أسرة تغرق في الهرمل
التصنيف: صور جوية
2013-10-11 06:22 ص 917
كان الجندي في الجيش اللبناني محمود علي جعفر (من بلدة القصر في الهرمل) يتابع مأساة «عبّارة إندونيسيا» على شاشة التلفاز في مركزه العسكري في البقاع، عندما وصله خبر مصيبة حلت به. لم يصدق ما سمعته أذناه عندما بلغه أن جميع أفراد عائلته قضوا غرقا في إحدى البرك المائية في منطقة كرم شباط، في قضاء عكار، المتاخمة لجرود الهرمل. الكارثة الإنسانية التي حلت بعائلة محمود، وقعت أمس الأول، عندما قررت الذهاب في رحلة ترفيهية إلى منطقة الجرود المشتركة بين الهرمل وعكار، مع بعض الأقارب والأصدقاء، وقضاء يوم كامل مع الأطفال في رحلة وداعية للعطلة الصيفية. وعند الغروب، وخلال نقل الأغراض إلى السيارة المتوقفة على طريق منحدرة، أثناء وجود أفراد العائلة داخلها بانتظار الباقين استعدادا للعودة، يبدو أن أحد الأطفال قام بضرب ناقل الحركة بيده (الفيتاس)، بغفلة عن والدته وعن السائق، الذي كان بعيداً عن السيارة. وقد تحركت بسرعة كبيرة باتجاه البركة المجاورة، وسقطت في المياه الموحلة، التي يبلغ ارتفاعها نحو متر ونصف المتر. وبما أن المنطقة جردية نائية وبعيدة نسبياً عن المنازل، فشلت عملية إنقاذهم بالسرعة المطلوبة في مثل هذه الحوادث.
ونتج من الحادث غرق وموت جميع من كان في السيارة، وهم أسرة محمود جعفر المؤلفة من الأم فاطمة حسين زعيتر (32 عاما)، وهي حامل بتوأم، وابنتها زهراء (5 أعوام) وابنها علي (3 أعوام). وقد عمل الجيش اللبناني وبعض الأهالي على انتشال الجثث ونقلها إلى «مستشفى القبيات» في عكار، ومن ثم إلى بلدة القصر في قضاء الهرمل، حيث تم تشييعهم في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من أهالي المنطقة أمس.
الجدير ذكره أن منطقة الجرود بين عكار والهرمل هي من المناطق الحرجية الوعرة. ومساحتها كبيرة، يقصدها آلاف الزوار صيفاً للترفيه وللتريض. لكنها تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية الرسمية وتخلو من أي مركز للإنقاذ أو للدفاع المدني.
ونتج من الحادث غرق وموت جميع من كان في السيارة، وهم أسرة محمود جعفر المؤلفة من الأم فاطمة حسين زعيتر (32 عاما)، وهي حامل بتوأم، وابنتها زهراء (5 أعوام) وابنها علي (3 أعوام). وقد عمل الجيش اللبناني وبعض الأهالي على انتشال الجثث ونقلها إلى «مستشفى القبيات» في عكار، ومن ثم إلى بلدة القصر في قضاء الهرمل، حيث تم تشييعهم في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من أهالي المنطقة أمس.
الجدير ذكره أن منطقة الجرود بين عكار والهرمل هي من المناطق الحرجية الوعرة. ومساحتها كبيرة، يقصدها آلاف الزوار صيفاً للترفيه وللتريض. لكنها تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية الرسمية وتخلو من أي مركز للإنقاذ أو للدفاع المدني.
أخبار ذات صلة
صور أضخم مناورة تشهدها مدينة صيدا
2015-03-28 11:20 ص 8509
صور المجموعة الثانية من إنقاذ قتلى وجرحى على الشاطئ البحري بجانب المقاصد
2015-03-28 11:14 ص 7892
صور إستنفار عام عند مدخل مستشفى حمود
2015-03-28 07:53 ص 10309
أحد طياري"الألمانية"خرج من قمرتها وزميله صدّ عودته
2015-03-26 08:17 م 7399
بالصور: الكسوف لم يظهر في سماء صيدا
2015-03-20 10:53 ص 7412
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

