×

ساعة الصفر بعد ظهر اليوم...حزب الله لـ لجمهورية الأمن الذاتي قميص وسِخ

التصنيف: سياسة

2013-09-23  09:13 ص  534

 

 في محاولة لوقف العمل بآلية "الأمن الذاتي" الذي يديره "حزب الله" في الضاحية خوفاً من مسلسل التفجيرات التي استهدفت المنطقة، تستعدّ قوّة أمنية لتسلّم أمن المنطقة بدءاً من عصر اليوم، نواتها من قوى الأمن الداخلي والجيش والأمن العام.
 
وكشف مرجع أمنيّ لـ"الجمهورية" أنّ اعتماد "حزب الله" على الأمن الذاتي قد تسبّب في الفترة الأخيرة بإشكالات أمنية داخلية وديبلوماسية أحرجت الحزب ووضعته في موقع صعب تجاه "أبناء مجتمعه وأهل بيته" نتيجة التعرّض لصحافيين لبنانيين وديبلوماسيين سعوديين وكويتيين، أثارت أزمات داخلية وأخرى مع دول شقيقة، وتشابكَ عناصرالحزب وعدد من العشائر بسبب بعض التوقيفات التي تعرّض لها أبناء هذه العشائر القريبة من الحزب و"حركة أمل".
 
وقالت مصادر قيادية بارزة في حزب الله لـ"الجمهورية" إنّ الحزب ومنذ انفجاري بئر العبد والرويس، طلب من الأجهزة الأمنية اتّخاذ الإجراءات اللازمة في الضاحية، فأجيب حينها أنّ العديد غير كافٍ لتأمين المطلوب.
 
عندها وجد الحزب نفسه امام خيارين: إمّا أن يترك أمن الضاحية مُستباحاً، وإمّا أن يتولّى بنفسه إجراءات الحماية، مع حضّ الدولة على العمل من أجل تأمين الجهوزية للقيام بمهامّ حماية الضاحية. فنحن لا رغبة لنا بالأمن الذاتي، وأساساً نحن ضدّه، ودأبنا على المطالبة بتسلّم القوى الأمنية الرسمية هذه المهمة.

وكشفت المصادر أنّ مسؤول لجنة الإرتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا التقى منذ أيام وزير الداخلية مروان شربل بعيداً من الإعلام، وتبلّغ منه انّ الدولة باتت جاهزة لتسلّم أمن الضاحية، فحدّدنا ساعة الصفر بعد ظهر الإثنين (اليوم) لتتسلّم القوى الأمنية مداخلها وتنتشر على الأرض.
 
ونحن نقول إنّ هذا هو الأمر الطبيعي لأنّ الدولة هي المسؤولة وهي المرجعية، ونحن على قناعة بذلك، ولم نكن مسرورين إطلاقاً بالحواجز التي أقمناها لأننا ندرك تماماً أنّ الأمن الذاتي "قميص وسِخ"، لا يتحمّله أحد، وهو يسوّد الوجه في أحيان كثيرة.

أمّا الأجهزة الأمنية فتعاطِي المواطنين معها مختلف لأنّ واجبها الأساس حمايتهم، علماً أنّ الدولة موجودة أصلاً في الضاحية لكن بعديد وعتاد قليل، كي لا يظنّ البعض أنّ الدولة ستدخل اليوم الى الضاحية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا