×

أحمد الحريري: إنتماء نصرالله ليس لبنانياً بل إيرانياً وهو ينفِّذ أوامر معلِّمه

التصنيف: سياسة

2013-11-13  11:05 م  611

 

 

لفت الأمين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري أن "يوم غد هو اليوم العاشر من عاشوراء، وكلنا نعرف ان كربلاء اليوم هي سوريا، والحسين اليوم هم اطفال وشيوخ ونساء سوريا، والمظلوم اليوم هو كل الشعب السوري، للاسف القاتل والظالم هما حزب الله والنظام السوري اللذان يقتلان اللبنانيين والسوريين معا".
واستغرب في حديث إلى تلفزيون "المستقبل" ضمن برنامج "انترفيوز" مع الزميلة بولا يعقوبيان أمس، كيف "ان السيد حسن نصر الله لم يعد يخاف من اسرائيل، فظهر علنا امام الحشود لاكثر من 45 دقيقة تقريبا، واعتقد انه بعدما توجهت بندقية المقاومة الى الداخل واصبحت في سوريا، اعطى اكبر خدمة لاسرائيل، وظهر يتحدث مرتاحا وليس خائفا لا من اسرائيل ولا من طيرانها ولا من اي شيء". وذكر بأن نصرالله جندي صغير في هذا الجيش، كما يقول، ولا يمكننا الهروب من هذه العملية، انه في حال لم نضع يدنا وحصلت هذه التسوية فستكون هناك حرب طويلة وقال انه لا يمكن لاحد تهدئتها لا اقليميا ولا دوليا ولا عكس ذلك".
وعن علاقة "تيار المستقبل" بالمملكة العربية السعودية قال الحريري: "نحن لسنا عبيداً لايران، بيننا وبين السعودية هناك تحالف وعلاقة تاريخية، وعلاقة وظفناها لصالح البلد". وأكد أن "معلومات السيد حسن نصر الله عن عرقلة السعودية لتشكيل الحكومة خطأ، لا رهان لنا على شيء، جربنا حكومة وحدة وطنية معهم بعد الانتخابات الى اين ادت؟ الى فشل ذريع وتعطيل. قاموا " القبضايات" بتشكيل حكومة وحدهم، الى اين اخذت البلد؟ الى اصعب ايامه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والامنية، نحن نقول إن الموضوع ليس أرقاما. القصة ان بيننا نحن و"حزب الله خلل في ميزان الشراكة الوطنية، هو ذهب الى سوريا من دون مراعاة شعور نصف اللبنانيين الذين هم مع الثورة السورية، و "اعلان بعبدا" الذي وقعه كل الفرقاء اللبنانيين خرج عنه".
اضاف: "نقول له عدّل هذا الموقف وعد من سوريا وطبق "اعلان بعبدا"، نحن لسنا طلاب سلطة وقالها الرئيس الحريري في رمضان، ولكن لديه هو شبق إلى هذه السلطة". وسأل: "من قال اننا راهنا على انتصارات؟ ما هو الانتصار؟ ذهاب النظام؟ وجود 200 الف قتيل؟ تدمير سوريا؟ هو من راهن على هذا الموضوع"، لافتاً الى أن "رهاننا ليس رهان المشاريع، فاذا راهنا يوما من الايام فان رهاننا كان على المشروع العربي ومشروع لبنان الذي هو من ضمن المنظومة العربية، وعندما رفعنا شعار "لبنان اولاً" كنا نعلم ان المشاريع ان كانت التركية او الايرانية او الاسرائيلية لها امتدادات وستكون لها نفوذ في هذه المنطقة". اضاف: "نحن دافعنا وسنبقى ندافع عن هذا الموضوع "باللحم الحي" وليس لدينا احباط مما يحصل ونحن نعلم اننا على الضفة الصحيحة من النهر والتاريخ". وفي ما خص الوضع الأمني في طرابلس، قال: "لقد اصبحت الامور مكشوفة، هناك جرم ارتكب في تفجيري مسجدي التقوى والسلام وذهب ضحيته 50 شهيدا و400 جريح لن يذهب دمهم هدراً، عادة في مناطقنا العيدان "الصغير والكبير" هما للفرح اما العيدان الموجودان في طرابلس هما للشؤم ورائحتهما دم، وقد ظهر انهم هم من وضعوا التفجيرات"، سائلاً "كيف يمكن ان نهدئ الناس قبل ان تلقي الدولة القبض عليهم؟".
واعتبر أن "اكبر باب فُتح للرئيس نجيب ميقاتي بعدما اغلق الباب السوري ولكن للاسف عند اول شباك سوري ترك هذا الباب ودخل من الشباك عبر حكومة القمصان السود، لقد فتح له باب في الـ2005 بتشكيل الحكومة، هو حر في هذا الاطار ونحن نعلم من الذي يدخل من "الشبابيك".
وشدد على أن "تيار المستقبل" "يرفع اللهجة سياسيا وليس طائفيا . ونحن نعتبر ان الخلاف في هذا البلد ليس مذهبيا بل سياسي". وتابع: "بالنسبة إلى "حزب الله" فإنه يعتبر لبنان عبارة عن تفصيل صغير، مصلحة هذا البلد، لا تهمه، بل ما يهمه مصلحة معلميه . "حزب الله" قرر الذهاب الى سوريا وتوجه الى هناك ونحن لسنا غاضبين من هذا الأمر لأن نهايته ستكون هناك، لكننا مصرون على ان لبنان لا يمكن لطرف واحد ان يحكمه وهذا هو نهجنا منذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
واوضح ان "خطاب الاعتدال يخاطب الذين يجلسون في منازلهم ولكن اذا اردنا البقاء في هذا الحقن من الطرف الآخر هذا سيولد انفجارات عديدة، ونحن علينا في النهاية ليس اسماع الجمهور ما يريده". وأكد أن "مشروع حزب الله على الشارع السني توقف". وشدد على ان "حزب الله مغطى خلف سلاحه ليذهب الى المثالثة، ونحن سنرفض هذا الموضوع، لاننا نعتبر ان المناصفة هي اساس هذا البلد، ونعتبر ان المسيحيين في هذا البلد هم زهرة هذا البلد".
وسأل: "أين توسل" حزب الله لنجلس معه؟ كيف يمكن ان نجلس معه وهو موجود في سوريا؟ الخلل بالنسبة لنا مع "حزب الله" ليس بالارقام بل بنقطة "اعلان بعبدا" ونقطة الانسحاب من سوريا، اليوم قال الحزب ان معادلة " 9-9-6" مطروحة منذ 7 اشهر، اين ذلك؟ لقد طرحها وليد جنبلاط اولاً، بالنسبة لنا فليعلن "حزب الله "انسحابه من سوريا".
وعن سبب الحملة التي يشنها حزب الله على تيار المستقبل، اعتبر أن "حزب الله ظن انه من خلال الخطاب العالي يمكن لتيار المستقبل ان يبايع نصرالله مرشدا على لبنان من قلب الضاحية". وعلق الحريري على "دعوة نصرالله للرئيس الحريري في خطاب سابق للعودة الى لبنان عن طريق مطار رفيق الحريري الدولي، بالقول: "نصرالله يعتبر اننا نراهن على الرجوع من مطار دمشق وهذا امر غير صحيح . الرئيس الحريري لم يقل هذا الامر ابدا". وجزم بأن "قطع الثورة في سوريا اضغاث احلام، وذكر بأن موقفنا واضح، عندما يدعو رئيس الجمهورية الى طاولة الحوار فنحن جاهزون"، لافتاً إلى ان طاولة الحوار ليست مجلساً لادارة البلد، هي طاولة عند رئيس الجمهورية ميشال سليمان وكلّ يقول رأيه".
وفي الشأن السوري، قال: "حزب الله" يكفر، يقول باسم الدين وباسم اهل البيت وغيره هذا فكر تكفيري. يقاتلون مع طرف النظام بأي معنى اليس بالمعنى المذهبي السنّي الشيعي، وقد رأينا الذين أعدموا كانوا يقولون انهم في الجهاد الديني، هناك تعبئة انهم يجاهدون دينيا ليس لأن النظام نظام ممانعة. هناك قاعدة شيعية وقاعدة سنية تتخبطان".
وعن زيارة الرئيس سليمان للمملكة العربية السعودية، أكد أن "هذه الزيارة تؤكد على تاريخ العلاقة بين البلدين وهناك تاريخ طويل من الاحتضان السعودي للقضايا اللبنانية والاحزان اللبنانية والآلام والافراح وللعائلات اللبنانية واليد العاملة اللبنانية". وحول ما اذا كان وجود الرئيس الحريري مفاجئ للرئيس سليمان، قال الحريري: "بروتوكولياً عندما يكون هناك لقاء بين طرفين لا يمكن ان يفرض احد على احد آخر وجود طرف معين، بل يكونوا قد نسقّوا في هذا الاطار".
وعن تحليل دماء عناصر شعبة المعلومات ،اعتبر أن "تحليل دماء عناصر الشعبة ليس شيئاً امام سؤال عن احتمال تحضير شيء آخر لهذه الشعبة، هدر دم وسام الحسن مرات عدة في الخطابات السياسية ، وقالوا انهم يريدون ان يعلقوه ويكهربونه، وقالوا انهم يريدونه مفحماً، واستشهد وسام الحسن، والشهيد وسام عيد وجرت محاولة اغتيال سمير شحادة. اذا كان هناك جهاز امني يعمل لحماية اللبنانيين وليس للأمن بالتراضي فهل يجب ان نذبحه؟".
وعن عدم عودة الرئيس الحريري الى لبنان، أشار الى أن "هناك خطراً على الرئيس الحريري وهو يقرر متى يعود"، مضيفاً "لدينا اولوية بحماية الرئيس الحريري جسديا ونرى اننا لن نستطيع تحقيق هذا في البلد"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا