×

توقيف 11 عنصراً من «سرايا المقاومة» في صيدا يتفاعل

التصنيف: سياسة

2013-11-13  05:50 ص  714

 

سامر زعيتر:اللواء

أفادت مصادر امنية، أن فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي أوقف أمس 11 عنصراً من «سرايا المقاومة» في منطقة القياعة وبعض أحياء المدينة، على خلفية الاشكال الذي وقع في منطقة البستان الكبير مع المواطن محمود عزام وتحطيم محتويات محله وإطلاقهم النار في الهواء، وقامت بتسليمهم الى مخفري صيدا القديمة والجديدة للتحقيق معهم.
وعلم ان الموقوفين 11 هم: (محمد ص)، (حسن. ص)، (هيثم.ر)، (اسماعيل. د)، (محمد. م)، (ضياء. ح)، (حسن. ح)، (محمد. ح)، (علي. ب)، (محمد.ص) و(محمد.خ).
وفي هذا الإطار، جال وفد من «اللقاء الاسلامي» في صيدا والجوار ضم المسؤول السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» في الجنوب الدكتور بسام حمود والشيخ أحمد عمورة، والشيخ محمد الزغبي، والشيخ عبد الله البقري، والشيخ خالد العارفي وحسان القطب، على قادة الأجهزة الأمنية في الجنوب فزار على التوالي مسؤول مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور في مكتبه في ثكنة زغيب وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد سمير شحادة في مكتبه في السراي الحكومي.
وتم التداول بالأحداث الأخيرة التي جرت في صيدا والاعتداءات والتجاوزات التي يقوم بها البعض بحق المواطنين الصيداويين ودور الأجهزة الأمنية والقضائية في قمعهم وتوقيفهم ومحاكمتهم حماية للأمن والاستقرار وحقوق المواطنين.
بعد اللقاء قال الدكتور بسام حمود باسم الوفد: في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة على الساحة اللبنانية تعيش صيدا هدوءاً نسبياً واستقراراً ملحوظاً قياساً مع العديد من المناطق اللبنانية ونحن حريصون على تدعيمه وتثبيته وتخفيف حدة الاستقطاب والتشنج الحاصل بسبب ممارسات البعض، إلا أن شرذمة من الأشخاص الخارجة على القانون تمارس ومنذ فترة نوعاً من التشبيح على أبناء المدينة وتعتدي على المواطنين وترهبهم باطلاق النار والاستفزازات اليومية.
وأضاف: «نحن اليوم إذ نثمن ونقدر الدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية بتوقيف المعتدين، نطالبها مع الأجهزة القضائية بعدم التهاون مع أي مخل بالأمن أياً كان، نستغرب محاولات البعض التخفيف من حجم الاساءات التي يقوم بها هؤلاء والتي تنعكس على صيدا أمنياً وتجارياً واجتماعياً، خاصة أن تماديهم طال معظم شرائح المدينة ولم يقتصر على طرف دون آخر.
وختم الدكتور حمود: رفضنا ولا زلنا نرفض الأمن الذاتي، لأننا نرى أنه يدمر البلد ويمزق النسيج الاجتماعي ويؤثر على السلم الأهلي والعيش المشترك، ونعتبر أن الدولة ومؤسساتها الأمنية هي الجهة الوحيدة المخولة حفظ الأمن والنظام بالعدل والمساواة، ونحذر من تخلي الدولة عن عنوان سيادتها الداخلية لحساب أي طرف، مما يؤدي الى احتكاكات لا ندري الى اين ستأخذ البلد لأن الشعور بالظلم يؤدي إلى الانفجار».
{ من جهته منسق عام «تيار المستقبل» في الجنوب الدكتور ناصر حمود «أن توقيف القوى الأمنية للمتورطين في حادثة البستان الكبير، انعكس ارتياحاً في صيدا، ونأمل ان تستكمل هذه الخطوة الهامة على صعيد تثبيت الأمن والاستقرار في المدينة بملاحقة كل من يتسبب بتعكير الأمن في المدينة».
وقال حمود: «موقفنا واضح فيما يتعلق بما يسمى «سرايا المقاومة» المنتشرة بسلاحها في المدينة، يوترون أمنها ويفتعلون المشاكل ويعتدون على المواطنين في مختلف احياء صيدا، وقد سبق لـ «اللقاء التشاوري الصيداوي» لفاعليات المدينة، ان طالب بوضع حد لهذه السرايا وممارساتها في صيدا.
وأضاف: الملاحظ مؤخراً انه حتى حلفاء «حزب الله» بدأوا يشعرون بالتململ والانزعاج من تواجد «سرايا المقاومة» ومما يفعلون على الارض من مشاكل واطلاق رصاص وفتن وتعدي على الحريات وعلى بعض المؤسسات، وهذه ايضا ظاهرة صحية بأن صيدا باكملها مجمعة على رفض ما يسمى سرايا المقاومة.
وختم الدكتور حمود: جاءت حادثة البستان الكبير لتكشف اكثر عن حقيقة واهداف «سرايا المقاومة» وتم توقيف عدد كبير من المتورطين بتهمة اطلاق رصاص والتسبب باثارة الفتن، ونتمنى على القوى الامنية ان تكمل ما بدأته بعدل وبحزم بملاحقة وتوقيف كل مخل بالأمن في صيدا، وان يكون القضاء صارماً مع كل من يحاول ان يتسبب بأي فتنة في صيدا وغيرها».
{ بدوره، استنكر «التنظيم الشعبي الناصري» في بيان له، ما حدث مؤخرا بالقرب من مستديرة مرجان في صيدا من إطلاق نار، وتكسير لزجاج أحد المحلات.
 ودعا «القوى الأمنية للقيام بدورها والتصدي بحزم لكل من يثير الإشكالات أو يرتكب التعديات كائناً من كان».
كما استنكر «دعوة البعض إلى الأمن الذاتي رداً على هذه الحادثة، أو سواها، لأن مثل هذه الدعوات من شأنها التسبب بالفلتان والفوضى وتقويض سلطة الدولة».
وختم البيان: بالتشديد على حماية أجواء الأمن والاستقرار حفاظاً على المصلحة الوطنية ومصالح المواطنين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا