أسرة تغرق في الهرمل
التصنيف: صور جوية
2013-10-11 06:22 ص 962
كان الجندي في الجيش اللبناني محمود علي جعفر (من بلدة القصر في الهرمل) يتابع مأساة «عبّارة إندونيسيا» على شاشة التلفاز في مركزه العسكري في البقاع، عندما وصله خبر مصيبة حلت به. لم يصدق ما سمعته أذناه عندما بلغه أن جميع أفراد عائلته قضوا غرقا في إحدى البرك المائية في منطقة كرم شباط، في قضاء عكار، المتاخمة لجرود الهرمل. الكارثة الإنسانية التي حلت بعائلة محمود، وقعت أمس الأول، عندما قررت الذهاب في رحلة ترفيهية إلى منطقة الجرود المشتركة بين الهرمل وعكار، مع بعض الأقارب والأصدقاء، وقضاء يوم كامل مع الأطفال في رحلة وداعية للعطلة الصيفية. وعند الغروب، وخلال نقل الأغراض إلى السيارة المتوقفة على طريق منحدرة، أثناء وجود أفراد العائلة داخلها بانتظار الباقين استعدادا للعودة، يبدو أن أحد الأطفال قام بضرب ناقل الحركة بيده (الفيتاس)، بغفلة عن والدته وعن السائق، الذي كان بعيداً عن السيارة. وقد تحركت بسرعة كبيرة باتجاه البركة المجاورة، وسقطت في المياه الموحلة، التي يبلغ ارتفاعها نحو متر ونصف المتر. وبما أن المنطقة جردية نائية وبعيدة نسبياً عن المنازل، فشلت عملية إنقاذهم بالسرعة المطلوبة في مثل هذه الحوادث.
ونتج من الحادث غرق وموت جميع من كان في السيارة، وهم أسرة محمود جعفر المؤلفة من الأم فاطمة حسين زعيتر (32 عاما)، وهي حامل بتوأم، وابنتها زهراء (5 أعوام) وابنها علي (3 أعوام). وقد عمل الجيش اللبناني وبعض الأهالي على انتشال الجثث ونقلها إلى «مستشفى القبيات» في عكار، ومن ثم إلى بلدة القصر في قضاء الهرمل، حيث تم تشييعهم في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من أهالي المنطقة أمس.
الجدير ذكره أن منطقة الجرود بين عكار والهرمل هي من المناطق الحرجية الوعرة. ومساحتها كبيرة، يقصدها آلاف الزوار صيفاً للترفيه وللتريض. لكنها تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية الرسمية وتخلو من أي مركز للإنقاذ أو للدفاع المدني.
ونتج من الحادث غرق وموت جميع من كان في السيارة، وهم أسرة محمود جعفر المؤلفة من الأم فاطمة حسين زعيتر (32 عاما)، وهي حامل بتوأم، وابنتها زهراء (5 أعوام) وابنها علي (3 أعوام). وقد عمل الجيش اللبناني وبعض الأهالي على انتشال الجثث ونقلها إلى «مستشفى القبيات» في عكار، ومن ثم إلى بلدة القصر في قضاء الهرمل، حيث تم تشييعهم في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من أهالي المنطقة أمس.
الجدير ذكره أن منطقة الجرود بين عكار والهرمل هي من المناطق الحرجية الوعرة. ومساحتها كبيرة، يقصدها آلاف الزوار صيفاً للترفيه وللتريض. لكنها تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية الرسمية وتخلو من أي مركز للإنقاذ أو للدفاع المدني.
أخبار ذات صلة
صور أضخم مناورة تشهدها مدينة صيدا
2015-03-28 11:20 ص 8726
صور المجموعة الثانية من إنقاذ قتلى وجرحى على الشاطئ البحري بجانب المقاصد
2015-03-28 11:14 ص 8108
صور إستنفار عام عند مدخل مستشفى حمود
2015-03-28 07:53 ص 10517
أحد طياري"الألمانية"خرج من قمرتها وزميله صدّ عودته
2015-03-26 08:17 م 7613
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

