×

ما دور 14 آذار بتصفية اللواء جامع جامع؟!

التصنيف: سياسة

2013-10-21  09:56 م  776

 

نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن أوساط حزبية لبنانية في قوى "14 آذار" قولها إن "مصرع اللواء في المخابرات العسكرية السورية جامع جامع في دير الزور الأسبوع الماضي، بتفجير عبوة ناسفة في موكبه هو الخطوة الثانية الكبيرة في الإستراتيجية الجديدة لبعض أجنحة المعارضة اللبنانية التي صممت على الوصول الى جميع من ساهموا من قريب أو بعيد باغتيال رفيق الحريري وقيادات لبنانية وطنية في "14 آذار" بعد الخطوة الاولى الاكبر التي تجلت في تفجير مقر الأمن القومي السوري في دمشق في تموز 2012 وأسفر عن مقتل أربعة من أركان النظام بينهم آصف شوكت صهر الرئيس بشار الأسد.

وأكدت الأوساط أن "التنسيق بين الجهات الحزبية اللبنانية وبين استخبارات "الجيش الحر" وتيارين سوريين آخرين أدى الى اختراق قيادة الأمن القومي في مقرها بدمشق والوصول الى رأس هرمها حيث كان مقرراً ان يحضر ذلك الاجتماع رفيع المستوى الأسد وشقيقه اللواء الركن ماهر الاسد قائد اللواء الرابع ولواء الحرس الجمهوري، إلا أنهما تخلفا عن حضوره لسبب عائلي طارئ."

وأكدت الاوساط الحزبية أن "جامع جامع الذي كان رئيساً للاستخبارات السورية في بيروت طوال 25 عاماً هو الذي رسم خريطة اغتيال الرئيس اللبناني الأسبق رنيه معوض بكامل تفاصيلها في تشرين الثاني 1989 كما ساهم مباشرة باغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في شباط 2005 وورد اسمه بين المتورطين بالجريمة في تحقيقات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان"، حيث اعتبر نظام الأسد مصرعه في دير الزور خسارة توازي خسارته قادة أجهزة أمنه وعلى رأسهم آصف شوكت.

وكشفت عن أن "نحو 12 لواء وعقيداً في قيادتي الاستخبارات والامن السوريين على رأسهم اللواء الركن رستم غزالي وثمانية من كبار الضباط الذين عملوا معه في عنجر أثناء رئاسته الاستخبارات السورية في لبنان أدرج تحالف اجهزة قوى "14 اذار" الأمنية - "الجيش الحر" وأجنحة اسلامية أسماءهم على لائحة التصفيات لأنه بالإمكان الوصول إليهم أذ أنهم معروفو أماكن العمل والإقامات وجميعهم لهم علاقة قريبة أو بعيدة بالاغتيالات والتفجيرات الإرهابية في لبنان."

وبحسب الأوساط، فإن "الجهات الامنية في "الجيش الحر" وفي الحركات الاصولية تلقت مقابل ذلك دعمين سخيين للغاية مالياً وتسليحياً، كما تلقت وعوداً بمبالغ اخرى بعد التنفيذ، طالما أن ليس هناك أمل في تسليمهم إلى المحكمة الدولية مع المطلوبين الخمسة من "حزب الله" الذين تؤكد مصادر في الامم المتحدة قريبة من المحكمة الدولية ان عددهم النهائي 18 متهماً شيعياً شاركوا في جريمة اغتيال الحريري.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا