×

سرايا المقاومة كانت تتجه لتصعيد كبير في الطريق الجديدة

التصنيف: سياسة

2013-10-17  12:42 م  455

 

خاص - «الراي»:
إستمرت في بيروت «التفاعلات المكتومة» للحادث الأمني الذي شهدته منطقة الطريق الجديدة في العاصمة اللبنانية إثر إشكال وقع بين شبان من المنطقة التي تدين بغالبيتها بالولاء لـ «تيار المستقبل» الذي يتزعمه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وأحد الناشطين في «سرايا المقاومة» (تشكيل عسكري تابع لـ«حزب الله») ويدعى سعيد شملة الملقب بـ «ابو علي».
ووقع الإشكال، الذي تطور الى اشتباك محدود، على خلفية ظهور «ابو علي»، حاملاً سلاحه في العلن في خطبة عيد الأضحى بجانب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في جامع محمد الأمين في وسط بيروت، قبل ان يعود الى الطريق الجديدة وسلاحه ظاهر، ما استفزّ الأهالي فحصل تلاسن تطور الى تبادُل إطلاق نار بين الطرفين تخلله رمي قنابل يدوية وتطويق لمنزل شملة من قبل عشرات المسلّحين من هذه المنطقة المحسوبة على «تيار المستقبل»، قبل ان يتدخل الجيش اللبناني، الذي اوقف شملة ونجله وثلاثة من المتورطين في الحادث. وعلمت «الراي» ان الجيش، الذي تدخل بناء لطلب من المفتي قباني في اتصال اجراه مع قائده العماد جان قهوجي، سلّم شملة امس الى فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، وهو موجود الآن في ثكنة الحلو.
واشارت معلومات الـ»الراي» الى ان مسارعة الجيش للتدخل وتطويق الاشتباك قطع الطريق على «تصعيد كبير» بعدما قام نحو 300 عنصر من «سرايا المقاومة» بقطع طريق كورنيش المزرعة والطريق الجديدة تمهيداً لـ «التدخل» لفك الحصار عن «ابو علي».
وقالت مصادر في «سرايا المقاومة» لـ «الراي» ان نحو 150 من عناصرها في الطريق الجديدة كانوا تحركوا على عجل لـ «رد الصاع صاعين»، انسجاماً مع قرار بعدم التهاون مع اي اعتداء على أنصارها.
ولفتت هذه المصادر الى ان «التحرك من داخل الطريق الجديدة للسرايا وقطع طريقي المزرعة والمدينة الرياضية، دفع الجيش لتدارك الامر، والتدخل بعدما ادرك ان «الامور قد تذهب الى تصعيد كبير»

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا