×

سرايا المقاومة مجدّداً إلى الواجهة في صيدا على خلفية إخلال بالأمن وإطلاق نار... وتوقيف 11

التصنيف: سياسة

2013-11-13  05:23 ص  749

 

 
صيدا - أحمد منتش
 
يشغل موضوع "سرايا المقاومة" في صيدا، المحسوبة على "حزب الله" منذ مدة طويلة، الرأي العام الصيداوي، ويكاد أن يحظى بشبه اجماع من مختلف اوساط المدينة يعارض كليا وجودها، بعد سلسلة الاشكالات والحوادث الامنية التي تسببت بها، وكان ابرزها الاشتباك المسلح الذي وقع قبل نحو عام في نزلة صيدون بين عناصرها وعناصر من "التنظيم الشعبي الناصري"، اسفر عن مقتل شخص واصابة آخرين، وترويع الآمنين وتضرر ممتلكات. وكذلك الاشتباك المسلح بينها وبين مرافقي الشيخ احمد الاسير في محلة تعمير عين الحلوة في ذلك الحين أيضاً، والذي ادى الى مقتل شابين من اتباع الأسير وفتى واصابة آخرين، ومشاركتها في حوادث عبرا، الى سلسلة حوادث حصلت في صيدا القديمة وعدد من احياء ضواحي المدينة.
 
هذا الموضوع عاد مجدداً الى الواجهة وسط معلومات عن احتمال وجود قرار من "حزب الله" بحلها، بعدما كان ابلغ من يعنيهم الأمر رفع الغطاء كلياً عن أي عنصر يتسبب بحوادث مخلة بالأمن أو التعدي على الآخرين. علما ان معلومات سابقة كانت أشارت الى قرار حزبي بحلّها. وعلى رغم نشر الخبر في وسائل الاعلام، لم يصدر عن الحزب اي نفي له. والبارز في هذا الصدد، قيام دوريات من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بتوقيف 11 عنصراً محسوباً على "السرايا" في الأيام الأخيرة، اثر إقدام عدد منهم على الاعتداء على صاحب متجر يدعى محمود عزام في محلة البستان الكبير عند مستديرة مرجان، وإطلاق النار في الهواء. وتشير المعلومات الى ان القوى الامنية لا تزال تبحث عن ثلاثة آخرين منهم.
وفي ضوء ذلك، تصاعدت الاتصالات والمواقف الرافضة لها، وأبرزها ما صدر عن "التنظيم الشعبي الناصري" الذي دان في بيان "ما حصل عند مستديرة مرجان من إطلاق نار وتحطيم لزجاج أحد المحال"، داعياً القوى الأمنية الى "القيام بدورها والتصدي بحزم لكل من يثير الإشكالات أو يرتكب التعديات كائناً من كان".
كما استنكر "دعوة البعض إلى الأمن الذاتي رداً على هذه الحادثة أو سواها"، مطالباً القوى الأمنية بـ"التصدي بحزم لمثيري الاشكالات كائناً من كانوا، ووراء أي غطاء أو شعار تلطوا".
وجال وفد من "اللقاء الاسلامي" في صيدا والجوار ضم المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود والمشايخ أحمد عمورة،ومحمد الزغبي وعبد الله البقري وخالد العارفي والسيد حسان القطب، على رئيس فرع مخابرات الجنوب العميد علي شحرور، وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد سمير شحادة، وتشاور معهما في ملابسات الحوادث الأخيرة. وقال حمود بعد اللقاءين: "في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة، تعيش صيدا هدوءاً نسبياً واستقراراً ملحوظاً، ونحن حرصاء على تثبيته وتخفيف حدة الاستقطاب والتشنج بسبب ممارسات البعض، إلا أن شرذمة من الأشخاص الخارجين على القانون تمارس منذ مدة نوعاً من التشبيح على أبناء المدينة، وتعتدي على المواطنين وترهبهم بإطلاق النار والاستفزازات اليومية.
ونحن إذ نقدر الدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية بتوقيف المعتدين، ندعوها مع الأجهزة القضائية الى عدم التهاون مع أي مخل بالأمن أياً يكن، ونستغرب محاولات البعض تخفيف حجم الاساءات التي يقوم بها هؤلاء والتي تنعكس على صيدا أمنياً وتجارياً واجتماعياً، بحيث أن تماديهم طاول معظم شرائح المدينة ولم يقتصر على طرف من دون آخر".
ولاحظ المنسق العام لـ"تيار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود ان توقيف المتورطين في حادثة البستان الكبير"انعكس جواً من الارتياح في صيدا".
وقال: "موقفنا واضح في ما يتعلق بما تسمى سرايا المقاومة المنتشرة بسلاحها في المدينة، لتوتير امنها وافتعال المشاكل والاعتداء على المواطنين في مختلف الأحياء. وسبق للقاء التشاوري الصيداوي ان طالب بوضع حد لهذه السرايا وممارساتها".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا