×

بلى... جنبلاط راسَل الأسد

التصنيف: سياسة

2013-11-07  05:50 ص  640

 
بلى... جنبلاط راسَل الأسد

فى النائبان وليد جنبلاط وطلال ارسلان خبر نقل الأخير رسالة من الاول إلى الرئيس السوري بشار الأسد. لكن النفي لا يلغي حقيقة أن معظم الصالونات السياسية تتناقل الخبر مع تفاصيل إضافية بشأنه، وبشأن الرد السلبي الذي تلقاه جنبلاط من الأسد «المنشغل بأمور أهم»
فى النائبان وليد جنبلاط وطلال ارسلان خبر نقل الأخير رسالة من الاول إلى الرئيس السوري بشار الأسد. لكن النفي لا يلغي حقيقة أن معظم الصالونات السياسية تتناقل الخبر مع تفاصيل إضافية بشأنه، وبشأن الرد السلبي الذي تلقاه جنبلاط من الأسد «المنشغل بأمور أهم»


ما إن نشرت صحيفة «دايلي ستار» خبراً عن رسالة بعث بها النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس السوري بشار الأسد من خلال الناب طلال إرسلان، حتى انهالت تصريحات النفي. جنبلاط وإرسلان بشخصيهما، فيما تولت مصادر سورية نفي الخبر الذي قال إن الأسد استجاب لمطلب جنبلاط تسوية أوضاع ضابطين منشقين عن الجيش السوري، وتمهل في الاستجابة لمطلب تحسين العلاقة مع زعيم المختارة.
لكن مصادر سياسية تنتمي إلى أكثر من فريق سياسي في لبنان وسوريا، أكّدت لـ«الأخبار» أن جنبلاط بعث فعلاً برسالة إلى الأسد، قبل نحو 10 أيام. وتؤكد المصادر أن جنبلاط اتصل بعدد من السياسيين الذين تربطه بهم علاقة وثيقة، ويرى أنهم قادرون على نقل رسائل إلى الرئيس السوري وقيادة حزب الله. وبعد التواصل مع عدد من هؤلاء، اختار جنبلاط «ساعي الخير» بينه وبين الأسد. وحمّل جنبلاط الرسول طلب تسوية وضع اللواء المنشق فرج المقت (المدير السابق للمقر العام لقادة القوات الجوية في سوريا) وشبلي الأطرش المقرّب من المعارضة السورية والمقيم في دبي، وهو ابن الأمير حسن الأطرش، ذي العداء التاريخي مع سلطان باشا الأطرش.
وكان المقت قد «اختُطِفَ» على يد مجموعة مسلحة تابعة للمعارضة المسلحة، بتاريخ 26 حزيران 2012 ونقلته إلى لبنان، ثم ظهر لاحقاً في شريط فيديو يعلن فيه انشقاقه عن الجيش السوري ويدعو أهالي السويداء إلى الانشقاق عن الجيش أيضاً. ولم يعرف إن كان انشقاق المقت قد حدث طوعاً أو تحت الضغوط. وتضيف المصادر أن الشق الثاني من الرسالة مرتبط بشبلي الأطرش، الذي يريد «مدّ مقرّبين منه بالسلاح للدفاع عن السويداء، بمعزلٍ عن الاختلاف السياسي مع النظام». وأكدت المصادر أن الصديق المشترك بين جنبلاط والأسد زار دمشق، ناقلاً رسالة جنبلاط. وبحسب المصادر، فإن القيادة السورية لم تكترث كثيراً للرسالة، رافضة التعامل مع ضباط الجيش على أساس انتمائهم الطائفي. ومَن فر مِن الجيش وأراد العودة، فأمامه قانون العفو اللذي يتيح له ذلك، من دون الحاجة إلى وساطة زعماء طوائف. أما الشق الثاني، فنُظر إليه كمطلب مشبوه يرمي إلى إنشاء جيوش طائفية ومذهبية في سوريا. وسمع زوار العاصمة السورية كلاماً يفيد بأن الرئيس الأسد «منشغل بأمور أهم من تلقي هكذا رسائل».

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا