×

د. بسام حمود: عندما تقوم الأجهزة الأمنية والقضائية بواجباتها وتحاسب المخلين بالأمن أياً كانوا يتحقق الأمن والاستقرار.

التصنيف: سياسة

2013-11-12  03:54 م  546

 

جال وفد من اللقاء الاسلامي في صيدا والجوار ضم المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود والشيخ أحمد عمورة، والشيخ محمد الزغبي، والشيخ عبد الله البقري، والشيخ خالد العارفي والاستاذ حسان القطب، على قادة الأجهزة الأمنية في الجنوب فزار على التوالي مدير مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور في مكتبه في ثكنة زغيب وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد سمير شحادة في مكتبه في السرايا الحكومي، حيث تم التداول بالأحداث الأخيرة التي جرت في صيدا والاعتداءات والتجاوزات التي يقوم بها البعض بحق المواطنين الصيداويين ودور الأجهزة الأمنية والقضائية في قمعهم وتوقيفهم ومحاكمتهم حماية للأمن والاستقرار وحقوق المواطنين.

 

بعد اللقاء قال الدكتور بسام حمود باسم الوفد:

في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة على الساحة اللبنانية تعيش صيدا هدوءاً نسبياً واستقراراً ملحوظاً قياساً مع العديد من المناطق اللبنانية ونحن حريصون على تدعيمه وتثبيته وتخفيف حدة الاستقطاب والتشنج الحاصل بسبب ممارسات البعض، إلا أن شرذمة من الأشخاص الخارجة على القانون تمارس ومنذ فترة نوعاً من التشبيح على أبناء المدينة وتعتدي على المواطنين وترهبهم باطلاق النار والاستفزازات اليومية.

ونحن اليوم إذ نثمن ونقدر الدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية بتوقيف المعتدين، نطالبها مع الأجهزة القضائية بعدم التهاون مع أي مخل بالأمن أياً كان، نستغرب محاولات البعض التخفيف من حجم الاساءات التي يقوم بها هؤلاء والتي تنعكس على صيدا أمنياً وتجارياً واجتماعياً، خاصة أن تماديهم طال معظم شرائح المدينة ولم يقتصر على طرف دون آخر.

وختم د. حمود، رفضنا ولا زلنا نرفض الأمن الذاتي لأننا نرى أنه يدمر البلد ويمزق النسيج الاجتماعي ويؤثر على السلم الأهلي والعيش المشترك، ونعتبر أن الدولة ومؤسساتها الأمنية هي الجهة الوحيدة المخولة حفظ الأمن والنظام بالعدل والمساواة، ونحذر من تخلي الدولة عن عنوان سيادتها الداخلية لحساب أي طرف مما يؤدي الى احتكاكات لا ندري الى اين ستأخذ البلد لأن الشعور بالظلم يؤدي إلى الانفجار.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا