعدة فدعاهم للخروج من سوريا ولكن عندما اصبحت الضرورة الايرانية - السورية ان يتدخل تحت شعار قتلهم تدخل لقتل الشعب السوري تحت شعار قتل القاعدة".
ولفت إلى أن "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي هو رئيس الكتلة الشيعية الاكبر في العراق وممثل الشيعة في العراق دعا في 9 آب 2009 سوريا الى الكف عن التفجير في العراق وتقدم بشكوى الى مجلس الامن على سوريا . وقال ان الاسد يدعم ويدرب ويأوي عناصر تنظيم القاعدة ويرسلهم الى التفجير في العراق".
وعن دلائل تحالف نصرالله والقاعدة في السابق قال صقر: "السيد حسن خلال مؤتمر صحافي في 15-1-2010 القى كلمة دعا فيها كضيف شرف رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري ومدحه في الكلمة ووصفه بشيخ المقاومين . فرد المالكي على نصرالله في 17-1-2010 بالقول: "لا يمكن لحزب الله ان يدعم من يقتل المدنيين ويمدح اسامة بن لادن ويعتبره مقاوما . ان دعم السيد حسن لشخصيات مثل حارث الضاري المعروفة بعدائها للشيعة ولعموم العراقيين ليس من المقاومة في شيء". اضاف المالكي: "كلنا مقاومة ولكننا لسنا مع المقاومة التي تقتل المواطنين وتنكل بالمدنيين وتصدر الانتحاريين".
وتابع: "عندما يحلو للسيد حسن ولحزب الله ان يدعو شخصية من القاعدة وتذبح الشيعة ويمدحوها لأنها متحالفة مع النظام السوري وايران لا يعود هناك مشكلة في دم الشيعة . لكن عندما تكون هناك مجموعة ثوار في سوريا قد يكون بينها بعض من القاعدة يذهب ليذبحها ويذبح معها الشعب السوري حماية للنظام السوري".
واكد "ان "حزب الله" يمارس بطشاً بحق الشيعة وسيدفع الثمن"، مشيرا الى انه " يرسل الشيعة الى سوريا ليموتوا ومن ثم يستقطب التفجيرات لقتل أهلنا في الضاحية".
واشار الى "ان "حزب الله " يهلل لتدخل الناتو في الدول التي يريد ويرفضه في الدول الحليفة له"، ورأى انه "اذا كان لحزب الله ذرة من الاحترام فليعلن عن نفسه قوات احتلال في سوريا"
وكشف ان "وليد المعلّم قام بصفقات (تسليم أوراق حماس والجهاد الاسلامي). ضمن الاتفاق الروسي الاميركي"، موضحاً ان الرئيس السوري بشار "الاسد سلم معلومات عن حماس والجهاد الاسلامي على طاولة المفاوضات"، مؤكداً ان "النظام السوري يصنّع الارهابي ويبيع المقاومة ويعيد بيعها الى الغرب على انها ارهاب"، مضيفا: "نظام الممانعة السوري يقدم رأس المقاومة والسلاح الاستراتيجي ضد اسرائيل وعرض كل هذا في سوق البازار مع الشيطان الاكبر لحماية الاسد" ولفت الى انه "تبين ان الاسد يضحي بكل شيء من اجل بقائه حتى بالمقاومة" وشدد على انه "ان لم يلتزم النظام السوري بالصفقة فالبوارج جاهزة".
واكد المراهنة على " الشعوب العربية والنظام السوري يحمي رأسه الى شهر آذار بعد نهاية ولاية بشار الاسد،
النظام السوري جرّد نفسه من الاوراق وذهب باتجاه اسرائيل".
وعن ملف مخطوفي اعزاز قال: "تلقيت اتصالاً من ضابط في الجيش الحر أفاد بان المخطوفين اللبنانيين سالمون واحياء ونحاول اعادتهم، ومعلوماتنا تفيد بأن مخطوفي اعزاز مقسمّون الى 3 مجموعات كل مجموعة تضم 3 اشخاص وفي اماكن مختلفة".
ورداً على سؤال اكد ان ""قلب زحلة كبير ولكن معدتها تهضم بقوة وانصح حزب الله بالابتعاد عنها"، وكشف ان الرئيس نجيب ميقاتي "يوّزع السلاح في طرابلس"، وأعرب عن خشيته من "مبادرات الرئيس نبيه بري بسبب التجارب السابقة". واكد ان "لبنان بحاجة الى زعماء لديها عقل وضمير، لدينا زعماء لديها عقل ولكن بلا ضمير، ولدينا زعماء لا عقل لهم ولا ضمير". واعلن "نحن مع حكومة واقعية، فلا يمكن أن ندخل الى حكومة مع حزب الله من دون أن يلتزم بلبنان ومصالحه، وفق إعلان بعبدا." ورأى ان "تمام سلام يستطيع تشكيل حكومة حيادية، ولكن معامل تصنيع القمصان السود لا تتوقف".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا