أسرة تغرق في الهرمل
التصنيف: صور جوية
2013-10-11 06:22 ص 856
كان الجندي في الجيش اللبناني محمود علي جعفر (من بلدة القصر في الهرمل) يتابع مأساة «عبّارة إندونيسيا» على شاشة التلفاز في مركزه العسكري في البقاع، عندما وصله خبر مصيبة حلت به. لم يصدق ما سمعته أذناه عندما بلغه أن جميع أفراد عائلته قضوا غرقا في إحدى البرك المائية في منطقة كرم شباط، في قضاء عكار، المتاخمة لجرود الهرمل. الكارثة الإنسانية التي حلت بعائلة محمود، وقعت أمس الأول، عندما قررت الذهاب في رحلة ترفيهية إلى منطقة الجرود المشتركة بين الهرمل وعكار، مع بعض الأقارب والأصدقاء، وقضاء يوم كامل مع الأطفال في رحلة وداعية للعطلة الصيفية. وعند الغروب، وخلال نقل الأغراض إلى السيارة المتوقفة على طريق منحدرة، أثناء وجود أفراد العائلة داخلها بانتظار الباقين استعدادا للعودة، يبدو أن أحد الأطفال قام بضرب ناقل الحركة بيده (الفيتاس)، بغفلة عن والدته وعن السائق، الذي كان بعيداً عن السيارة. وقد تحركت بسرعة كبيرة باتجاه البركة المجاورة، وسقطت في المياه الموحلة، التي يبلغ ارتفاعها نحو متر ونصف المتر. وبما أن المنطقة جردية نائية وبعيدة نسبياً عن المنازل، فشلت عملية إنقاذهم بالسرعة المطلوبة في مثل هذه الحوادث.
ونتج من الحادث غرق وموت جميع من كان في السيارة، وهم أسرة محمود جعفر المؤلفة من الأم فاطمة حسين زعيتر (32 عاما)، وهي حامل بتوأم، وابنتها زهراء (5 أعوام) وابنها علي (3 أعوام). وقد عمل الجيش اللبناني وبعض الأهالي على انتشال الجثث ونقلها إلى «مستشفى القبيات» في عكار، ومن ثم إلى بلدة القصر في قضاء الهرمل، حيث تم تشييعهم في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من أهالي المنطقة أمس.
الجدير ذكره أن منطقة الجرود بين عكار والهرمل هي من المناطق الحرجية الوعرة. ومساحتها كبيرة، يقصدها آلاف الزوار صيفاً للترفيه وللتريض. لكنها تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية الرسمية وتخلو من أي مركز للإنقاذ أو للدفاع المدني.
ونتج من الحادث غرق وموت جميع من كان في السيارة، وهم أسرة محمود جعفر المؤلفة من الأم فاطمة حسين زعيتر (32 عاما)، وهي حامل بتوأم، وابنتها زهراء (5 أعوام) وابنها علي (3 أعوام). وقد عمل الجيش اللبناني وبعض الأهالي على انتشال الجثث ونقلها إلى «مستشفى القبيات» في عكار، ومن ثم إلى بلدة القصر في قضاء الهرمل، حيث تم تشييعهم في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من أهالي المنطقة أمس.
الجدير ذكره أن منطقة الجرود بين عكار والهرمل هي من المناطق الحرجية الوعرة. ومساحتها كبيرة، يقصدها آلاف الزوار صيفاً للترفيه وللتريض. لكنها تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية الرسمية وتخلو من أي مركز للإنقاذ أو للدفاع المدني.
أخبار ذات صلة
صور أضخم مناورة تشهدها مدينة صيدا
2015-03-28 11:20 ص 8155
صور المجموعة الثانية من إنقاذ قتلى وجرحى على الشاطئ البحري بجانب المقاصد
2015-03-28 11:14 ص 7542
صور إستنفار عام عند مدخل مستشفى حمود
2015-03-28 07:53 ص 9974
أحد طياري"الألمانية"خرج من قمرتها وزميله صدّ عودته
2015-03-26 08:17 م 7063
بالصور: الكسوف لم يظهر في سماء صيدا
2015-03-20 10:53 ص 7098
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

